سير أعلام النبلاء - الذهبي - ت عطا - ط العلمية 1-16 غير ملون

الذهبي شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان

Text

PDF

مقدمة المحقق
العفيف قصيدة وغير ذلك من الكلام موجود بنصه في كتابه تاريخ الإسلام»، وتذكرة الحفاظ على لسان الذهبي نفسه .
- قوله في ترجمة المنقذي رقم (٦٤٩٥) : خرَّجت عنه في المعجم» وهو في معجم شيوخ الذهبي برقم (٤٧) .
- قوله في ترجمة ابن الخيمي (رقم (٦٦٠٦) : وقد سقت من نظمه ونحو ذلك في تاريخ الإسلام وكيف عمل النجم بن إسرائيل قصيدة ابن الخيمي وادعاها» ، وهذه الأبيات في تاريخ الإسلام (٢٣٧/٥١ - ٢٤٥ . هذا بالإضافة إلى الكثير من النقول التي نقلها الإمام ابن في «الدرر الكامنة بنصها من كتاب السير»، وكذلك الصفدي في «الوافي بالوفيات» إلى غير ذلك .
السيرة النبوية وسيرة الخلفاء :
سبق أن قلنا إن النقص الذي في أول كتاب السير هو في واقع الأمر لا يعد نقصا نظرًا لأن الإمام الذهبي قد أوعز إلى النسّاخ بنقل السيرة النبوية وسيرة الخلفاء الأربعة من المجلد الأول والثاني من تاريخ الإسلام» وتُضم إلى «السير».
وقد حدد الإمام الذهبي المنهج الذي يتم اتباعه في صياغة السيرة النبوية، فكتب بخطه في حاشية الورقة رقم (۹۸) من المجلد الثاني الخاص بالترجمة النبوية من كتاب تاريخ الإسلام، ما نصه : من شاء من الإخوان أن يفرد الترجمة النبوية فليكتب إذا وصل إلى هنا جميع ما تقدم من كتابنا في السفر الأول بلا بد ، فليفعل، فإن ذلك حسن ، ثم يكتب بعد ذلك : فصل في معجزاته، إلى آخر الترجمة النبوية .
وهذا يعني أن يتم صياغة السيرة النبوية كالتالي : تبدأ السير النبوية من أول المجلد الثاني لتاريخ الإسلام حتى الورقة رقم ۹۸ (وهو) نهاية سياق خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مهاجرا) ثم نضع بعد ذلك المجلد الأول بالكامل، وهو الخاص بالمغازي ، ثم نعود إلى الورقة رقم من المجلد الثاني فلنكمل بقية الجزء ابتداءً من معجزاته حتى آخر الترجمة النبوية في الصفحة رقم (۱۷۰) من المجلد الثاني .
۹۸
أما بالنسبة لسيرة الخلفاء الراشدين فلم يحدد المؤلف لها منهجًا معينا، ولكن إذا ما احتكمنا إلى ما جاء في طرة المجلد الثالث من «السير» وهو ما نصه : «في المجلد الأول والثاني سيرة النبي الله والخلفاء الأربعة تكتب من تاريخ الإسلام» فمعنى ذلك أن السيرة النبوية وسيرة رة الخلفاء تتضمنها الأجزاء الأول والثاني من تاريخ الإسلام . لذلك آثرنا أن نضع سيرة الخلفاء سردًا من تاريخ الإسلام ابتداء من خلافة الصديق رضي الله عنه وأرضاه في سنة إحدى عشرة من الهجرة، وحتى نهاية خلافة علي رضي الله عنه والمتوفون في خلافته، وذلك نظرا لعدم وضع المؤلف خطة العمل بها، وكذلك لعدم التدخل في فرض منهج معين أو التصرف في النص المتاح لدينا . ولا تغفل ما حدث من