ألحان السواجع بين البادى والمراجع 01-02

خليل بن أيبك الصفدي

Text

PDF

هَذي عُيونُ قَصِيدَتي بَلْ كُلُّ هذافي
هاتَ أَيْنَ قُصورُكَ الـ عُلي الشَّبابُ الغَضُّ مِنْ الغَضُّ مِنْ شَيْبٍ
I I
نَ الرُّلالُ الحُلْوُ .
القف
بب يُلَفَّقُ با
منْ مُرٌ كَرِيْهِ الطَّعْمِ صـ
الطَّيابِ
أَيْنَ المَرِيْسُ وَيُبْسُهُ إِنْ مَرَّ مِنْ طِيـ
شارَفَ السَّيْنَ أَسْرَفَ في انْتِحالٍ وأَنْتِحاب(۱)
بدلاً
ـــن الشَّعْرِ الغُراب
لِلْخِضابِ
وْمَ رَأْســـــي
أَيَّامَ رَأْ
والعُمْرُ غَ
ــضُ والشَّب
والح
كانَ الصِّبا سَيْفاً فَجَرْ ـبُّ مِسْكِ
رَدَهُ
اللَّه
بُ إِلى مَشِيبي ما وَشـى بـي
ــن قـــــرابـــــــي
بَدْرِيُّ ما تَحْتَ النّقاء
دو عَقيقِ ـيَّ المُقَبْـ بَلِ خَنْدَ خَنْدَريسي الـ
وامُهُ فَوْقَ الروا دِفِ غُصْنُ بان في هضاب
رَةٌ أَجْفا
خدودها التف التفاح .
إِذا تَلُوثُ خِماره
مِثْلُ القَواضِبِ في الضّرابِ
صَوْنُــهُ يُدعى محــابــي
ارها فالشَّمْسُ مِنْ خَلْفِ الضَّباب
ـةٍ نادَمْتُهـ
والسَّعْدُ يَخْدِمُني رِد
كَأْساً حَـوتْ خَمْراً من الذَّهَـ الذَّهَبِ المُذ
وَرَشَفْ
تُ مِنْها رِيْقَ
يُشْفى بها أَلَمُ
ة يُشفى
المُذابِ
ث : بِحَقِّكَ أَيَّم أَشهى شَرابُكَ أَمْ شَرابي
(۱) في م : .
(۲) في ب
. أشرف . . أَو شَرابي
١٤٧