Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0054467 | |||
| 2 | KTBp_0054467 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0054467 | |||
| 2 | KTBp_0054467 |
صحار، فرأى قيساً غير مشمر عن ساق الحرب، فرجع عنه إلى شناص فعسكر فيها بمن معه من القوم .
في صحم، ويقيم
عزم
على
#
مخالفته
ولما نمت جنود السيد بالإكثار وحرضته خاصته على حرب صحار وما نسب إلى أعمالها من الحصون الدانية والبعيدة منها وعنها مضى بجيشه إلى الخابورة على طريق البحر، وفريق من قومه مضى على طريق البر واجتهد معه رجال الجنبة، أهل صور وعمان والشيخ راشد بن حميد بن ناصر الغافري فاستولي على حصن الخابورة بعد حرب يسيرة، وأظهر للخاصة والعامة أنه يبنى حصناً سامكاً فيها سوقا فسيح الجوانب، فانقاد، مع ذلك الإظهار إليه من كان رهباً، وأتاه من أظهر له المحبة راغباً، فرجع إلى مسقط ومكث بها أياماً قلائل، ثم مضى على طريق البحر إلى صحار فواجهه سلطان بن صقر، وعاهده على ترك عصبيته لقيس، فطلب السيد المواجهه من قيس ،فأبى، فترك خربه ورجع إلى مسقط . ووفد عليه مكتوم الياسي، ومعه رجال من بني ياس عدة، فأمره السيد بحرب شناص وكان مكتوم بينه وبين السيد ثويني بن سعيد مكاتبات ومراسلات قبل وفدته على السيد بمسقط، فمضى مكتوم إلى شناص ففتح حصنها إلى السيد بعد
حرب يسيرة .
وقد مضيا إلى مكتوم قبل أن يستأصل حصن شناص السيدان محمد بن سالم وثويني بن سعيد بن سلطان فوجداه قد استأصل الحصن، فشكراه على صنيعه، وقبض الحصن ثويني بن سعيد فرقت عزيمة قيس واستيقن أنه مغلوب بعدم النصر، وانحراف الرعية عنه ، فصالح السيدين على تسليم حصن لوى للسيد سعيد، فقبض حصن لوى منه السيد ثويني وأتى به السيد محمد بن سالم إلى مسقط فاتفق بينه وبين السيد على تسليم حصن صحار، وأن يسمح
الصلح
الرستاق، ولا يحرك عليه ساكناً .
له، السيد بحصن
فسلم حصن صحار إلى السيد ثويني .
فلما رجع السيد إلى زنجبار قطع قيس وصوله إلى مسقط فتركه السيد ثويني
على حاله ولم يحرك عليه ساكنا .
ولما استقر للسيد المقام بزنجبار هجمت العجم على ميناو وبندر العباس
- ٤٨٥ -