Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135235 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135235 |
انواع العنت والاضطهاد فكان ان عمل في البداية في مدارس مكة المكرمة في مدرسة المعلى عام ١٣٥٣ هـ ثم في المدرسة الفيصلية وبعد ذلك في مدرستي البعثات والمعهد السعودي كما انه الف في هذه الفترة كتبا مدرسية في الفقه والتوحيد، وصادف ان عين في هذه الفترة احد العلماء مديرا جديدا للمعارف بدلا من السيد محمد طاهر الدباغ ولم ترق له هذه الكتب فقام بإلغاء تدريسها وكان هذا العالم كثير الكلام سريع الجواب فيما يسأل عنه، و كما قيل من كثر كلامه كثر سقطه فأحصى عليه الجهيمان بعض السقطات وسجلها في خطاب ارسله الى الملك عبد العزيز وهو خطاب لم يخل من الجرأة وتهور الشباب فكان من جرأته ان امر الملك عبد العزيز بسجنه ولكنه عفا عنه بعد سبعة ايام واطلق سراحه عندما تأكد من حسن نيته على ان ما لقيه من عنت لم يتوقف عند هذا الحد، فقد سببت له صرامته وامانته في تدقيق أجوبة بعض الاختبارات عنتا جديدا فاشتكى منه الاهالي فنفي الى مدينة الدوادمي ولبث بها بعض الوقت، وفي هذه الفترة اي قبل نفيه بدأت محاولاته الاولى في الكتابة الصحفية وكانت في شكل سجال بينه وبين الاستاذ حسين سرحان، ورغم ان هذا السجال لم يكن موضوعيا الا انه اسفر عن صداقة عميقة بينه وبين السرحان، كما كان ارهاصا بكاتب صحفي سيكون له شأن فيما بعد في تاريخ الصحافة والنقد المجرد من المجاملة والتزلف الامر الذي سيسبب له الكثير من العنت ومن الدوادمي انتقل الى التدريس في مدارس الخرج والرياض وفي هذه الاثناء سافر الى خارج البلاد في رحلة طويلة وهي رحلة استفاد منها فوائد جمة (استفدت مما سمعت.. واستفدت مما رأيت .. وعرفت مسالك الخير ومسالك الشر في هذا المجتمع الجديد الذي شاهدته فكان الأول من نوعه في حياتي التي قاربت الاربعين عاما حينذاك.. وحين عاد الى الرياض مكث فيها بعض الوقت ثم توجه الى المنطقة الشرقية وهي رحلة سنجد انها غيرت مجرى حياته فقد تقابل هناك مع صديق قديم يملك