Text

PDF

باكر ليا من الطعن عنهم انقاد
ذكرت ما في وتذكـــرت مــــا فيـــه
وبعد ما سمعوا البيت الأخير عرفوا أنه قد اشتاق إلى أهله، فركب جماعة من الذوبة مع عواد وسعوا في إصلاح ذات البين بين العتيبي وغريمه وساقوا الدية لصاحب الدم فعاد العتيبي إلى قومه وبعد فترة تذكر جيرانه من الذوبة، فقال
قصيدة منها :
علمي بجيرانــي عـلـى صـرمـة الـعـود
تَنَحَرُّوا وادي الرمــــــة حـادريـــــن(۱)
يا راكب اللي فوقها النّي مرجود
تبني كما حضر بنوا جدر طين)
سلم على فاجر وضيف الله العود
وذوي فلاح مُدلّهين الحزين
وخص النواصر خَصَّةٍ كلها زَوْد
....الخ (٤).
وايضا لابن يـوسـف مــن الـطـيـبـيـن(٣)
**********
(۱) صرمة العود: المراد بعد انتهاء فصل الربيع ودخول الصيف.
(۲) الني: أي الشحم.
(۳) النواصر من الذوبة، وابن يوسف هو فهد بن يوسف الذويبي كما يقول الراوي.
(٤) رواية الأخ ذعار بن شجاع بن عواد الذويبي.
٢٤١