Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02 | |||
| 2 | 03 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02 | |||
| 2 | 03 |
i
وعبد الرحمن بن عوف وأبي موسى الأشعري وغيرهم من أصحاب الحديث ، فكان هذا بمثابة داع للمؤرخين بعد ذلك لأن يحتذوا هذا الحذو ويقفوا على فضائل التابعين ومن بعدهم .
وأول كتب الطبقات هي الطبقات الكبرى لابن سعد المعروف بكاتب الواقد المتوفى سنة ٢٣٠هـ ، والذي شجع ابن سعد في
هو باعث الحديث النبوي لكي يعرف المسلمون من يصح
ومن لا يصح
تأليفها
الأخذ
عنه
ونتيجة التوسع في الحركة العلمية وكثرة الرواية رأي العلماء والفقهاء والقضاة أنفسهم بين أصناف متعددة من الرواة .
كذلك لاننسى علماء التفسير من هؤلاء الذين عنى بهم فريق من المصنفين عناية خاصة فدونوا أخبارهم وأحصوا كتبهم وآثارهم بل لم يفته الحديث عن مواليدهم وتسجيل آرائهم إذ كانوا هم الذين نشطوا
لتفسي
كتاب الله الكريم
ومع
ظهور الأئمة بدأ المسلمون يلتفون حولهم ليتفقهوا ومن هنا ظهرت المذاهب ، فظهرت بالتالي الطبقات المذهبية مثل طبقات الحنابلة ، وطبقات المالكية ، وطبقات الحنفية ، وطبقات الشافعية ومن
يدرس المذاهب يجد أن الإمام الشافعى وتلاميذه هم الذين حظوا بنصيب
الأسد على مر العصور الإسلامية وهذا يرجع لبراعة تلاميذه الذين حرصوا على نشر مذهبه في شتى أرجاء العالم الإسلامي ، فذكر طبقات الشافعية للسبكي وابن هداية الله والسيوطي والقاضي ابن شهبه