Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0078602 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0078602 |
شعره: وله شعر في الزهد والرقائق كان يقوله في مجالس وعظه، ومن شعره : اصبر لمر حوادث الدهر فلتحمـدن مــغــبــة الــصــبــر واجهد لنفسك قبل ميتتها واذخر ليوم تفاضل الذخر فكأن أهلك قد دعوك فلم تسمع وأنت محشرج الصدر وكأنهم قد قلبـوك على ظهر السرير وأنت لا تدري وكأنهم قد زودوك بــمــا يتزود الهــلـكـي مـن الــعـطـر يا ليت شعري كيف أنت إذا غسلت بالـكـافـور والــســدر أو ليت شعري كيف أنت على نبش الضريح وظـلـمـة الـقـبـر یالیت شعري ما أقول إذا وضع الكتاب صبيحة الحشر ما حجتي فيما أتيت على علم ومعرفة وما عذري يا سوأتا مما اكتسبت ویا أسفي على ما فات من عمري ألا أكون عقلت شأني فاستق بلت ما استدبرت من أمري
وفاته :
توفي - رحمه الله - ليلة الجمعة بين العشاءين الثالث عشر من شهر رمضان المبارك، سنة ٥٩٧هـ في داره بقطفتا. وغُلّقت الأسواق يوم وفاته، واجتمع خلق كثير، وصلى عليه ابنه أبو القاسم علي، وكان يوماً مشهوداً .
وبات عند قبره خلق كثير طول شهر رمضان يختمون الختمات بالشمع
والقناديل رحمه الله رحمة واسعة . آمين.
،
وكان - رحمه الله - ينشد حال احتضاره :
يا كثير العفو عمن
جاءك
ــذنــب يــر-
سب لـ
الصفح عن جرم يـــديـــه
أنــــــا ضـــــــــــــــف وجــــــزاء الضيف إحسان إلـــيـــه