أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين - رضا - ط الحلبي

محمد رضا

Text

PDF

وحجة الوداع . ودفع رسول الله رايته العظمى يوم تبوك الى أبي بكر
وكانت سوداء وكان فيمن ثبت معه يوم أحد وحين ولى الناس حنين . وهو من كبار الصحابة الذين حفظوا القرآن كله ، ودفع أبو بكر عقبة بن أبي معيط عن رسول الله لما خنق رسول الله وهو يصلى عند الكعبة خنقا شديداً . وقال : أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقول رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ }
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لو كنت متخذاً خليلا لا تخذت أبا بكر خليلا » وأعتق أبو بكر سبعة ممن كانوا يعذبون في الله تعالى وهم : بلال
وعامر بن فهيرة ، وزيرة ، والنهدية ، وابنها، وجارية بني مؤمل وأم عبيس . وكان أبو بكر اذا مدح قال : « اللهم أنت أعلم بي من نفسى وأنا أعلم بنفسى منهم . اللهم اجعلني خيراً مما يظنون واغفر لى
ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون »
قال عمر رضى الله عنه : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالاً عندى . فقلت اليوم أسبق أبا بكر ان سبقته فجئت بنصف مالى . فقال ما أبقيت لأهلك ؟ قلت مثله . وجاء أبو بكر بكل ما عنده . فقال يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك ؟ قال أبقيت
الله ورسوله . قلت . لا أسبقه إلى شيء أبداً
،
روى لأبي بكر رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم