شرح المقامات الحريرية - الشريشي - ط العامرة العثمانية 01-02

احمد بن عبدالمؤمن القيسي الشريشى ابي العباس

Text

PDF

?
مستر
عيد
في الحسن والاحسان لفظه ومعناه وكان آخر البلغاء وخاتمة الادباء أولهم بالاستحقاق وأولاهم بسمة السباق والفذ الذى قد عقمت عن توأمه فتية العراق وفارس ميدان البراعة ومالك زمام القرطاس والبراعة والمبي عند استدعا در رالفقر بالسمع والطاعة أبو محمد القاسم بن على الحريرى سقى الله ثراه صوب رحماء وكافا احسانه في الثناء عليه بحسناه فبسط لسان الاحسان ومد أفنان الافتنان ومهد جادة الاجادة وقوى مادة الافادة ولم يبق فى البلاغة متعقبا ولا للزيادة مترقبا لاسيما في المقامات التي ابتدعها والحكايات التي نوعها وفرعها والملح التي وشحها بدور الفقروره مها فانه برزقها سابقا وبز البلغاء فائقا وأتى بالمعنى الدقيق للفظ الرقيق مطابقا وخلدها تاجا على هامة الأدب وتقصارا فى جيد لغة العرب وروضة | تحوم نفوس المطامع عليها ولا تصل أبدى المطامع اليها ولما كانت من البراعة بهذا المحل الشهير وسارت ر النيرين بين مشاهير الجماهير جعلت الاعتناء براسهم فهمي والعكوف عليها حزم عزمى والدوب في ضبط لغاتها وفك محباتها أم همى وصبرت تحفظها فرض عينى والفكر الذي لا يحول وسنى بينه و بينى فبدأت بروايتها من الشيوخ الثقات وتقييد ألفاظها عن أعلام هذه الجهات حتى لا أنقل لفظ الاعن تحقيق ولا أثبت ضبطا الامن طريق فكان أول من أخذت عنه روايتها وتلقيت منه در ايتها ببلدى الشيخ الفقيه المقرى أبو بكر بن أزهر الحجرى حدثني بها عن صهره الفقيه المحدث الراوية أبي القاسم بن عبدربه القيسي المعروف با من جهور عن منشها أبي محمد الحريرى وحدثني بها أيضا ببلدى الشيخ الفقيه الراوية عن صهره الفقيه المحدث الراوية أبو بكر بن مالك الشهرى عن ابن جهور المذكور وعن الشيخ الفقيه أبى الحجاج الأبدى القضاعي كلاهما عن أبي محمد الحريرى وحدثني بها أيضا الجازة الشيخ الفقيه المحدث أبو محمد عب الله بن محمد دبن عبد الله الحجرى عن القضاعي وحدثني بها أيضا الكاتب الزاهد أبو الحسين بن جبير عن الشيخ - الجليل بركات بن ابراهيم بن طاهر بن بركات القرشي المعروف بالخشوعى عن الحريرى وحدثني بها أيضا الشيخ الفقيه الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود الخشنى بسنده بعد وقوفه، رحمه الله على هذا الشرح وأمره لى بتكميله وتلقيت بها جماعة من جملة الأشياخ أكثر فى العدد من ذكرت لا يعد م في واحد منهم إفادة ضبطية أولفظية ولا يفقدني زيادة هزلية أو وعظية فأخذتها أخذ متثبت عن واع منكت تم لم أدع كتابا ألف في شرح ألفاظها وايضاح أغراضها وتبدين الانصاف بين انفصالها و اعتراضها الا أوعيته نظرا وتحققته معتبرا ومختبرا وترددت فى تفهمه ورداوص درا وعكفت على استيفائه بسيطا كان أو مختصرا حتى أتيت على جميع ما انتهى اليه وسعى من فسرها واستوعبت عامة فوائده الممكنة بأسرها ولم أترك في كتاب منها فائدة الا استخرجتها ولا فريدة الا استدرجتها ولا نكتة الاعلقتها ولاغريبة الا استحقتها ولا غادرت في موضع منها مستحسن اين ذعن جمعى ولا مستجاد اينبوعنه بصرى أو سمعى فاجتمع من ذلك حفظ و خطا أعلاق جمة وفوائد لم تهتم بها قبلى همة ثم لم أقنع بتبيين الدواوين ولا اقتصرت على توقيف التصانيف حتى اقیت به اصدور الامصار وعلماء هذه الأعصار قبا حنت وناقشت وتأولت وتداولت وطالبت المتحفظ بالأداء والمتيقظ بالإبداء حتى لم أبقى في قادمة زندا الا اقتدحته ولامة لا الا افتتحته فتحصل لو من ذلك أيضا عيون صائبة النواظر وفنون قلما توجد في مخيبات الدفاتر وأنا فى خلال ذلك التمس مزيدا ولا أسأم بحنا وتقييدا إلى أن عثرت على شرح الفتجد يهى القامات والفتجديه ى هو الشيخ الحافظ أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودى من قرية فتجدية من عمل خراسان فرأيت في شرحه الغاية المطلوبة والبغية المرغوبة والضالة التي كانت عنى الى هذا الأوان مطوية محجوبة فاستأنفت النظرثانيا وشمرت عن ساعد الجد لا متكاسلا ولا وانيا وعاينت نورا المعنى في نور اللفظ فأصبحت مجتليا جانيا فاستوعبته أيضا أبلغ استيعاب وقيدت من فوائده ما لم أجد قبل فى كتاب وأخذت منه أحاديث مسندة أوردها و آثار امر فوعة قيدها تليق بالباب الذي أوردت فيه ونورد - صحة امالألفاظه واما المعانيه وحذفت أسانيدها وان كان قد أوردها | تخفيفا همنير بدا المتن و يبتغيه فتم لى بهذا الغرض استيفاء مقاصده واستيعاب فوائده وتركته مستلب المعانى مطروق المغاني كالروض ركدت ريحه والجسم قبض روحه فانضاف من فوائد هذا التأليف البديع الى الفوائد الملتقطة من الألسنة والمأخوذة من التصانيف المستحسنة روض كله زهر وسلك كله