السيرة النبوية - ابن هشام - ت تدمري 1-4

ابن هشام

Text

PDF

عبد الله بن عبد المطلب - واسم عبد المطلب : (۱) بن هاشم - واسم هاشم
السُّنَّة : هناك أحاديث كثيرة تبين شرف نسبه - صلى الله عليه وسلم - ومنها قول أبي سفيان في من : هو فينا ذو نسب . وانظر في نسب النبي صلى الله عليه وسلم طبقات ابن سعد ٥٥/١ - صحيح البخاري :
٥٩ وتاريخ الطبري ٢٧٦/٢ وعيون الأثر ۲۱/۱ - ۲۳ وتاريخ الإسلام للذهبي (السيرة النبوية وهي بتحقيقنا - طبعه دار الكتاب العربي - بيروت ١ /١٧ - ٢٢ ومروج
۲۷۳/۲ والسيرة لابن كثير ۱۸۳/۱ - ۱۸۹
(۱) قال ابن قتيبة : اسمه عامر .
.
والصحيح كما ذكر ابن إسحاق أن اسمه شيبة. وسُمّي بذلك :
١ - لشيبة كانت في رأسه ولد بها .
۲ - وقيل : إن أباه أوصى أمه بذلك ففعلت.
٣ - وقيل : كانوا يسمونه بذلك تفاؤلاً ببلوغ سن الحنكة .
وكانوا يقولون له : شيبة الحمد لكثرة جوده.
الذهب
ولكن هذا التعليل يصح إن كان لقب بذلك كبيراً، وأما إن كان يُعرف به صغيراً، فإنما ذلك
رجاء أن يكبر ويشيخ ويكثر حمد الناس له .
وعلّلوا إطلاق عبد المطلب عليه بأحد أمور :
1 - أن أباه هاشماً لما حضرته الوفاة قال لأخيه المطلب بن عبد مناف : أعدك عبدك . قاله استعطافاً، أو على عادة العرب في إطلاقهم على اليتيم المربّى في حجر شخص أنه عبده .
٢ - أن عمه المطلب جاء به الى مكة رديفه وهو بهيئة رنّة فكان يسأل عنه فيقول : هو عبدي، حياء من أن يقول ابن أخي فلما أدخله مكة وأحسن من حاله، أظهر أنه ابن
أخيه .
ـ أن أباه هاشماً لما مرّ بالمدينة المنورة في تجارته إلى الشام نزل على عمرو بن زيد بن لبيد بن حرام الخزرجي البخاري - وكان سيد قومه ـ فأعجبته ابنته سلمى، فخطبها إلى أبيها فزوجها منه واشترط عليه مقامها عنده وقيل : بل اشترط عليه أن لا تلد إلا عنده بالمدينة، فلما رجع من الشام بنى بها، وأخذها معه إلى مكة، فلما خرج في تجارة أخذها ، فتركها بالمدينة ودخل الشام فمات بغزة، ووضعت سلمى ولدها فسمته شيبة، فأقام عند أخواله بني عدي بن النجار سبع سنين ، ثم جاء عمّه المطلب بن عبد مناف، أمه فذهب به إلى مكة فلما رآه الناس وراءه على الراحلة قالوا : من هذا معك؟ فقال : عبدي ثم جاءوا فهناوه ،به وجعلوا يقولون لــه : عبد المطلب، لذلك، فغلب
معه
وهي
حبلى .
فأخذه خفية من
عليه .
۱۲