Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
.
مصدر أبنت التي أى بينته ( تعصمنا من الغواية) أى تمنعنا من الضلالة والفساد والغواية مصدر غوى غيا وغواية وغوى أيضا غواية وهما صدر شد رشدا ( الرواية) نقل الحديث من صاحبه الى طالبه تصرفنا) تزيلنا (السفاهة) الجهل و (الفكاهة) المزاج وما تستريح به النفوس وهى في الكلام كالفاكهة فى الطعام ( حصائد الالسنة) شركلامها وقطعها فى اعراض الناس وأراد ما جاء في حديث معاذ بن جبل رضی الله عنه قال قلت وتعصمنا من الغواية في يارسول الله انا لنؤاخذ بما نتكلم فقال تكلتك أمك يا معاذ هل يكب الناس في النار على رؤسهم الاحصائد الرواية وتصرفنا عن السنتهم فدعا الله أن يتم سعده بأن يؤمنه عادية الالسنة والحصائد فى الأصل جمع حصيدة وهى الحزمة من السفاهة في الفكاهة حتى الزرع المحصودة فهى فعيلة بمعنى مفعولة والحصي دالشئ المحصود ( تكفى غنع (غوائل قوائل ومهلكات نأ من حصائد الالسنة واحدها غائلة وغالته المنية أهلكته (الزخرفة) تزيين الباطل وأصلها تزيين الذي بالزخرف وهو الذهب (نرد ) وهو الذهب (نرد) وتكفى غوائل الزخرفة فلا نقصد ( مورد مأتمة) موضع اثم والورد أصله الموضع يشرب منه الماء ( مندمة) ندم (ترهـ ق) يتهم ونعاب والرهق عاب والرهق نرده مورد ماغمة ولا نقف العيب و (تبعة خطيئة يتبعه ضرها بعد الموت ( معتبة) سخط وهى من العتاب وهو تقبيح القول على جهة موقف مندمة ولا ترهق الاشفاق وأصله من عتبت الأديم أى رددته الى الدباغ ليصلح ومنه النمسا يعاتب الأديم ذوا البشرة و يقال عتب رة و يقال عتب بشعة ولا معتمة ولا نلجأ الى على في كذا عتباف أعتبته أى رجعت الى ماير يد وأرضيته و با تبعة وتاء معتبة يكسران و يفتحان (الجما) معذرة عن بادرة اللهم محقق نحوج (معذرة) اعتذار (بادرة) سقطة وزلة وقد بدرت الكلمة والفعلة خرجت من غير أن يدبر موقعها وفلان لنا هذه المنية وأنلنا هذه تخشى بوادره أى فلتاته (المنية) ما يتمنى و (البغية) ما يطلب ( أنلنا) أعطنا ( تضحنا ) تكشفنا ظلك السابع) البغية ولا تضحنا عن ظلات سترك المديد وأصل الظل الستر والموضع الذي لا تبلغه الشمس وفي حديث ضحاظله أى عدم فانكشف السابع ولا تجعلنا مضفة موضعه الشمس ( مضغة القمة وكل ما يمضغ القمة و (المساضع هذا العائب الآكل اعراض الناس وجعل العرض للماضع فقد مددنا اليك يد حين يعيده مضغة له قال النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج بي مررت با قوام لهم أظفار من نحاس يخمسون وجوههم المسئلة وبضمنا بالاستكانة و صدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل فقال هؤلاء الذين يأ كلون لحوم الناس ويقعون فى أعراضهم (المسئلة) لك والمسكنة واستنزلنا الحاجة والفقر (بخعنا) أقررنا و بخع له بحقه أقربه و بخع نفسه قتلها غيظا ومنه فلعلك باخع نفسك فالمتعدية بالباء غير المتعدية بنفسها ( الاستكانة) المضوع (والمسكنة) الفقر والذلة (استنزلنا) طلبنا أن تنزل علينا كرمك الجم ومنك الذى عم
بضراعة الطلب وبضاعة والاستنزال السؤال بتلطف و (الجم) الكثير (منك) احسانك (عم) شمل ( ضراعة) ذلة (البضاعة) المال الامل تم بالتوسل محمد سيد يتجربه (الأمل) الرجاء يقول تجارتنا التي يحصل بها منك واحس انك رجاؤنا وتو كانا عليك (التوسل) التقرب البشر والشفيع المشفع في
البشر ( الخلق وهو في الأصل جمع بشرة وهى ظاهر الجل دوسم وابشر الظهور أبشارهم خلافا لغيرهم من المخشير الذي ختمت به النيين
الحيوان (الشفيع) الطالب لغيره و (المشفع) الذي أعطى الشفاعة قال النبي صلى الله عليه وسلم خيرت بين وأعليت درجته في عليين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتى الجنة فاخترت الشفاعة لانها أعم وأكفى أترونها للمؤمنين المتقين واسكنها ووصفته في كتابك المين للمذنبين الخاطر بين المحشر ) موضع اجتماع الناس يوم القيامة والمحشر أيضا المشروه و الاشبه باليوم (ختمت) روه و الاشبه باليوم (ختمت) فقلت وأنت أصدق القائلين
الدين المبين (رسول کریم انه لقول رسول كريم ذى
جعلته، خاتمهم أى آخر هم (درجته) منزلته (عليين) أعلى الجنة وكأنه جمع علية ( المدين) المبين ( رسول كريم) قيل هو جبريل وقيل هو محمد صلى الله عليه وسلم (مكين) رفيع المنزلة ( ثم) معناه هناك قال الزجاجي هي اشارة قوة عندذى العرش مكين الحما كان متراخيا من الاماكن والاشهر ان المراديه في الآية جبريل ولذار جمع الحريرى آخرا فاز ال الآية من كتابه واستشهد بما اتفق مشاهير المفسرين على أن المراديه نبينا صلى الله عليه وسلم وهو قوله تعالى وما مطالع ثم آمين اللهم فصل عليه وعلى آله الهادين أرسلناك الارحمة للعالمين وليس رجوعه عن القول الضعيف الى المشهور بعيب بل هو حسن اذ كان الرجوع عن الخطا الى الصواب واجبا الا أن الثابت عند ابن جهورانه لقول رسول کریم قال ابن عباس رضی الله عنهما وأصحابه الذين شادوا الدين هو جبريل وهو الرسول المحمد بالقرآن (ذى قوة) لانه قلع باحد جناحيه أربع مدائن القوم لوط وهى سدوم واجعلنا هديه وهديهم متبعين وانفعنا مجته و دامورا وصابورا وعمورا فى كل مدينة مائة ألف انسان سوى ما فيها من الدواب والأنعام (آله) أى أهله ن التمر والكلام ومحبتهم أجمعين انك على وأصله أأل فابدات الهمزة ألفا وأكثر ما تضاف الى الظاهر وقد سمع اضافتها الى المضمر فى الشعر والكلام النصيح خلا والأبى جعفر النحاس وأبى بكر الزبيدى فانهما منعا من اضافتها الى المضمر وأكثرهم على أن همزتها كل شي قدير مبدلة منها أهل وصوابه انها أصل في بابها من آل يؤل اذار جمع لانهم يرجعون اليه ويرجمع اليهم ( المحادين) المرشدين الى طريق الخير وقد هديته الطريق اذا أرشدته شادوا رفع و او بنوا هـ- ديه وهدم طريـ وطريقتهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم الله الله في أصحابى لا تتخذوهم غرضا بعدى من أحبهم فيجي أحبهم
CARI