Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0062529 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0062529 |
-
من الغرب ، فإنه من الممكن أن تمثل اليوم بكتاب قصصيين من العرب مثل توفيق الحكيم ، ومحمود تيمور ، ومحمد فريد
أبو حديد ، ونجيب محفوظ ، وطه حسين ، وغيرهم
ورشيد يضيق بكثرة روايات العشق ، والسبب في ذلك أنه داعية
ديني ومصلح اجتماعي ، وهو يرى أن هذه الكثرة لها خطورتها ، أن خير القصص ماحرض على حب الوطن وخدمة الملة ویری
والأمة ، ويبين أن السعادة لاتتم إلا بالتمسك بالأعمال والفضائل
التي يوجبها الدين، ومعرفة الفنون التي عليها مدار المدنية الصحيحة
(1)
أن
وليس بغريب من رشيد الداعية الديني والمصلح الاجتماعي يعطى و العنصر الأخلاقى ) فى القصة عناية ملحوظة ، ولذلك
أبدأ وأعاد في ذلك ، فهو مثلا يتحدث عن ثلاث قصص من مسامرات الشعب ) فيقول : ( وفى القصص الثلاث من تقبيح الخلال الفاسدة والأخلاق القبيحة ، والتنفير من القمار ، والترغيب في الفضائل - لاسيما الوفاء وحسن الإخاء والشجاعة وكرم الأصل - مافيه عبرة للقارئ ، ولذلك أطلنا من الكلام عليها
(3)
ويتحدث عن قصة و غرائب الاتفاق و الأفرنجية الأصل
التي نقلها إلى العربية شاكر سقير اللبناني ، فيقول : ( بنيت
(1) المنار ، المجلد الأول ،
(۲) المنار ، المجلد ٧ ص ٦٠٠
ص
١٢٩