نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر - المرعشلي 1-2

أبو محمد يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي

Text

PDF

الطاهر
ទេ។
الطاهر
القلقين بدار هناك، وأخذ بعد وفاته عن الشيخ متوسطة الجودة، كما وقفت له على رسالة صادرة من محمد بن علي الوكيلي الحسني نزيل مدشر كرمة الشيخ محمد بن قاسم البهلوي المتوفى عام أحد وبعد وفاته ظهر عليه أثر الصلاح والخير والدين. وعشرين وثلاثمائة وألف إلى صاحب الترجمة أردت أن
الصالحة
قال ابن سودة اتصلت به مراراً وذاكرته، وكان في أثبتها هنا لما فيها من الفوائد وبها تعرف قيمة بعض الأحيان يرشدني في مذاكراته إلى الأعمال المترجم نصها: ويدعو لي كثيراً، وبقي على حاله وإخلاصه إلى أن لقي ربه في سادس صفر الخير عام سبعة بموحدة وستين وثلاثمائة ،والف، ودفن من يومه بروضة الشيخ أبي المحاسين يوسف الفاسي الفهري بأعلى القباب وقبيله ليس من أولاد المنجرة الحسنيين الذين منهم الشيخ الطايع المار الترجمة انظر كتابنا إزالة الإلتباس عن قبائل سكان مدينة فاس.
الطاهر ابن سودة (*)
(٠٠٠ - ١٣٣٥ هـ )
الحمد الله وصلى الله على من لا نبي بعده. حضرة الفقيه الأجل العالم العلامة الأفضل الذكي الأمجد الأمثل من فاق بحكمته أرسطو وجالينوس، وبذ بذكاء عقله بقراط وبطليموس، أعني بذلك الورع الكامل، الحائز للفضائل الكوامل، من بذكره تتزين المناطق وبالثناء عليه كل لسان ناطق ذا الشرف الباذخ والجد الشامخ، والثبوت الراسخ، حسنة الزمان، الذي لا نظير له في العيان، صاحب المحبة والمودة سيدي الطاهر ابن سودة سلام عليك أشهى من الصهباء، واكمل من لقاء الأحباء، وأعذب من شرب الماء على الظماء، وبعد،
الطاهر بن محمد بن عبد الواحد ابن الشيخ أحمد فقد وصلنا كتابك الذي كانت جواهر المعاني الباطنة
ابن الشيخ التاودي ابن الطالب ابن سودة الفقيه العلامة المطلع المشارك، الخطيب الفصيح الخير الذاكر، من آخر من مثل السلف الصالح ديناً وسمتاً.
في القرطاس تلمع، وتأملت ما فيه من مشاهدتكم لنور النبي أين ما حل وطلع، وبحسن الظن بعباد الله الحديث خصلتان ليس فوقهما من الخير شيء حسن أخذ عن والده وهو عمدته، وعن الشيخ المهدي بن الظن بالله وحسن الظن بعباده. وأما ما نتيقنه نحن من محمد ابن الحاج، والشيخ عبد السلام بن الطائع بو انفسنا فالأمر بخلاف ما ظننتموه فينا. قال ابن عطاء غالب الحسني والشيخ المهدي بن الطالب ابن سودة، الله أجهل الناس من ترك يقين ما عنده بظن ما عند والشيخ محمد - فتحاً . بن عبد الرحمن العلوي الناس، وقال عز وجل بَل الإنسان على نفسه بصيرة القاضي، والشيخ محمد بن المدني كنون، والشيخ القيامة : ١٤] ونخاف من الذين قال فيهم الله: ﴿وَيُحِبُّونَ أحمد بن أحمد بناني كلا والشيخ عبد الهادي بن أحمد أن يُحْمَدُوا مَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ الصقلي الحسيني، وغيرهم من الأشياخ ولهم عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: ۱۸۸] ولكن يا أخي
تولى الخطابة والإمامة بجامع الأندلس والصلاة علينا وعليك بالمسكنة فإنها ثوب لا يبلى، وحقيقة بمصلى باب الفتوح في الأعياد منذ وفاة والده التي المساكين بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المسكين من كانت عام تسعة وتسعين ومائتين وألف إلى وفاته. تردّه الكسرة والكسرتان وإنما المسكين من لا يسأل وفي كل ذلك كان محبوباً معظماً محترماً عند الناس، الناس إلخ من هذا حاله يلازم الذلة والفاقة يذهب في الشفاعات ويصالح بين الخصوم ولا يرد له والإضطرار. قال تعالى: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ قول حياة منه، لأنه لا يقول إلا ما فيه صلاح الجميع. أَذِلَةٌ ) [آل عمرن: ۱۲۳] وقال ايضاً و تَأَيُّهَا النَّاسُ وكان في بعض الأحيان ربما نظم الشعر، وقفت له أَنه الْفُقَرَاهُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) [فاطر: على قصيدة مدح بها الشيخ عبد الهادي الصقلي ١٥] إن افتقرت من حولك وقوتك وسائر أفعالك يغنك الحسيني المذكور لما أتم بناء داره بالسبع لوبات وهي من فضله، والاضطرار مظنة الإجابة. قال تعالى (أمن
() سل النصال لابن سودة ص: ١٤ - ١٥.