Text

PDF

إمام العصـ
٧٤٠
ــصاب ، والفؤاد به
هل پخلوف خلوفؤاد من أذاة ؟
ألا يا خادم الإسلام
ـشـــالاً
ــذى بين الدعاة
لئن جفت
تبقى
نات بأكناف السـ
اة
ـوم في الثرى لـو غـــيـــبـــوها
فإن الروح في فلك التـ
وز المؤمنون كما أعـ نــــــا أعـــيــــذوا
يفوز
بتـــقــــوى مـن جــــ
بجنات تفوق الأرض عرضا
ـاة
أعدت للف ـتى والمحـ
مشات
ن نجد إلى تطوان علم
وء بفضله عدل الرع
الرعاة
تزودتم من الأولى وس
ر تم
الصالح إلى الأخــــــــــرى بـنـور
فلا ظمأ يص بدك عن
ولا قيظ أعـ اقك عن
ولا ملت نــــك مــــن عـــطـــاء
ولا كلت شـ
ـفـ
اهك من
عظات