Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0081440 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0081440 |
ولقد شهد فيلبي لبنكر وبويوف من رجال بعثة مكافحة الجراد أنهما قاما بعمل رائع وأنهما أول من رسما خارطة البحر الصافي (*) في قلب الجزيرة
العربية على مقربة من حضرموت على الحدود بين السعودية ومسقط وعمان. ومع تقديري للجهود التي بذلها جميع من عبر صحراء الربع الخالي والصعوبات الكثيرة التي واجهها أولئك الأجانب وخاصة أنهم قطعوها على ظهور الجمال إلا أن أحداً منهم حتى ولفريد نفسه لم يتكمن من أجتياز
أواسط الربع الخالي خاصة رملة الحباك أهم واخطر رملة في تلك المنطقة. ولعل خير دليل على ذلك هو كلام ولفريد نفسه عمن سبقه من المكتشفين
وكذلك خط سيرهم .
ومما قاله ولفريد ثيسيجر
:(1)
«فکرت فى الرحلة التي قام بها توماس. لقد كان عبوره لهذه الصحراء عملا جباراً ، في عالم الاستكشاف، لا يقل مطلقًا عن عمل اموندس وسكوت اللذين أكتشاف القطب الجنوبي.
لقد برهن توماس على أن هذه الصحراء ليست مستحيلة العبور، وإذا كان قد استعمل أسهل الطرق حيث التلال الصغيرة والأبار المعروفة لدى رفاقة من آل رشيد وإذا كان المسافر في هذه الأيام يعرف هذه الطريق وما ينتظره فيها، فإن ذلك لا يقلل من قيمة إكتشافه، أجل إن طريق فيلبي أصعب بكثير ولكن ننسی أن عبدالله فيلبي الذي اعتنق الإسلام كان يلقى مساعدة الأمير سعود بن جلوى حاكم الأحساء مما يسر له أن يمر بأمان عبر مقاطعة عرب بني مرة الأقوياء المعروفين بتعصبهم الديني.
ينبغي
ألا
(*) أطلق على هذه الرمال اسم البحر الصافي لصفاء رملها ونعومته.
۱۱۳
Thesiger, OP. Cit. (\)