ألحان السواجع بين البادى والمراجع 01-02

خليل بن أيبك الصفدي

Text

PDF

المستشرقين الألمان
*
شعره :
• قال ابن تغري بردي في ( المنهل الصافي ) : وشعر الشيخ صلاح الدين كثيرٌ ، وفَضْلُهُ غَزِيرٌ
وهو شاعرٌ مُجيدٌ ، على أَنَّ جَيْدَهُ يزيدُ على رديئه ، ولولا أَنَّه كان ضنيناً
بنفسه ، راضياً بشعره ، لكان يندرُ له الرَّديء ، ويكثرُ منه الجيّدُ فإِنَّه كان غَوّاصاً على المعاني ، مبتكراً للنكتة البديعة ، عارفاً بفنون
الأدب
أُخر
،
،
لكن رأيتُ من نظمه بخطه ، عندما يعارض بعض مَن تَقَدَّمَهُ من مجيدي الشعراء ، في معنى من المعاني اللطيفة ، فيأخذُ ذلك المعنى أَو النُّكتة فينظمها في بيتين ، ويُجيد فيهما بحسب الحالِ ، ثم ينظم أيضاً في ذلك المعنى ثم بيتين ، ثم بيتين ، ولا يزال ينظم في ذلك المعنى ، وهو يقولُ : وقلتُ أنا ؛ إلى أَن يَمَلَّهُ النَّظَرُ ، وتسْأَمَهُ النَّفْسُ ، ويَمُجَّهُ السَّمْعُ . فلو ترك ذلك ، وتحرَّى في قريضه ، لكان من الشُّعراء المجيدين ، لما يَظهرُ لي من قُوَّة شعره ، وحُسنِ اختراعه
بيتين
النسخ الخَطَّيَّةُ المعتمدة :
تيسر لي من مخطوطات هذا الكتاب أربع نسخ ، هي :
١ - نسخة أ : هي نسخة رئيس الكتاب بإستانبول ، رقمها ٦٢٦
وهي نسخة جليلة ، تامة ، خزائنيَّة ، مكتوبة بخط فارسي أنيق ، منقولةٌ