Text

PDF

٢٩٨
في ذكر من ساد من بني مخزوم
اداما كان عام ذو عرام • حسبت قدوره جبلا صياما فن للركب اذا مسواطروقا * وغلقت البيوت فلا هشاما وأوحش بطن مكة بعد أنس ومجد كان فيها قد أقاما
فلم أرمثله في أهل نجد . ولا فيمن بغورك يانها ما
قال الزبير وكان فارس قريش في الجاهلية هشام بن المغيرة أبو لبيد بن عبدة بن حجرة بن عبد بن معيض بن عامر بن لؤى وكان يقال لهشام فارس البطحاء فلما هل كا كان فارسا قريش بعدهما عمرو بن عبد العامري المقتول يوم الخندق وضرار بن الخطاب المحاربي الفهرى ثم هبيرة بن أبى وهب وعكرمة بن أبي جهل المخزوميان قالواوكان عام مات هشام تاريخا كعام الفيل وعام الفجار و عام بنيان الكعبة وكان هشام رئيس بني مخزوم يوم الفجار قالوا ومنا أبو جهل بن هشام واسمه عمر و وكنيته أبو الحكم وانما كناه أبا جهل رسول الله صلى الله عليه وآله وكان سيدا أدخلته قريش دار الندوة فسودته وأجلسته فوق الجلة من شيوخ قريش وهو غلام لم يطر شار به وهو أحد من ساد على الصبا و الحارث بن هشام أخر أبي جهل كان شريفا مذكورا وله يقول كعب بن الاشرف اليهودي الطائي نبشت أن الحارث بن هشام في الناس يبنى المكرمات و يجمع
ليزور يثرب با لجموع وانما * يبنى على الحسب القديم الاروع
وهو الذي هاجر من مكة الى الشام بأهله وماله في خلافة عمر بن الخطاب فتبعه أهل مكة يبكون فرق و بكى وقال انا لوكنا نستبدل دار ابدار وجار ايجار ما أردنا بكم بدلا ولكنها النقلة الى الله عز وجل فلم يزل حابسا نفسه ومن معه بالشام مجاهدا حتى مات قال الزبيرجاء الحارث بن هشام و سهيل بن عمر والى عمر بن الخطاب فجلسا عنده وهو بينهما فجعل المهاجرون الاولون والانصار يأتون عمر فينحيهما و يقول ههنايا سهیل ههنا یا حارث حتى صارا فی آخر الناس فقال الحارث لسهيل ألم تر ما صنع بنا عمر اليوم فقال سهيل أبها الرجل انه لالوم عليه ينبغي أن نرجع باللوم على أنفسناد هي القوم ودعينا فأسرعوا وأبطأنا فلما قاما من عند عمر أنياء فى غد فقالا له قد رأينا ما صنعت بالامس وعلمنا انا أتينا من أنفسنا فهل من شئ نستدرك به فقال لا أعلم الاهذا الوجه وأشار لهما الى ثغر الروم فرجا الى الشام فجاهد ابها حتى ما تاقالواو مناعبدالرحمن بن الحارث بن هشام أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة وكان شريفا سيدا وهو الذي قال لمعاوية لماقتل حجر بن عدى وأصحابه أين عزب منك حلم أبي سفيان ألا حبستهم في السجون وعرضتهم للطاعون فقال حين غاب عنى مثلك من قومي وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام هو الذى رغب فيه عثمان بن عفان وهو خليفة فزوجه ابنته قالوا ومنا أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كان سيد اجوادا وفقيها عالما وهو الذي قدم عليه بنو أسد بن خزيمة يسألونه فى دماء كانت بينهم فاحتمل عنهم أو بعمائة بعيردية أو بعة من القتلى ولم يكن بيده مال فقال لابنه عبد الله بن أبى بكر اذهب الى عمك المغيرة بن عبد الرحمن فاسأله المعونة فذهب عبد الله الى عمه فذكر له ذلك فقال المغيرة لقدأ كبر علينا أبوك فانصرف عنه عبد الله وأقام أيا مالايذ كرلا بيـ شيا وكان يعود أباه الى المسجد وقد ذهب بصره فقال له أبوه يوما أذهبت الى عمك قال نعم وسكت فعرف حسين سکت انه لن يجد عند عمه ما يحب فقال له يابني ألا تخبرني ما قال لك قال أ يفعل أبو هاشم وكانت كنية المغيرة فربما فعل ولكن اغدغدا الى السوق فذلى عينة فغدا عبد الله فتعين عينة من السوق لابيه وباعها فأقام أيا مالا يبيع أحد فى السوق طعاما ولا زيتا غير عبد الله بن أبى بكر من تلك العينة فلما فرغ أمره أبوه أن يدفعها الى الاسدي فدفعها اليهم وكان أبو بكر خصيصا بعبد الملك بن مروان وقال عبد الملك لابنه الوليد لما حضرته الوفاة ان لى بالمدينة صديقين فاحفظني فيهما عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وكان يقال ثلاثة أبيات من قريش توالت بالشرف خمسة خمسة وعدوا منها أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة قالوا ومنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام كان أجود الناس بالمال وأطعمهم للطعام وكانت عينه أصيبت
ع
بيه
ديين