السيرة النبوية - ابن هشام - ت تدمري 1-4

ابن هشام

Text

PDF

اين مرة بن كعب ) ، بن لؤي ) . بن غالب بن فهر بن مالك، بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ـ واسم مُدْرِكة :
(۱) بضم الميم وتشديد الراء المفتوحة، كنيته أبو يقظة، واسم مرة يجوز في أصله ما يلي : ۱ - منقول من وصف الحنظلة ،والعلقمة وكثيراً ما يسمون بحنظلة وعلقمة. ٢ - الهاء فيه للمبالغة، منقول من وصف الرجل بالمرارة، وقد سُمّي بـ (مر) من هؤلاء تميم . - مُسمَّى باسم نبات قال في الروض الأنف (۸/۱) : (وأحسبه من المُسمِّين بالنبات، لأن أبا حنيفة - الدينوري - ذكر : أن المُرَّة بقلة تُقلع فتؤكل بالخل والزيت، يشبه ورقها ورق
الهندباء . (۲) کعب كنيته أبو هصيص. وكعب منقول :
أ - إما من الكعب الذي هو ـ قطعة من السمن .
وهو
:
ب ـ أو من كعب القدم ، قال في الروض : وهو عندي أشبه لقولهم : ثبت ثبوت الكعب وجاء في خبر ابن الزبير أنه كان يصلّي عند الكعبة يوم ،قتل وحجارة المنجنيق تمر بأذنيه، لا يلتفت كأنه كعب راتب. وكعب بن لؤي هذا أول من جمع يوم العروبة، ولم تسم العروبة الجمعة إلا مذ جاء الإسلام في قول بعضهم، وقيل : هـو أول من سماها الجمعة، فكانت قريش تجتمع إليه في هذا اليوم فيخطبهم ويذكرهم بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم - ويعلمهم أنه من ولده، ويأمرهم باتباعه والإيمان به وينشد في هذا أبياتاً منها قوله :
يا ليتني شاهد فـحـــواء دعـوتـه إذا قريش تبغي الـحـق خـذلانا وقد ذكر الماوردي هذا الخبر عن كعب في كتاب الأحكام له. (الروص ۸/۱). (۳) بضم اللام، وهمزة، وقد تسهل، ولُؤَيّ :
أ - إما تصغير لأني - بوزن عصا . - وهو الثور الوحشي .
ب - وإما تصغير لأي - بوزن عبد - وهو البطء، كأنهم يريدون معنى الأناة وترك العجلة.
(الروض ٩/١).
(٤) بكسر الفاء وسكون الهاء - اسمه قريش . وإليه تنسب قريش. فما كان فوقه فكناني، وقيل اسمه فهر ولقبه قريش والفهر من الحجارة (الروض ،۹/۱ ، وشرح المواهب اللدنية
.(٧٥/١
(٥) مالك : كنيته أبو الحارث .
6
(٦) النضر : بفتح فسكون اسمه قيس ولقب بالنضر لنضارة وجهه وجماله . (۷) سُمّي بلفظ وعاء السهام إذا كان من جلد، لأنه كان ستراً على قومه كالكنانة التي يصان فيهـا النبل. وذلك لأنه كان عظيم ،القدر، يحتاج إليه العرب لعلمه وفضله .
(۸) بوزن التصغير وهو تصغير خَزَمة، واحده الخزم، وهو شجر تتخذ من لحائد الحبال، أو تصغير خزمة : المرة الواحدة من الخَزْم وهو شدّ الشيء وإصلاحه، وكنيته أبو أسد.
١٤