Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0030158 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0030158 |
۳۱۸
البطل الدولي
عاف أهل «الحساء» غطرسة الترك، فأنقذهم هواهم هوانا
يا لروح الجدود صاح، ودار الجيش، من حول نسرهم بيزانا قال : يا صفوة الأشاوس، إن «الكوت» من قلب صخره نادانا ذلك الصخر كان دمية «كعب» ورأى جد جده عدنانا " حن من فرط شوقه، لمواضينا ، فلا يرتضى حماة سوانا إننا الغالبون. كم فئة قلت وسادت أضعافها أقرانا والذي أيد الجنود «بدر » من أعالي سمائه يرعانا ويُذل الأقوى سلاحاً ونبقى عن مجالي تأييده إعلانا البسوا منطَفَ الدجى لا تضحوا واستكينوا ولو می رمانا
سي
لا يرانا غير الذي كوكب النجم، ونجم ينيرنا في سرانا واقصدوا السور كالتماثيل بكماً لا ثقال الخطى ولا عميانا
سبيد الذي يريد احتراباً ونوالي
محايداً
وَالانا
لا توموا البيوت واحترموها
من
يؤاد
حريمها آذانا
J
فلها في فؤاد كلّ نبيل
هيئة
مثلها حرمانا
ا هو كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن
نزار بن مضر بن معد بن عدنان