Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_61692 | |||
| 2 | 02_61693 | |||
| 3 | 03_61694 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_61692 | |||
| 2 | 02_61693 | |||
| 3 | 03_61694 |
=
۲۰
السنة في العهد النبوي
[الحشر : ٧] ، وقوله تبارك وتعالى : ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُمْ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أبدًا) [الجن: ٢٣].
وفي السنة : قال رسول الله الله : تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَبَدًا : : كِتَابَ اللهِ وَسُنَّي» (۱) . فعلم صحابة رسول الله لا لا مكانها من الدين، وأنها الركن الثاني في بنائه القويم بعد القرآن الكريم كما علموا وصية الله تعالى باتباعها، وتحذيره الشديد من مخالفتها وأن من فرط في أمرها، أو تهاون بشأنها فهو محروم، ومن حفظها وعمل بها، فهو سعيد مشكور . ۲ - ولم يخف عليهم أن القرآن الكريم رفع من شأن العلم والعلماء، وحط شأن الجهل والجهلاء، فقال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر : ٩] وقال سبحانه: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَةٍ) [المجادلة : ١١]، وحثّ سبحانه وتعالى على التفقه في دين الله وتعليمه الناس، فقال: ﴿وَمَا كان الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَةُ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَنَفَقَهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ .... الآية [التوبة : ١٢٢].
كما لم يخف عليهم الوعيد الشديد على كتمان العلم في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيْنَهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَتَبَكَ يَلْعَمُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَمُهُمُ العنُونَ ﴾ [البقرة : ١٥٩].
وكما جاء القرآن يحث على العلم ونشره، جاءت السنة تسير في نفس الاتجاه، فجاءت محببة في العلم : تَعَلُّمِهِ وَتَعْلِيمِهِ، ومحذرة من كتمان العلم، فقال : مَنْ له يُرْدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» (۲) وقال : «نَضْرَ اللهُ امْرَأَ سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا فَبَلِّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبِّ مُبَلِّغ أَوْعَى مِنْ سَامِع» (۳) ، وقال : مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ بِلجَامِ مِنْ نَارٍ
(٤)
(۱) تقدم تخريجه قريبا. (٢) أخرجه البخاري (۱۹۷/۱) كتاب العلم باب من يرد الله به خيرا، حديث (۷۱)، ومسلم (۷۱۸/۲) کتاب الزكاة، باب النهي عن المسألة حديث (۱۰۳۷/۹۸) من حديث معاوية بن
أبي سفيان.
(۳) أخرجه أحمد (۱۸۳/٥)، والترمذي (٣٤/٥) كتاب العلم ، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع، حديث (٢٦٥٨) من حديث زيد بن ثابت وقال الترمذى حديث حسن صحيح.
(٤) أخرجه أبو داود (۳۲۱۳) کتاب العلم ، باب كراهية منع العلم حديث (٣٦٥٨)، والترمذي