Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
الكلام على المنستير
۱۹۷
الاهالى على اختلاف أديانهم مبادىء اللغة الفرنساوية ومبادىء بعض العلوم العصرية به نحو سبعمائة تلميذ رفى سنة ١٣٢٧ أحدث بها مستشفى غاية في الاحتفال مع الاتساع وكثرة المرافق جار الآن على استقامة لاهتمام الحكومة به . أوقف عليه الاهالى ما يربو على ألفى أصل زيتونا و ألفت رسالة لطيفة سميتها بالمازري فى فضيلة المستشفيات والطب وتعرضت فيها لترجمة بعض المشهورين بعلم الطب وما لهم من المؤلفات فيه كابن رشد و ابن زهر و المازری و بالمنستير معمل وآلات لصيد الحوت المعروف بالتن شهرته تغني عن التعريف به والمنستير معدودة عند الحكومة من الحواضر الاربع التي لها مزيد اعتبار القيروان وسوسه وصفاقس و قريب عهد كانت هاته الحواضر الاربع وتونس معفاة من أداء المجبا
ذكر من بالمقبرة من الفضاء
المقبرة بفتح الميم وتثليث الباء موضع السيور ومقبرة المنستير بالجهة الجوفية بها قبور كثير من العلماء والزهادة الصلحاء والكثير منهم ذهب اسمه أو غير اسمه ورحمه وغالب قبور هؤلاء الافاضل بالعتيقة غمرها البحر ولم يبق لها أثر فدثرت بسبب ذلك مشاهدهم المباركة وذهب على أهل البلد أسماؤهم ولنذكر ما أمكن معرفة اسمه أو قبره منهم أبو زكرياء الحداد وأبو الحسن الكانشي وابن العطار وابن سعدى وأبو اسحاق الصفاقى وهؤلاء تقدم ذكرهم في المقصد وابن الفرس من بيت عبد المنعم بن الفرس الاندلسي وأبو على الدبوسى وأبو الفضل الغدامسي الذي مقامه بالجزيرة قرب المقبرة وتقدم ذكره في المقصد وبالقرب منه قبر الشيخ السنفاج وبالمقبرة مقام اللشيخين عبد الغنى المزوغي وأبي على يونس بن السماط وتقدمت الاشارة اليه في المقصد مع أخيه أبي يعقوب يوسف ونقلا من مدفنيهما الاول الى المقام المذكور حين خشى عليهما من البحر و مقام الامام المازرى منقوش بحجر فوق الباب انه نقل ومعه كثير من العلماء وتقدم نقله بنصه في ترجمته بالمقصد وذلك حين خيف عليهم من البحر على عهد الباشا على ابن الباشا حسين وعلى عهده كان اصلاح الجامع الكبير و تأسيس الجامع الحنفى و بناء سور الريض الجوفى ومقام أحمد ابن أبي زيد المترجم له بالمقصد نقل اليه سنة ۱۳۱۰ من مقامه الاول وكان عليه بناء حفيل ضمه البحر اليه بعد النقل ولم يبق له أثر الآن ومقام الصالحة البرقاوية وقبور تحت السور تعرف بقبور بنات السلطان ومقام الشيخ الطرودى وصدر الاذن بنقلته حيث تهيأ البحر لجذبه ومقام جد العبد الفقير الشيخ عمر مخلوف الشريف وهو من فريق أولاد مخلوف الذين ينسبون أنفسهم لذلك و ينسبهم الناس اليه خلفاً عن سلف وكان بأيديهم ظهير من أمراء افريقية في اعفائهم من المطالب الدولية ومن هذا الفريق الشيخ مخلوف الشريان الذى قبره بشريانة القريبة من