شرح المقامات الحريرية - الشريشي - ط العامرة العثمانية 01-02

احمد بن عبدالمؤمن القيسي الشريشى ابي العباس

Text

PDF

IV
له ظبية وله عكة * اذا أنفض القوم لم ينفض
ظبية حريب زیب صغير من جلد ظبی ( بلاغة) زاد المسافر يبلغ به من يومه الى غده ( الجراب) وعاء من جلد يصنع الزاد بلغة ولا أجد في جرابي (مضغة ) لقمة (طفقت) أخذت وجعلت ومعناها ابتداء الفعل والدخول فيه (أجوب) أقطع وأحرق وجوب مضغة فطفقت أجوب الارض قطعها بالمشى (الهائم) الحيران (أجول) أتصرف (حوماتها ) جهاتها ( الحاتم الطائر العاطش يحوم
أذكر
)
طرقاتها مثل الهائم حول المساء أى يدور به (أرود) التمس (المسارح) مراعى اليها ثم لمحاتى) نظراتي يريد المواضع التي يسرح عينيه وأجول في حوماتها جولان فيها بالنظر ( مسابيح ) مسالك أراد طرقه التي يسير فيها بالمشى بالغدو والعشى والسيح الماء الجارى على وجه الارض وتكون المسابح أيضا جمع مسيحـة أو مسحة وهى الطوفة من قولك مسحت البيت أى طفت به فيكون على هذا الحائم وأرود في مسارح لمحاتى ومسابح غدواتى فائل معها أصلية وعلى الأول مفاعل (أخلق) أهين ( ديباجتى جلدة وجهي يريدانه يخلق و جهه بالمسئلة كما يخلق الثوب وهذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم المسئلة كدوح وخدوش في وجه صاحبها وقوله صلى الله وروحاتي كريما أخلق له عليه وسلم لا تزال المسئلة بالرجل حتى ياقى الله عزو جل وما على وجهه مزعة لحم أي قطعة (أبوح) ديباجتى وأبوح اليه حاجتی) فقرى (تفرج) تزيل (منی) نمى وما يضيق نفسى (غلتي) عطشى ( أدتنى) أوصلتنى (خاتمة المطاف) بحاجتي أو أديها تفرج رؤيته غمتی و تروی روایته آخر المشى (هدتني) دلتنى ( والا الطاف حسن السؤال وفاتحته أراد به سؤالك من تلقى فى الطريق اذا دخلت بلداغر يبا فاذا سألت بتلطف أرشدت بسرعة فسؤالك هو الذي فتح لك الطريق و يقال لطف سؤال الرجل غلتى حتى أدتنى خاتمة ازارق لفظه ولم يكن فيه جفاء فتقبله القلوب وألطف الرجل سؤاله اذا سألك بحنان وتلطف واللطف الرفق المطاف وهدتني فاتحة وألطفتك أيضا بر رتك وأكر. تك فالالطاف مصدر ألطف ويروى الالطاف جمع لطف وهو الرفق يقال لطف الالطاف الى ناد رحيب الله بالعباد اطفا فقه - مرفقا و هو را جمع الى الاول (ناد) مجلس (رحيب) واسع (محتو) مشتمل ( نحيب) محتوعلى زحام ونحيب بكاه ( ولجت) دخلت غابة الجمع) وسط الناس وأصل الغابة الشجر الملتف يغيب فيه من يدخله الأسير فولجت غابة الجمع لأسبر لافتش و أراد دخلت بين الناس لا حرب وأعرف ما الذى أبكاهم و جلب دموعهم و يروى محلبة بالحاء وهي من مجلة الدمع فرأيت في بهرة الملبية ال المحلبت عينه اذا سالت بالدمع (بهرة) وسط (شخت دقيق و رقيق والشخت الخطب الرقيق (أهبة الحلقة شخصا شخت الحلقة السياحة) آلة العبادة وهى مثل العصاوركوة الماء وثياب الصوف وغير ذاك ( يطبع الاسماع) أي يرتبها عليه أهمية السياحة وله رنة و يصنعها تقول طبعت الدرهم والسيف اذا صنعتهما وطبعت الكتاب اذا ختمته وكانت الملوك تكتب فى النياحة وهو يطبع فصوص خواتها لا اله الا الله والملك لله وتطبع بذلك كتبها و هذا المعنى أليق يطبع الاسماع أى يزينها الأسجاع بجواهر لفظه و يختمها بجواهر كلامه ومن روى الجواهر باللام فعلى يصنعه الاغير والتفسير على الروايتين أخذته عن أبي ويقرع الاستماع بزواجر در والاستجاع الكلام المفقر له قافية كقافية الشعر وكان من كلام الكهان وهذه الموعظة التي في المقامة من وعظه وقد أحاطت به الاستماع وسجعت الحمامة اذا غنت على طريقة واحدة (يقرع) يضرب ( الاسماع) الآذان (زواجر ) نواهى أخلاط الزمر احاطة وزجره نهاه وانتهره ( أحاطت) حلقت(اخلاط) أصناف مختلطون ( الزمر) الجماعات ( الهالة ) الدارة حول القمر المحالة بالقمر والاكمام بالثمر من نوره والطفاوة الدارة حول الشمس والساهور هو غلاف القمر الذي يستتر فيه ما نقص منه (الاكمام) جمع قد لفت اليه لاقتبس من كم وهوا الغلاف الذي يشق ما دق عن النمرويحيط به وسمى كما لانه يستر ما تحته والاكمام جمع قليل والكثير كمام والثمر فوائده وألتقط بعض ل الاشجار (دلفت) قربت وداف الشيخ في مشيته اذا أسرع من ضعف فقارب خطوه (اقتبس من فوائده) فرائده فسمعته يقول حين التمس وأطلب أخذها واكتسابهار (الفرائد) شذور الذهب تفصل ما بين الجوهر (خب فى مجاله ) أخذ فى حب في مجاله وهدرت کالامه والخب عدوه ل وه والذي تسميه العامة السير وفرس مسيار و المجال للخيل موضع تصرفها وجريها شقاشــــــق ارتجاله (هدرت) صوتت (شقاشق) جمع شقشقة وهى النفاخة يخرجها فحل الابل من حلقه عند هياجه ورغائه أيها السادر فى غلوائه ير جمع فيها هدیره شبه صوت الواعظ حين يرفه ویزجر به الناس بصوت البعير يهيج و يتابع المدير السادل نوب خيلائه الجامع قال الأخطل في جهالانه اذا هدرت شما شقه و نشبت له الاظفار ترك له الهدر أراد نشبت وترك مخفف (السادر) الراكب هواه لا يرده شئ استطالة وبغيا و يقال للذي يطيل الجلوس في الشمس حتى يتحير بصره قدس درفه و سادر (فى غلوائه) ارتفاعه للشر و الحاجة فيه وهو من غلا يغلو فى الامر اذا جاز الحدفية ال يا أيها الاعمى الكثير اللحجاج في ركوب المعاصى هلا نظرت بعين البصيرة ورجعت عما أنت عليه من الضلال (السادل) المرضى (خيلائه) كبره (الجامع) الجارى الى غير غاية وقد جميع الفرس اذا أكب
- شرینی - اول *