Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
فكانت هديات الاوائل قبلنا * تؤلف فيما بينهم وتحبب قعادت بلا يا يسرع المن نحوها * تفرق فيما بيننا وتجنب
(وله في مثله) احذر هدايا الناس تأمن من اليمن بها أو قول واش يشى فقل من يهديك الا امرؤ * من رغبة أو رهبة قدحشى
النيس الامر فلا تقدمن * واخش مقام الله فيمن خشی كانت هدايا ثم عادت رشا * وفى الرشا الملك لمن يرتشى
در نام نهانی الهدى * اذلعن الراشي والمرتشى
(الثواب) المكافأة على الفعل وأراد به ما يجازى الله به عبده على احسانه من الاجر وهو من تاب يشوب اذار جمع وأثبت الرجل أعطيته الثواب وهو المكافأة على فعله (قوله يواقيت) أى جواهر (الصلات) العطايا
على نواب تشتريه يواقيت (أعلق) ألصق (مواقيت) أوقات وهي جمع ميقات * ومما يستحسن من تجنيس الصلات والصلاة حكاية الصلات أعلق بقلبك من أحمد بن المديروكان اذا مدحه شاعر ولم يرض شعره قال افلامه امض به الى المسجد فلا تفارقه حتى يصلى مائة ركعة ثم خله فتحاماه الشعراء الا الافراد المجيدين فجاء الحسين بن عبد الرحمن البصرى المعروف بالجمل
مواقيت الصلات ومغالات الصدقات أثر عندك من فاستأذنه في النشد فقال أعرفت الشرط قال نعم وأنشد
موالاة الصدقات وصحاف الألوان أشهى اليك من
صحائف الأديان ودعاية
الاقران آنس لك من تلاوة القرآن تأمر بالعرف وتنتهك حماه وتحمى عن
النكر ولا تتحاماه
أردنا في أبي حسن مديحا * كما بالمدح تتجمع الولاة فقلنا أكرم التقلين طرا * ومن كفاه دجلة والفرات فقالوا يقبل المدحات لكن * جوائزه على المدح الصلاة فقلت لهم وما تغنى صلاتي * عيالى النما تغنى الزكاة فأما اذا أبى الاصلاتي * وعاقتنى الهموم الشاغلات في أمر لى بكسر الصاد منها * اعلى أن تنشطى الصلات فتصلح لى على هذا حياتي * ويصلح لى على هذا المات
وتزحزح عن الظلم ثم تغشاه فضحك واستظرفه و أمر له بمائة دينار وقال من أين أخذت هذا قال من قول أبي تمام
وتخشى الناس والله أحق
أن تخشاه ثم أنشد
تبا لطالب الدنيا
هن الحمام فان كسرت عيافة * من حائهن فانهن حمام
(قوله مغالاة الصدقات) أى الزيادة فى المهورو غاليت زدت فى ثمن السلعة ورددتها غالية والصدقات واحدتها صدقة وهى الصداق قال النبي صلى الله عليه وسلم من يمن المرأة تيسير صداقها وخطبتها قال عروة وأنا أقول من أول شؤمها أن يكثر صداقها ( آثر ) أفضل وأكثر اثرة (موالاة) متابعة (صحائف ) جمع صحيفة وهى الورقة يكتب فيها من الرق والقرطاس (دعابة ) مزاح وفى فلان دعابة وتداعب الرجلان تازها وفي الحديث كانت فيه صلى الله عليه وسلم دعاية وفي حديث جابر رضى الله عنه هلا بكرا تداعبها وتداعيك (الاقران) الاصحاب والامثال ( تلاوة) قراءة وتلونه قرأته واختلفوا فى اشتقاق القرآن فقال أبو عبيدة معى قرآنالانه يجمع السور ويضمها قال الله تعالى فاذا قرأناه فاتبع قرآنه أى اذا جمعنا لك شيأ فضه، واعمل به و قال قطرب سمی قرآ نالان القارئ يظهره و يبينه و يلقيه من فيه من قول العرب ماة رأت الناقة سلاقط أى مارمت به وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد قالوا يارسول الله ما جلاؤها قال قراءة القرآن (العرف) أى المعروف ( تنتهك) تبالغ في تناوله بمالا يجوز (حماه ) ما حمى منه ومنع وأصل الحمى موضع العنب يحميه الرجل لا بله وانتها که استئصال عشبه بالرعى ونهكت الجلد وانتهكته اذا أخذته بشفرة حتى يرق و يضعف (الفكر ) المنكر ( تتحاماه) تتباعد عنه ( تزحزح عن الظلم) تنحى عنه غيرك وتزيله (وتغشاه) تأتيه وتباشره (تخشى) تخاف وقال ذو الرمة في هذا المعنى وهو أحسن شعر قاله
يارب قد أسرفت نفسى وقد علمت * علما يقين القـد أحصيت آثارى با مخرج الروح من نفسى اذا احتضرت * وفارج الكرب زحزحنى عن النار
دها لنفسه أن يكون من الفائزين لقوله تعالى فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز (قوله تبا ) أى خسرا نا وهلا كاوتبت يده خسرت وقال تعالی و مازاد هم غير تبيب أى غير خار وهلاك قال الشاعر
عرادة