سير أعلام النبلاء - الذهبي - ت عطا - ط العلمية 1-16 غير ملون

الذهبي شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان

Text

PDF

{
يؤكد
(1)
مقدمة المحقق
النسخة الموجودة حاليا ما نصه : وقف وحبس وسبل المقر الأشرف العالي الجمالي محمود أستادار العالية المكي الظاهري جميع هذا المجلد وما بعده من المجلدات إلى آخر الكتاب، وعدة ذلك اثنا عشر مجلدا متوالية من هذا المجلد إلى آخر الرابع عشر . فمن المرجح أن هذا الجزء الأخير قد فقد من نسخة المكتبة المحمودية أثناء نقلها، ومما أن هذا الجزء كان موجودًا بالمكتبة المحمودية أن الإمام السيوطي ذكر في مقدمة كتابه بغية الوعاة الكتب التي اعتمد عليها في تأليفه للكتاب فقال : « والتاريخ الكبير للحافظ أبي عبد الله الذهبي عشرون مجلدًا، وسير أعلام النبلاء، له أربعة عشر مجلدا» . هذا بالإضافة إلى ما ذكره الدكتور بشار عواد في مقدمته من استحالة انتهاء الكتاب عند الجزء الثالث عشر الذي ينتهي بوفيات سنة ٦٦٠ هـ ، بينما ينتهي تاريخ الإسلام» عند وفيات سنة ۷۰۰ هـ ، ومن المعلوم أن الذهبي ألف كتاب السير» بعد تأليفه لكتاب «تاريخ الإسلام» فأين ذهبت وفيات الفترة من سنة ٦٦١ هـ إلى سنة ٧٠٠ هـ على أقل تقدير؟ بل أين ذهبت الوفيات من سنة ٦٦١ هـ حتى تاريخ وفاة المؤلف في سنة ٧٤٨ هـ؟ وقد أجلى هذا الغموض ما وجد في خزانة كتب خليل الله المدراسي بحيدر آباد، وهو ما صورته بعثة معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ووضعته في فهرس التاريخ برقم
(۲)
۱۸۳
۱۱۰۰ ج ۲، قسم ۳ ص وهو مجلد يحتوي على سنة ٥٥٠ هـ إلى سنة ٧٤٠ هـ ويبدأ بترجمة أبي البركات، هبة الله ابن ملكا البغدادي، وينتهي بآخر الكتاب، وبآخر المجلد فهرست تفصيلي لجميع تراجم الكتاب من أوله لآخره حسب ترتيب الطبقات من وضع الذهبي نفسه ينقص قليلا . وبالبحث عن ترجمة أبي البركات هبة الله بن ملكا نجدها تقع في ثنايا الجزء الثاني عشر
من نسخة المكتبة المحمودية مما يؤكد صحة نسبة هذا الجزء لأصل كتاب السير . وبفحص هذا الجزء نجد أن هناك ثمة أشياء تؤكد صحة نسبته لمؤلفه الإمام الذهبي، ومن
ذلك :
- ما وقع في ترجمة القبارى رقم (٦٢٥٩) من قول المؤلف في آخرها : وقد استوفيت سيرته في تاريخ الإسلام.
- ما وقع في نهاية ترجمة القباري أحمد القباري الاسكندراني (رقم ٦٤١١) ما نصه : قرأت من هذا الكتاب ترجمة شيخ الإسلام الإمام أبي محمد بن عبد السلام على المؤلف الحافظ الإمام عمدة الحفاظ المؤرخ ، أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي فسح الله في مدته . . . . . .
- قوله في ترجمة ابن مسدى رقم ٦٢٧٤) : حكى لي العفيف العمري»، وأرى لي
(1) بغية الوعاة (٥/١). مقدمة سير أعلام النبلاء (۹۷/۱).
(۲)