جامع الروايات في تحقيق نبوءات النبي صلى الله عليه - نصار

محمود نصار

Text

PDF

باب
ءة النبي عن إجلاء اليهود من خيبر
باب نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم
۲۳۳
النبي
عن إجلاء اليهود من خيبر
.(1)n
موقع خيبر : قال ابن الحق في "مراصد الإطلاع ) : خيبر : الموضع المشهور، الذي غزا على ثمانية برد من المدينة من جهة الشام، تطلق على الولاية، وكان بها سبعة حصون لليهود، وحولها مزارع ونخل وهي ناعم وعنده قتل مسعود بن مسلمة، ألقيت عليه رحى والقموص حصن بن أبي الحقيق. والشق، والنطاة، والسلالم، والوطيح، والكتيبة)، والخيبر بلسان اليهود: الحصن. رواية البخاري في صحيحه (۳) : أخرج البخاري في صحيحه فقال: حدثنا أبو أحمد، ثنا محمد بن يحيى أبو غسان الكناني، أنا مالك، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر قام عمر خطيبًا فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عامل يهود خيبر على أموالهم وقال : نقركم ما أقركم الله، وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك فعدى إليه من الليل ففدعت يداه ورجلاه، وليس لنا هناك عدو غيرهم هم عدونا، وتهمتنا، وقد رأيت إجلاءهم. فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق() فقال: يا أمير المؤمنين أتخرجنا، وقد أقرنا رسول الله ، وعاملنا على الأموال، وشرط ذلك لنا فقال عمر: أظننت أني نسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك (٦) ليلة بعد ليلة"، فقال: كان ذلك هزيلة ) من أبي القاسم، فقال: كذبت يا
(٤)
(۱) مراصد الإطلاع (٤٩٤/١): الخاء والياء.
(۲) وقد فتحت كلها في سنة سبع للهجرة، وقيل سنة ثمان وقال ابن القيم في افتتاح خيبر : - رميت نطاق من الرسول بفيلق والشق أظلم أهله بنهار
(۳) أخرجه البخاري (۳۲۷/٥) فتح ) ٥٤ - كتاب: الشروط.
١٤ - باب: إذا اشترط في المزارعة إذا شئت أخرجتك" رقم (٢٧٣٠).
(٤) فدع " من الفدع بالتحريك، وهو زيغ بين القدم، وبين عظم الساق، وكذلك في اليد، وهو أن تزول المفاصل عن أماكنها. [النهاية (٤٢٠/٣)].
(٥) "أحد بني أبي الحقيق" بمهملة وقافين مصغر، وهو رأس يهود خيبر.
(٦) تعدو" بك قلوصك" بفتح القاف وبالصاد المهملة الناقة الصابرة على السير، وقيل: الشامة، وقيل: أول ما يركب من إناث الإبل ، وقيل : الطويلة القوائم.
(۷) "هزيلة": تصغير هزلة ، وهي المرة الواحدة من الهزل ضد الجد. [النهاية (٢٦٣/٥)].