Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135235 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135235 |
بشكل أقوى وأوثق بل إن الأيام التي تمضي دون أن نلتقي فيها أعدها من الأيام التي
خسرتها في حياتي، لقد أحببت فيه وضوحه وصراحته وعدم كلفته أو تكلفه. كثيراً ما أمازحه وأناقشه وأنا كفه في أمور عديدة خصوصاً في سنوات عمره فأذكر له أن المقيد في أوراقه الرسمية أنه من مواليد سنة 1333هـ وفي كتبه ومذكراته يذكر أنه من مواليد 1330هـ بينما صديقك الشيخ حمد الجاسر يذكر أنك أكبر منه، بحجة أنه عندما قدم إلى مكة المكرمة للالتحاق بالمعهد المسعودي في حدود عام 1347هـ كنت تعمل بالشرطة «الهجانة»!! قبل التحاقكم بالمعهد وبما أن ميلاد الشيخ حمد في عام 1328هـ فمن نصدق ؟!! فيضحك ويقول أنه لم يكن هناك وقتها وسائل لتسجيل أو توثيق المواليد فنكتفي بإفادة الوالدين أو ربط سنة الميلاد بأقرب حادثة وقعت قريباً من سنة الميلاد، فقلت له إن صديقك وتلميذك الوفي الصحفي محمد الطيار قد أجرى معك لقاء صحفياً مطولاً في مجلة «أهلاً وسهلاً» قبل خمس سنوات ذكر فيها أنك بلغت التسعين، فينهي النقاش بأنه لا فرق بين التسعين والمائة والأعمار بيد الله
لقد سعدت برفقته في رحلتيه الاخيرتين إلى جدة وعنيزة، حيث كرمه في الأولى واحتفى به رجل الأعمال الأديب عبد المقصود خوجه بتاريخ 1421/1/17هـ لقد كانت أياما جميلة وحافلة وساعات سعيدة قضاها وسط كوكبة من المحبين المحتفين به بدء بالأستاذ محمد سعيد طيب مروراً بمعالي الدكتور محمد عبده يماني فأصدقائه الأديبين الناقدين عبد الله عبد الجبار وعابد خزندار وغيرهم، لقد رأيت أبا سهيل في تلك الأيام في عز نشاطه وحيويته، على الرغم من ثقل الأيام والسنين التي يحملها فوق كأهله، وقد تكرر نفس المشهد في الرحلة الثانية إلى عنيزة بتاريخ 1421/8/25هـ عندما وجدنا رجالاً مخلصين وعلى مستوى من المسؤولية والكفاءة في إدارتهم لمركز ابن صالح الثقافي وقد استضافوا أبا سهيل تقديراً منهم ووفاء لهذا الرمز الذي قدم الشيء الكثير وأضاء الشموع في طريق الجميع، لقد