Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0026155 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0026155 |
النفط
إيجاد مصادر جديدة للنفط. فقد طوّر العلماء تقنيات
على البحث عن وسائل جديدة لزيادة الإنتاج المحلي. ما بينها عليها، الكلفة الفعلية للنفط. ولأن الدول پنسلفانيا. ومع حلول ثمانينات القرن الماضي، كان لكن صناعة النفط قلصت برامج التنقيب عن وتجري هذه الصناعة أبحاثاً حول وسائل إنتاج الصناعية تعتمد كثيراً على النفط المستورد، تجد إنتاج النفط على نطاق تجاري قد بدأ في ولايات احتياطيات جديدة بعد تراجع أسعار النفط في في ظروف قاسية جداً، مثل تلك السائدة في الأوبيك نفسها قادرة على استخدام هذه المادة سلاحاً كنتاكي وأوهايو وإيلينوي وإنديانا. وفي العام الثمانينات. القطب الشمالي، وتحت سطح البحر بأعماق تجاوز اقتصادياً وسياسياً. في السبعينات، رفعت الأوبيك ١٩٠١، حفرت أول بئر نفطية متدفقة في أميركا والحل بعيد الأمد والوحيد المعضلة الطاقة يكمن في الـ ۲۰۰۰م. ويفتش الباحثون عن تقنيات أكثر فعالية أسعار النفط إلى درجة تمكنت معها الدول الأعضاء الشمالية، وذلك في حقل سپيندلتوب في شرق ولاية ، في استخراج النفط، وتحويل الفحم والطفل الزيتي من زيادة مداخيلها والحد من الإنتاج في آن معاً. تكساس. وفي تسعينات القرن الماضي وبدايات القرن لتحويل الفحم إلى نفط وغاز، ولإنتاج النفط من رمال البيتومين والطفل الزيتي، لكن النفط الصناعي تكساس على قائمة الولايات الأكثر إنتاجاً للنفط. المستخرج ما يزال أغلى من أن يُنتج على نطاق وارتفع إجمالي إنتاج النفط في الولايات المتحدة من تجاري واسع. وفي حال استمرت أسعار النفط ۲۰۰۰ برميل في العام ١٨٥٩ إلى ٦٤ مليون برميل الطبيعي في الارتفاع، قد تتمكن الأنواع الصناعية من قبل الميلاد، استخدم الملك نبوخذ نصر الثاني القار في
والرمال القارية وسائر المواد الهيدروكربونية المتوافرة إلى نفط وغاز صناعيين. ويدرس الباحثون إمكانية الطاقة. استخراج ا من مصادر والحرارة الجوفية في باطن الأرض.
أخرى كالشمس والريح
وفي كندا يمتلك القطاع الخاص معظم قطاعات الصناعة النفطية ويديرها. وفي العام ١٩٧٥، دخلت شركة حكومية تدعى پترو - كندا في قطاع البحث عن احتياطيات جديدة وفي تطوير أصناف صناعية النفط. وقد سمح قانون صدر في العام ۱۹۹۱ لپترو - كندا ببيع أسهمها، فحوّلها إلى شركة مملوكة
من
استخدام النفط في التاريخ استخدم البشر النفط لآلاف السنوات. فالمصريون القدماء غطوا مومياءاتهم بالقار، وحوالي العام ٦٠٠
بناء الجدران ورصف الطرق في بابل. في أميركا، استخدم الهنود النفط وقوداً ودواء لمئات السنوات قبل وصول أوائل المستوطنين البيض إلى العالم الجديد. وفي أوائل القرن السابع عشر، وجدت الإرساليات المسافرة، عبر المنطقة المسماة اليوم
العشرين، انضمت ولايتا كاليفورنيا وأوكلاهوما إلى
في
منافسة أسعار الأصناف الطبيعية.
في العام ١٩٠٠. وانتشر الإنتاج التجاري للنفط العالم. وبعد ربما يتطلب الأمر سنوات قبل أن تتمكن مصادر إيطاليا، التي بدأ إنتاجها في العام ١٨٦٠ ، بدأ الإنتاج النفط البديلة من المساهمة بشكل رئيسي في إنتاج على التوالي في كندا وبولونيا والبيرو وألمانيا وروسيا الطاقة عالمياً. حتى ذلك الحين، سيبقى على شركات وفينزويلا والهند وأندونيسيا واليابان وترينيداد النفط ومستهلكيه أن يحافظوا على الاحتياطيات
والمكسيك والأرجنتين وأولى اكتشافات النفط ولاية بنسلفانيا، هنوداً يغرفون النفط من برك سطحية.
الحالية بالفعالية الممكنة والتوفير المتاح.
من قبل الجمهور. وتتدخل الحكومة في صناعة النفط وتدل بقايا الآبار في شرق الولايات المتحدة على أنّ المهمة في الشرق الأوسط كانت في إيران في العام العلماء والمهندسون يلعبون دوراً حيوياً في سناعة
العام
۱۹۰۸. ووجد الروّاد النفط في العراق في النفط. فالجيولوجيون وعلماء طبيعة الأرض ينقبون ۱۹۲۷، وفي المملكة العربية السعودية في العام عن النفط فيما يدرس علماء آخرون، كالبيولوجيين ۱۹۳۸ واكتشفت كميات كبيرة من سائر دول الخليج بعد ذلك.
النفط
في وعلماء البيئة، تأثيرات الصناعة النفطية على البيئة. ويشرف مهندسو النفط على حفر الآبار واستخراج النفط. وتوظف شركات النفط مهندسين في
لأنها تملك الحق في منح إجازات عقود إيجار الهنود تمكنوا من الحصول على النفط من ترسبات الشركات النفط. واقعة تحت سطح الأرض. ومع حلول العام ١٧٥٠، وجد المستوطنون الأمر أميركيون عدداً من نزوز النفط في ولايتي نيويورك تطوّرات أخيرة ساهم الاستخدام المتزايد باستمرار و پنسلفانيا والمنطقة المسمّاة اليوم ولاية فيرجينيا مجالات الكيمياء والهندسة المدنية والكهربائية لمنتوجات النفط، لا سيما في الدول النامية، في رفع الغربية. وقد أنتج بعض الآبار التي حُفرت، بحثاً عن مستوى المعيشة للكثيرين. لكن ذلك ولد الكثير من والميكانيكية. ويتطلب كل هذه الوظائف تمريناً جامعياً، وبات بعض الجامعات يقدم شهادات في
بدأت صناعة النفط الكندية بالتوسع في العام ١٩٤٧، عندما اكتشف رُوّاد حقلاً نفطياً مهماً في الدوك في ألبرتا وارتفع الإنتاج السنوي من حوالي ٨ ملايين برميل في تلك السنة إلى حوالى ٦٥٠ مليون برميل في أواسط السبعينات. وظلت كندا المصدر الرئيسي للنفط إلى الولايات المتحدة حتى العام ۱۹۷۵ . فمنذ ذلك العام، تراجعت احتياطيات كندا
الملح الصخري، نفطاً، ما أزعج منتجي الملح وأسعد أناساً آخرين. وفي العام ١٨٥٧، سوق صيدلي من
المشاكل.
پیتسبورج يدعى سامويل. كاير النفط علاجاً لعدد فعلى الصعيد الدولي، تركز الصراع على النفط هندسة النفط ومواد مختصة في الجيولوجيا وعلم وإنتاجها، فقلّصت صادراتها إلى الولايات المتحدة. الأمراض. وباع أحد سكان التخوم، كيت على منطقة الشرق الأوسط، التي تملك أكثر من طبيعة الأرض. وعلى الطلاب المهتمين بالموضوع أن
وتنتج كندا اليوم حوالى ٦٠٠ مليون برميل في العام
من
يدرسوا مواضيع مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء. نصف احتياطيات العالم من هذه المادة. فصناعة کارسون النفط لتشحيم محاور دواليب العربات النفط في كثير من دول الشرق الأوسط كانت تملكها الپترو کیمیائیات مواد كيميائية تُصنع من
النفط أو
فيما تعالج مصافيها ٦٢٥ مليون برميل تقريباً كلّ التي كان يملكها الرؤاد. سنة، ما يجعل هذه الدولة إحدى أهم دول العالم وفي أربعينات القرن الماضي، برز للنفط استخدام أو تُديرها شركات أميركية أو أوروبية. في العام الغاز الطبيعي. وهي من المواد المهمة جداً
المكررة للنفط.
يفوق عدد الشركات المنتجة للنفط في كندا الـ ١٥٠٠ ، بينها ۲۰ شركة كبرى تسيطر على حوالى ٪۸۰ من إنتاج البلد. ويعمل ٦٠,٠٠٠ كندي في قطاعي الإنتاج والتصنيع، فيما يعمل الكثير في قطاعي النقل والتسويق.
خطوة هي
في
الصناعة. فالمعامل تستخدم البتروكيميائيات الصناعة ١٩٥١، أقمت إيران ممتلكات هذه الشركات في ثوري. ففي تلك الفترة، اكتشف جيولوجي كندي، بعض المواد مثل مواد التنظيف والأسمدة والأدوية الأولى من نوعها. وفي أواسط السبعينات هذا القرن، بات معظم دول الشرق الأوسط والدهان والبلاستيك والألياف الصناعية والمطاط تقطر من الفحم أو النفط. وقد شاع استخدام من
يدعى
أبراهام چسنر، مادة الكيروسين التي كانت
النفط.
الكيروسين لإشعال المصابيح، فارتفع سعر بدايات صناعة النفط: يُرجع معظم المؤرخين بدايات
يسيطر تماماً على صناعة النفط الخاصة به أو على الصناعي.
معظم هذه الصناعة.
أبرز المواد المستخدمة في الصناعة الكيميائية هي
البتروكيميائيات الرئيسية، التي يمكن تقسيمها إلى التلوّث البيئي: خلق إنتاج النفط ونقله واستخدامه صناعة النفط على نطاق واسع إلى العام ١٨٥٩. ففي ثلاث مجموعات بحسب تركيبها الكيميائي: (۱) مشاكل خطيرة ناتجة عن التلوث البيئي. فالحوادث تلك السنة، حفر قاطع تذاكر قطارات متقاعد، يُدعى إدوين ل. درايك، بئر نفط قرب تيتسفيل في ولاية التي تصيب حاملات النفط والحفارات العاملة أمام الأولفينات Olefins و (۲) العطريات Aromatics خلال بدايات هذا القرن على تطوير صناعة النفط في
في سائر الدول عملت شركات النفط الأجنبية
عدد من بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا ومناطق أخرى پنسلفانيا واستخدم درايك محركاً بخارياً قديماً الشاطيء، تسبب أحياناً تسرباً نفطياً يلوّث المياه و (۳) غاز التركيب Synthesis Gas من العالم. هذه الشركات التي كان معظمها أميركياً لتشغيل الحفارة، وبعدما بدأت البئر تنتج النفط، حفر ويخرّب السواحل ويدمر الحياة الوحشية. ويرى أبرز الأولفينات: الإتيلين والپروپيلين والبوتادايين. أو أوروبياً، استملكت النفط الذي اكتشفته وأنتجته، روّاد آخرون آباراً قريبة. وبعد ثلاث سنوات، أنتجت البعض أن النفط الحارّ المتدفق في أنبوب عبر ألاسكا فالإتيلين والپروپيلين مصدران هامان للمواد الكيميائية وفي المقابل دفعت ضرائب وحصصاً للدول المضيفة المنطقة كميات من النفط دفعت بسعر البرميل نزولاً قد يضر بالتوازن البيئي في القطب الشمالي. والوقود الصناعية والمواد البلاستيكية. أما البوتادايين فيستعمل عائدات النفط. ومنذ الخمسينات، راحت الدول من المحترق في المركبات الآلية والمعامل الحرارية والمصانع
من
٢٠ دولاراً إلى
۱۰ سنتات.
الصناعة المطاط الصناعي.
وفي بدايات ستينات القرن الماضي، حوّلت فورة أبرز مصادر تلوث الهواء في أغلبية المدن. بأنها لا تتلقى حصصاً كبيرة بما فيه المنتجة تشعر أهم العطريات البنزين والتوليوين وأصناف النفط المستخرج في أراضيها. واليوم، بات النفط الحياة في غرب پنسلفانيا جذرياً. فقد غطت وقد صدرت قوانين عدة في الولايات المتحدة الزايلين يُستعمل البنزين لصناعة الصباغات هذه الدول يسيطر جزئياً أو كلياً على غابات من الدرائك الخشبية مرتفعات المنطقة، وتجمع وكندا وبلدان أخرى للسيطرة على التلوّث. وقد والمنظفات الصناعية ويُستعمل التوليوين لصناعة صناعة النفط داخل حدوده، وذلك بعد التفاوض مع آلاف الرواد في المدن التي نمت، جراء الفورة النفطية. وظفت صناعة النفط أموالاً طائلة لتطوير تقنيات المتفجرات، أما الزايلين على أنواعه فيدخل في تركيب
الكفاية من ا
الكثير من
الشركات الأجنبية أو تأميمها. وينتمي عدد من الدول وفي البداية، نقلت العربات وقوارب البرج النهرية ومنتجات تحد من التلوث. ولتقليل المواد الملوثة المنبعثة الپلاستيك والألياف الصناعية. المنتجة إلى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبيك) التي النفط إلى مصافي الساحل الأطلسي. لكن الكميات من عوادم إشبمانات السيارات على سبيل المثال، أما غاز التركيب فخليط من أوّل أوكسيد الكربون تملك نفوذاً كبيراً. المتزايدة من النفط تطلبت بعد مدة قصيرة وسائل نقل تعاونت شركات النفط ومعامل السيارات لإنتاج والهيدروجين، يُستعمل في تركيب البتروكيميائيين: تتألف الأوبيك Organization of Petroleum أكثر فعالية، فأنشأت السكك الحديدية خطوطاً غازولين من دون رصاص، لكن ازدياد استهلاك النفط الأمونيا والميتانول وتدخل الأمونيا في صناعة (Exporting Countries (OPEC، التي تأسست جديدة إلى الحقول النفطية لنقل الإنتاج. وفي العام عطّل بعض مغانم الحرب على التلوث. الأسمدة والمتفجرات. أما الميثانول فمصدر لتركيب
في العام ١٩٦٠، من ١٢ دولة تعتمد بقوة على ١٨٦٥، بني أول أنبوب نفط ناجح بين حقل نفطي مستقبل صناعة النفط : يتوقع معظم الخبراء أنَّ الطلب مواد كيميائية أخرى عدة. صادراتها النفطية مصدراً للدخل. وتضم المنظمة ليبيا قرب تيتسفيل ومحطة سكك حديدية تبعد ٨ كم العالمي على النفط سيتابع وتيرته التصاعدية في وسائل صناعة البتروكيميائيات: يتألف النفط والغاز ونيجيريا وفينزويلا وأبرز دول الشرق الأوسط المنتجة. وبعد ١٠ سنوات، ربط أنبوب نفطي بطول ٩٧ كم السنوات المقبلة. ويتوقعون كذلك أنّ اعتماد العالم الطبيعي أساساً من مركبات العنصرين الهيدروجين للنفط. وتصدر الدول الأعضاء حوالى ٤٥٪ من المنطقة على نفط الشرق الأوسط سيتزايد بدوره. ويرى والكربون، ولذلك تُسمى هذه المركبات إجمالي صادرات النفط في العالم. ولذلك تحدّد واكتشف الرواد أن ولايات أميركية أخرى تمتلك كثيرون أيضاً أنّ النفط سيصبح نادراً في أواسط القرن هيدروكربونات. ويحتوي معظم البتروكيميائيات الكمية التي تنتجها هذه الدول والأسعار التي تتفق في احتياطيات نفطية أكبر من تلك الموجودة في المقبل في حال لم تكتشف احتياطيات كبيرة جديدة. كربوناً مستخرجاً من مركبات هيدروكربونية.
بپیتسبورج
٢٩٠