Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0099921 | |||
| 2 | 02_0099921 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0099921 | |||
| 2 | 02_0099921 |
ما قادك شيء مثل الوهم يعنى أن الوهم هو السبب في الطمع في الناس وذلك
(٤٩)
كاف في قبحه لأن الوهم الذى هو أصله أمر عدمى اذهو
لخلقه فهو هالك فسبحان من قطع كثيرا من الصالحين بصلاحهم عن مصلحهم كما قطع كثيرا من عبارة عن التخيل المفسدين بفسادهم عن موجدهم فاستعذ بالله انه هو السميع العليم قال فانظر فهمك الله سبيل أوليائه والحسبان التقديري ومن عليك بمتابعة أحبائه هذا الورع الذي ذكره الشيخ رضى الله عنه هل كان يصل فهمك الى لكن النفوس منقادة له مثل هذا النوع من الورع الأترى قوله قد انتهى بهم الورع الى الأخذ من الله وعن الله والقول بالله من انقيادها إلى العقل والعمل الله و بالله على البينة الواضحة والبصيرة الفائقة فهذا هو و رع الإبدال والصديقين لا ورع ألا ترى أن الطبع ينفر
المنقطعين الذي نشأ عن سوء الظن وغلبة الوهم انتهى وأنما أو ردنا هذه المعانى ههنا تتمم اللفائدة المتعلقة من الحية لتوهمه الضرر بكلام صاحب التنوير من كون الورع مقابلا للطمع وسيأتى مزيد بيان فيها في موضع أنسب من هذا عند فيها بل من الحبل المبرقش
قوله لا تمدن يدك الى الأخذ من الخلائق إلى آخره فانظر فيه في ما قادك شيء مثل الوهم) الوهم أمر عدمى لكونه على صورتها ولو وهو ضد الحقيقة الوجودية والنفس الناقصة انقيادها الى الأمور الوهمية الباطلة أشد من انقيادها الى انقادت للعقل لم تنفر لأن الحقائق الثابتة لوجود المناسبة بينهما و الطمع فى الناس انقياد الى الأوهام الباطلة لأن الطمع تصديق ماقدر يكون وما لم يقدر للظن الكاذب والطمع فيهم طمع فى غير مطمع وأر باب الحقائق بمعزل عن هذا فلا تتعلق هممهم ا الا بالله
ولا يتوكلون الاعليه ولا يثقون الا به قدسقط اعتبار الأوهام والخيالات التي هي متعلقة بالاغيار عن لم يكن فلا يسلم من الطمع في الخلق والرغبة فما فاو بهم فزال عنهم الطمع فاتصفوا بصفة القناعة والورع فكانت لهم الحياة الطيبة والعيشة الراضية والقناعة مقام عظيم من مقامات اليقين وهى من بدايات أحوال الراضين قال بعض العارفين لا يكون بأيديهم الا أهل الورع الخاص وهم أهل القناعة العبد قانعا حتى لو جاء الى باب منزله جميع ما يرغب فيه أهل الدنيا من الاتساع والنعمة فعرض عليه لم ينظر الى ذلك ولم يفتح بابه قناعة منه محاله وقدر وى عن النبي عال فى معنى قوله تعالى فلنحيينه حياة طيبة والتوكل الذين سقط من قال هي القناعة ( أنت حر مما أنت عنه آيس وعبدلما أنت له طامع الطمع في الشيء دليل على الحب قلو بهم علاقات الخلق فلا له وفرط الاحتياج الى نيله وذلك عبودية له كما أن اليأس من الشيء دليل على فراغ القلب منه وغناء عنه يهتمون للرزق (أنت حر وذلك حرية منه فالطامع عبدو اليائس حر ولهذا قيل مما أنت عنه آيس) أي
العبد حر ماقنع * والحر عبد ماطمع
فاقنع ولا تطمع فا * شيء يشين سوى الطمع
من كل ما أنت آيس منه وعبدلما أنت له طامع )
وقيل لولا الأطماع الكاذبة لما استعبد الأحرار بكل شيء لاخطر له وقيل ان العقاب يطير في فضاء عزه أى لكل ما أنت طامع بحيث لا يرتقي طرف الى مطاره ولا تسموهمة الى الوصول اليه فيرى قطعة لحم معلقة على شبكة فينزله فيه فعن بمعنى من ولام له من مطاره فيعلق بالشبكة جناحه فيصيده صبي يلعب به وقيل ان فتحا الموصلى رضى الله عنه معنى في وهذا دليل آخر كان قاعدا فسئل عمن تابع الشهوات كيف صفته وكان بقر به صبيان مع أحدهما خبز بلا أدم ومع القبح الطمع ومدح الاياس الآخر خبز مع كامخ فقال الذى لم يكن معه كامخ لصاحبه أطعمنى من الكامن فقال له بشرط أن من الخلق والقناعة بالرزق تكون كلبي فقال نعم فجعل فى رقبته خيطا وجعل يجره كما يقاد الكلب فقال فتح للسائل أما انه لو المقسوم و بيانه أن الطمع. رضى بخبزه ولم يطمع في كامخ صاحبه لم يصر كابا لصاحبه وحكى عن بعضهم أنه دخل علنى تاميذله فقدم في الشيء عبودية له كما التلميذ اليه خبز اقفارا ولم يكن له أدم فأخذ يتمنى بعلبه أن ليت كان له أدم يقدمه إلى أستاذه فقام أن اليأس من الشيء حرية الأستاذ وقال تعال معى فحمله الى باب السجن فرأى الناس يضرب واحد و يقطع آخر و يعذب منه لأنه يدل على فراغ كل واحد بأنواع العذاب فقال الأستاذ للتلميذ ترى هؤلاء هم الذين لم يصبر وا على الخبر القفار وقيل القلب منه وغناء عنه ان رجلا أخرج من السجن وفى رجله قيد يسأل الناس فقال لانسان اعطنى كسرة فقال لو قنعت فالطامع عبدو اليائس حر بالكسرة لما وضع القيد فى رجلك ورأى رجل رجلا من الحكماء يأ كل ما تساقط من البقل على رأس ولذلك قيل الماء فقال لو خدمت السلطان لم تحتج إلى أكل هذا فقال الحكيم وأنت لو قنعت بهذا لم تحتج الى خدمة العبد حر ماقنع
السلطان وقد أردت أن أذ كرسنا حكاية مناسبة لما نحن فيه لتعرف بها كيف تكون الهمة
( - (ابن عباد) - أول )
والحر عبد ما طمع والقناعة هي السكون عند عدم المألوفات وهى أول الزهد