أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين - رضا - ط الحلبي

محمد رضا

Text

PDF

حديث السقيفة
وبيعة أبي بكر الصديق
توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ١٢ ربيع الأول من السنة الحادية عشرة من الهجرة ( ٩ يونيه سنة ٦٣٢ م ) فهب الأنصار يطالبون بالخلافة قبل أن يدفن رسول الله مع أن المهاجرين لم يكونوا قد فكروا فى الخلافة ، بل كان كبار الصحابة مشغولين بتجهيز رسول الله ودفنه ، وطمع سعد بن أبي عبادة في أن يكون خليفة ويكنى أبا ثابت ، وكان نقيب بني ساعدة والسيد المطاع في الخزرج اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة (1) وجاءوا بسعد بن عبادة وهو مريض بالحمى ليبايعوه ، وطلبوا اليه أن يخطب . فقال : لابنه أو بعض بني عمه اني لا أقدر لشكواى أن أسمع القوم كلهم كلامى ، ولكن تلق منى قولى فأسمعهم ، فكان يتكلم ويحفظ الرجل قوله فيرفع صوته فيسمع أصحابه
(۱) سقيفة
بنی
بنو
ساعدة
ظلة كانوا يجلسون تحتها . أما ساعدة بالمدينة وهى الذين أضيفت اليهم السقيفة فهم حى من الانصار وهم بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج ومنهم سعد بن عبادة وكان السيد المطاع فى الخزرج وكانت دار . يلى سوق المدينة وعندها السقيفة
سعد مما