شرح الزرقاني على المواهب اللدنية وبهامشه زاد المعاد 1-8

محمد بن عبد الباقي الزرقاني

Text

PDF

·
{{1
عز وجل ان شاء أعطاه
وان شاء منعه ورجل
بنحوه أحمد والترمذي وغيرهما عن ابن مسعود وابن مردويه عن ابن عباس ويمكن الجمع بانه صلى الله حضرها با نصات وسكوت عليه وسلم استشار الناس عموما وخصوصا فلما خص تكلم أبو بكر قبل عمر ولماعم مادر عمر فى ولم يتخط رقبة مسلم ولم الجواب على عادته في الشدة في دين الله تعالى (فقال يا رسول الله اضرب أعناقهم ) أمر أو مضارع ويؤيد يؤذ أحدا فهى كفارة له الأول رواية مسلم والجماعة بلفظ ما أدى ما رأى أبو بكر ولكن أرى از تمكنني من فلان قريب لعمر الى يوم الجمعة التي تليها فاضرب عنقه وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم وزيادة ثلاثة أيام وذلك الله انه ليس في قلوبنا مودة للمشركين هؤلاء أئمة الكفر وصناديد قريش وأئمتهم وقادتهم فاضرب ان الله عز وجل يقول أعناقهم ما أرى أن يكون لك اسرى فانما نحن راعون مؤلفون ( فاعرض عنه عليه الصلاة والسلام ) لما من جاء بالحسنة فله عشر جبل عليه من الرأفة والرحمة في حالة ايذائهم له فكيف في حال قدرته عليهم ( ثم عاد صلى الله عليه وسلم أمثالها ذكره أحمد وأبو فقال يا أيها الناس ان الله قد أمكنكم منهم) فيه ترقيقهم عليهم واستعطافهم لان العفو بعد القدرة من داود وكان اذا فرغ بلال شيم الكرام ( فقال عمر يا رسول الله اضرب أعناقهم فاعرض عنه عليه الصلاة والسلام ففعل ذلك ثلاثا ) من الاذان أخذ الني وما تغير عمر عن رأيه ( فقام أبو بكر الصديق رضى الله عنه ( فقال يارسول الله أرى ان تعفو عنهم ) ن تعفو عنهم) صلى الله عليه وسلم في بفتح الهمزة والواوأى فلا تقتلهم هكذا فى نسخ صحيحة ( وأن تقبل منهم الفداء) بالفتح أيضا أى أرى الخطبة ولم يقم أحد يركع عدم القتل استبقاء للقرابة ورجاء لا سلامهم مع أخذ الفداء مراعاة للجيش لية وواعلى الكفار و فى نسخة ركعتين البتة ولم يكن ان تعف بحذف الواوف الهمزة فيهما مكسورة والجواب محذوف أى ان تعف مجانا فلا باس اذهم بنو العم الاذان الا واحدا وهذا والعشيرة وان تقبل منهم الفداء فلا باس لانا نستعين به ودعوى انها اليق باب الصديق مع المصطفى يدل على ان الجمعة كالعيد فلا ينسب لنفسه أمر امر دودة بانه لكل مقام مقال و المقام هنا بيان الرأي الذي طلبه المصطفى خصوصا لاسنة لها قبلها وهذا مع مخالفة عمر واعراضه عنه وأيضا ف الكسر يقتضى أنه خيره في العفو مجانا والاحاديث تاباه كيف وقد أصح قولي العلماء صرح الصديق في رواية مسلم بقوله أرى أن تأخذ منهم القدية وفي رواية الترمذي وغيره استبقهم واني وعليه تدل السنة فان أرى أن تاخذ الغداء منهم ( فذهب من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مان كان) ظهر (فيه من النبي صلى الله عليه وسلم التغير الدال على (الغم) من قول عمر وهوى ماقال أبو بكر (فعفا عنهم) فلم يقتلهم ( وقبل منهم الفداء) كان يخرج من بيته فاذا فلم يسترقهم ولم يضرب عليهم جزية هذا ولم يذكر عن على جواب مع انه أحد الثلاثة المستشار ين كما في مسلم رقى المنبر أخذ بلال في لأنه لما رأى تغير المصطفى حين اختلف الشيخان عليه لم يحب أو لم تظهر له مصلحة حتى ذكرها ولهذا لما أذان الجمعة فإذا أكله ظهر لعبد الله بن رواحة الجواب وان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد تخصيص الثلاثة قال كما رواه الترمذي أخذ النبي صلى الله عليه والجماعة يا رسول الله انظر واد يا كثير الحطب فاضر مه عليهم نار افقال العباس وهو يسمع ما يقول وسلم في الخطبة من غير قطعت رحمك وفي رواية تكاتك أمك فدخل صلى الله عليه وسلم بيته فقال أناس اخذ بقول عمر و أناس فصل وهذا كان رأى يقول أبو بكر وأناس يقول ابن رواحة ثم خرج فقال ان الله تعالى ليلين قلوب أقوام فيه حتى تكون ألين عين فتى كانوا يصلون من اللبن و ان الله ليشدد قلوب أقوام فيه حتى تكون أشد من الحجارة مثلك يا أبا بكر فى الملائكة السنة ومن ظن انهم كثل ميكائيل ينزل بالرحمة ومثلك في الانبياء مثل ابراهيم قال فن تبعنى فانه منى ومن عصاني فانك كانوا اذا فرغ بلال من غفور رحيم ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى ابن مريم قال ان تعذيبهم فانهم عبادك ومثلك يا عمر فى الملائكة الاذان قاموا كلهم فركعوا مثل جبريل ينزل بالشدة والباس والنقمة على أعداء الله ومن لك في الانبياء مثل نوح اذ قال رب لا تذر على ركعتين فهو أجهل الارض من الكاثرين ديار او مثلك في الانبياء مثل موسى انقال ربما اطمس على أموالهم الاية لو الناس بالسنة وهذا اتفقتما ما خالفتكم انتم عالة فلايف من أحد منهم الا بغداء أو ضرب عنق فقال عبد الله بن مسعود الذي ذكرناه من انه لاسنة يا رسول الله الاسهيل بن بيضاء كانى سمعته يذكر الاسلام فسكت صلى الله عليه وسلم فار أيتى في يوم قبلهلهو مذهب مالك أخاف أن تقع على الحجارة من السماء منى في ذلك اليوم حتى قال صلى الله عليه وسلم الاسهيل بن بيضاء رحمه الله وأحمد رحمه الله ( قال وأنزل الله تعالى لولا كتاب من الله سبق بإحلال الغنائم والاسرى لكم المسلم فيما أخذتم من في الشهور منه وأحمد ( ٥٦ زرقانی ل ) الوجهين الاصحاب