Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
والاحاجي النحوية والفتاوى
والكلمة اللطيفة أى الرقيقة المعنى التي تحل في القلب فتلطفه ( الاحاجي ضرب من الالغاز واحدها أحجية وهى اللغوية والرسائل المبتكرة قولك لصاحبك أخرج ما في يدى ولك كذا تقول العرب أحاجيك ما في يدى وحجياك ما في يدى وهى من الحجي وهوا أعقل (الفتاوى اللغوية) أراد بها المسائل المسائة التي في الثانية والثلاثين والفتيا اظهار الشئ المسؤل عنه ) والخطب المحبرة والمواعظ
المكية والأضاحيك
عند السؤال (المبتكرة) التي لم يسبق الها وبكر وابتكر خرج بكرة ومنه الباكورو هو المبكر من كل شي في الملهمة مما أمليت جميعه على الادراك وبكر كل شيء أوله (المحيرة ) المزينة وحبرت الشئ تحبير از ينته وأصلها من الحبروهي ثياب تصنع باليمن
..
فيها رقوم وتزيين ( أمليت) ألقيت وأمليت على الصبي ألقيت عليه ما يكتب ( أسندت) رفعت ( الاحماض لسان أبي زيد السروجى الانتقال من شئ الى شئ وأصله فى الابل ترعى الحملة وهى حلو المرعى فعله فتنتقل إلى الحمض تأكل منه فيذهب وأسندت روايته الى الحرث الحمض من قلو بها استملاء الحلاوة فتنشط بذلك على الرعى فيقال أحمض الرجل احماضا والعرب تقول الحملة ابن همام البصرى وما قصدت بالاحماض فيه الا تنشيط خبر الابل والحمض فاكهتها فأراد به تنقله في المقامات من حكاية فائقة الى قضية رائعة ومن موعظة تبكى الى ماهية تسلى وفي ذلك تنشيط وترغيب في قراءتها ونفى الملل والكسل عن قراءتها (سواد) أشخاص و يسمى قارئيه وتكثير سواد طالبيه ولم أودعه من الاشعار الشخص سواد الانه يسود الأرض بظله ( أودعه) أضمنه ( الاجنبية) التي ليست من شعره والأجنبي من ليس بينك و بينهم قرابة من الجنابة وهى البعد (فذين) منفردين هذا من شعر وهذا من آخر (توأمين) أخوين من الأجنبية الابيتين فذين شعر واحد (أستأصلت والأساس أصل الحائط الموانية و السكرجية) منسوبتان الى حلوان والكرج أسست عليهما بنية المقامة و هما بلدان (ماهدا ما جاوز (خاطری) ذهنی ( أبو عذره) أى أول صانع له يقال للمرأة فلان أبوع- ذرها أى أول الحلوانية وآخرين توأمين زوج تزوجها فوجدها عذراء فاقتضها وأزال عذرتها أى ما بها من صعوبة (مقتضب) مقتطع (حلوه ومره) ضمنته ما خواتم المقامة جیده و ردینه (غایات) جمع غاية وهى طلق الخيل والسباق منها الذي يجى أبدا سابقا ( المتصدى) المتعرض الكرجية وما عدا ذلك ( بلاغة ) فصاحة وأصلها أن يبلغ الانسان من الكلام والحجة ما أراد قدامة هو أبو الوليد بن جعفر كان بليغا خاطري أبو عذره ومقتضب مجيدا عالما بأسرار صنعة الكتابة ولوازمها وله كتاب يعرف بسر البلاغة فى الكتابة وترجمته تدل على متضمنه حلوه ومره هذا مع اعترافی وله تحقيق في صنع البديع يتميز به عن نظرائه وتدقيق فى كلام العرب يربى فيه على أكفائه وتحديق في بأن البديع رحمه الله علوم التعليم أضرم فيها شعلة ذكائه فلذلك سار المثل ببلاغته واتفق المتقدم والمتأخر على فضل براعته سباق غايات وصاحب آيات (الفضالة) البقية من الماء وغيره وهى مافضل عن الحاجة واغترفها أخذها بيده ( يسرى ذلك المسرى) وأن المتصدى بعده لأنشاء يقصد ذلك المقصد وأصل يسرى يسير بالليل (دلالته) تقدمه وهدايته وتفتح دالها وتكسر والفتح أكثر مقامة ولو أوتى بلاغة قدامة والدليل بالغلاة الذي يهدى القوم قصدهم (ميكاها) بكاها (صبابة شوقا (هيج) حرك والبيتان لعدى لا يغترف الأمن فضالته ابن الرقاع وقبله ما ولا يسرى ذلك المسرى الا
و هم شيحاني أننى كنت نائما * أعلل من فرط السكرى بالتنسم الى ان دعت ورقاء فى غصن أيكة * تردد ميكاها بحسن الترنم
بدلالته ولله در القائل فاو قبل مبكلها بكيت صبابة
فالو قبل مبكاها وعدى هو أبو زيد بن مالك ينتمى الى معاوية بن الحرث وهو عام له و ينسب إلى الرقاع وهو جد بسعدى شفيت النفس قبل جده وكان شاعرا مقد ما عند بني أمية مد احالهم خاصا بالوليد بن عبد الملك ومنزله بدمشق وهو من حاضرة الشعراء التقدم لا من باديتهم كان من أوصف الناس للمطية وكذاذ كره صاحب الأغانى في ترجمته وقال نوح بن جرير لا بيه من ولكن بكت قبلى فهيح لى أنسب الناس قال ابن الرقاع في قوله
لولا الحياء وأن رأسى قدعا * فيه المشيب لزرت أم القاسم وكأنها بين النساء أعارها * عينيه أحور من جا در جاسم
وسنان أقصده النعاس فرنقت في عينه سنة وليس بناتم
المكا
بكاها فقالت الفضل للمتقدم
(قوله عسا بالسين أى اشتد
أقر الحريرى ههنا للبديع بالفضل وجعله سباق الالغايات وما أحسن هذا الأدب منه مع علمه بفضل مقاماته على وهذا البيت أورده صاحب مقامات البديع ومن أدل دليل على ذلك انه من ظهرت مقامات الحريرى لم تستعمل مقامات البديع ثم انه المغنى في الكلام على قد طبق استعمالها آفاق الارض الا أنه أمر هنا شياً لانه ختم كلامه بأن البديع بالتقدم فضله وه دامنه شاهدا على ان عسا متصرف مذهب مستحسن الاتراء كيف بدأ بتجريد الفضل للبديع وحده ثم لم ير لنفسه قدرا في قوله وان لم يدرك الطالع وهو بمعنى اشتد اهـ شأ و الضليع فجعل نفسه كالفرس الأعرج الذي جر به اذا اجتهد دون مشى الصحيح وجعل البديع كالفرس وذكر المفاضلة بين القديم العتيق الكامل القوة ثم لما بلغ الى هذا الموضع بعد أسطار صرح فى الظاهر للسامع بأن البديع سباق غايات
والحديث