خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب - البغدادي - ط صادر 01-04

عبد القادر بن عمر البغدادي

Text

PDF

(*)
والمجرور معافان فصل باحدهما لم يجب اطرد الياس بالرجاء كائن • الماحم سره بعد عسر) اقول لم اقف على اسم قائل وهو من الخفيف قوله اليأس اى القنوط قوله الامام ٤٩٥ فاعل من الم يأالم قوله حم اى قدر (الاعراب) قوله المارد جملة
الشاعر نه ويقول اتعلق أم الوليد وتحبها وقد كبرت و ثبت و المرارين سعيد النفسى من الفعل والفاعل وهو انت
شاعر اسلامي تقدمت ترجمته فى الشاهد التاسع والتسعين بعد المائتين
(وأنشد بعده)
ا عن ترسمت من خرقا منزلة . ماه الصبابة من عينيك مسجوم)
المستتر فيه واليأس بالنصب
·
مفعوله قوله بالرجاء يتعاق
باطرد قوله فكائن الفاء
على أن عن اصلها أن قلب بنو تميم وبنو اسده مزتها عينا قال ابن بهيش في شرح المفصل للتعليل وكائن مثل كم في وذلك في أن وأن خاصة ابشارا للتخفيف لكثرة استعمالهم اوطوله - ما بالصلة بالواو الاجرام والافتقار إلى التمييز يقولون أشهد عن مدارسول الله ولا يجوز مثل ذلك فى المكسورة انتهى وقال ابن والبناء ولزوم التصدير وافادة المستوفى انما قلبوها الى العين كراهية اجماع منلين وقلبها إلى الهاء أكثر من قلبها إلى التكثير فى الغالب ويكون مميزها العين انتهى وفيه نظر فان أن وأن غير لازم استعمالهما مع ألف الاستفهام وهي لغة مجرورا بمن غالبا حتى زعم ابن مرجوحة قال ثعلب في أماليه ارتفعت قريش فى الفصاحة عن عنعنة تميم وكشكشة عصفور لزوم ذلك ويرده قول ربيعة وككة هوازن وتضع قيس ومحجر فية ضبة قاما عنعنة تميم فان تميما تقول سيبويه وكان رجلا رأيت ومن في موضع أن عن عبد الله قائم قال وسمعت ذا الرحمة ينشد عبد الملك الغالب قوله تعالى وكأين من أ عن ترجمت من خرقاء منزلة. قال وسمعت ابن هرمة ينشد هرون و كان ابن هرمة ربي ني وكأين من آية وكانين من دابة ومن النصب هذا البيت
في ديار تميم
ا عن تغنت على ساق مطوقة . ورقاء تدعوهديلا فوق أعواد وقول الآخر (۳) واما تاملة بهراء فانهم يقولون تعاون وتفعلون وتصنعون بكسر أوائل الحروف وكائن انا فضلا عليكم ومنة انتهى قال ابن جن فى سر الصناعة بعد نقله ما تقدم فاما كشكشة ربيعة فانما يريد بها قولها قديما ولا تدرون ما من منعم مع كاف ضمير المؤنث انكش ورأ بتكش واعطيتكش تفعل هذا فى الوقف فاذا وصلت قوله الما نصب على انه مميز كائن اسقطت الشين وأما ككة هوازن فقواهم أيضا اعطيتكس ومنكس وعنسكس كمان كرنا قوله حم على صيغة وهذا أيضا في الوقف دون الوصل انتى والهمزة الاستفهام التقريرى خاطب نفسه المجهول استداليه قوله يسره على طريق التجريد وأن ترسمت في تأويل مصدر مجرور بلام مضرة متعلقة بمسجوم والجملة في محل النصب على انها والتقدير لاجل ترسمك ونظرك دارها التي نزلت بها امالات عينك دموعها وقال ابن صفة لا لا وقوله به دعسر المستوفي في كتب الزمخشري في المواشي المعنى أمن أن ترسمت الى الأن ترسمت أى نصب على الظرف الاستشهاد تحيات منصوب لانه مفعول به والتقدير الترسمك من خرفاء منزلة مهم ماء عينيك كقوله فيه في مجي مميز كائن منصوبا تعالى أن تحبط اعمالكم انتهى وهذاغاط من الكاتب والصواب مفعول له انتهى وقده كرنا، محققا الآن وايس بغلط كما زعم فان حرف الجراذا حذف انتصب ما بعده على المفعول به و هو معروف شائع قال و ترسمت الدار تا مات رسم او كذلك اذا نظرت و تفرست اين هنر او تبنى قاله (كم ملوك باد ملكهم الجوهرى وخرقاء صاحبته وهي من بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة والخرقاء وتقسيم سوقة بادوا) الصناع انتهى أقول قدتة قدم في ترجمة ذى الرمة في الشاهد الثامن من أول الكتاب ان خرقاء هي مية وهو قول ثعلب وقيل غيرها وهو قول ابن قتيبة والبيت مطلع قصيدة من المديد قوله باد أى حالك من
(ق)
اقول لم اقف على اسم قائله وهو
باد يبيدي بيدودة والمسوقة بضم السين المهملة وسكون الواو وفتح القاف وهم ما دون الملك وقبل المسوقة جمع سوق وهم اهل
(۳) قوله وأمانة لة جراء الخ لم يتقدم في كلامه قلتلة بجو اسمع أنه سقط الكلام على بعض ما تقدم فليور اه مجتمع