رثاء الأنام لفقيد الإسلام سماحة الشيخ العلامة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز

ابراهيم صالح المحمود

Text

PDF

رثاء الأنام لفقيد الإسلام الشيخ عبد العزيز عبدالله بن باز بن
٢٥٤
وشفاعة وشهادة ووجاهة أرأيت كيف معالم البستان وإذا تكلم فالقلوب تفتحت لكلامه بالحب والوجدان إن كان قد فقد العيون فإنما قلب مضيء مشرق الأركان حجاج بيت الله بل عماره فجعوا بموت الشيخ يا أخوان حتى الدموع تحجرت وتخجلت الله أكـ ر يا عظيم الشان لو كان يبقى في الأنام مخلد لبقى النبي معلم القرآن سنة الرحمن جل جلاله تقضي الفناء على بني الإنسان والناس قد غفلوا وصاروا طعمة لمكائد العصيان والشيطان وكأنهم خلقوا ليبقواليتهم عرفوا الحقيقة دون أي توان سبحان من جعل المحبة رحمة بين الأنام بـــــــــــــائـر الأوطان وأخصص بها حب الديانة كلها شوقا إلى النعماء والرضوان
هي
من حب من أجل الديانة صادقا میزانه متوقع الرجحان من حب من أجل النقود فإنما حب الهوى والأصفر الرنان بدالعزيز نحبه ونوده هذا الرثاء علامة التبيان
(*) جريدة الجزيرة ٩٧٣٥ .