خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب - البغدادي - ط صادر 01-04

عبد القادر بن عمر البغدادي

Text

PDF

والانسان غير معصوم عن
الخطار النسان وهما النص
الاحاديث لم تنقل كما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وانما رويت المعنى وثانيهما ان أئمة النحو المتقدمين من المصرين لم يحتجوا بنى منه ورد الاول على تقدير تسليمه بان النقل بالمعنى انما كان في الصدر الأول قبل تدوين في الكتب وقبل فساد اللغة وغايته عنا مرفوعان وان يذكرني
صالح دعواته عقب صلواته تبديل لفظ بلفظ يه مع الاحتجاج به فلا فرق على ان اليقين غير شرط بل الظن كاف ورد في خلواته فاني جعلته خالصا
الثاني بانه لا يلزم من عدم استدلالهم بالحديث عدم صحة الاستدلال به والصواب جواز الاحتجاج بالحديث النحوى في ضبط ألفاظه ويلحق به ماروى عن العصابة وأهل البيت لوجهه الكريم ابتغاء المرضاته كما صنع الشارح المحقق وان شئت تفصيل ماقيل في المنع والجواز فاستمع لما القيه وطلب الفقرانه العظيم والاعمال با طناب دون ايجاز قال أبو الحسن بن الضائع في شرح الجمل تجويز الرواية بالمعنى هو بالنيات ولكل امرئ ما نوى
ولا يبرز اللسان عن الجنان
الاماحوى فها أنا أشرع في
الملك المعبود
السبب عندى فى ترك الأئمة كسيبويه وغيره الاستشهاد على اثبات اللغة بالحديث واعتقدوا في ذلك على القرآن وصريح النقل عن العزب ولولا نصر مع العلماء بجواز المقصود متوكلا على الله النقل بالمعنى في الحديث لكان الاولى في اثبات فصيح اللغة كلام النبي صلى الله عليه وسلم لانه أفصح العرب قال وابن خروف يستشهد بالحديث كثيرا فان كان على وجه الاستظهار والتبرك بالمروى محسن وان كان يرى أن من قبله أغفل شما وجب عليه (شواهد الكلام) استند را كه فليس كما رأى اه وقال أبو حيان في شرح التسهيل قد أكثر المصنف من ظ (الا كل شئ ما خلا الله باطل) الاستدلال بما وقع في الاحاديث على اثبات القواعد الكلية فى لسان العرب وما رأيت أقول قا أقول قائله هو البيد بن ربيعة بن أحدا من المتقدمين والمتأخرين سلات هذه الطريقة غيره على ان الواضعين الأولين لعلم عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب
النحو المستقرئين للحكام من لسان العرب كابي عمرو بن العلاء وعيسى بن مر و الخليل ابن ربيعة بن عامر بن ص وسيبويه من أئمة البصريين والكسائي والفراء وعلى بن المبارك الاحمر وهشام ابن معاوية بن بكر بن هوازن الضرير من أئمة الكوفيين لم يفعلوا ذلك وتبعهم على ذلك المسلك المتأخرون من الفريقين الجعفري العامري صحابي شاعر وغيرهم من نحاة الاقاليم كنحاة بغداد و أهل الأندلس وقد يرى الكلام في ذلك مع بعض من قول الشعر المغلق متقدم المتأخرين الاذكياء فقال انساذكر العلماء ذلك امدم وتوقهم ان ذلك لفظ الرسول صلى في النصاحة مجيد فارس جواد الله عليه وسلم اذلو وثة وا بذلك لجرى مجرى القرآن الكريم في اثبات القواعد الكلمة حكيم يكنى أبا عقيل مخضرم وانما كان كذلك لامرين أحدهما ان الرواة جوزوا النقل بالمعنى فتجد قصة واحدة أدرك الجاهلية والاسلام وهو قد جرت في زمانه صلى الله عليه وسلم لم يقل بتلك الالفاظ جميعها نحو ما روى من قوله عند ابن سلام في المطبقة زوجتكها با زوج نكها سامعك من القرآن ملكتكها بما معك من القرآن خذها با معك من الثالثة من شعراء الجاهلية القرآن وغير ذلك من الالفاظ الواردة فتعلم يقينا أنه صلى الله عليه وسلم لم يلفظ بجميع وفد على رسول الله صلى الله هذه الالفاظ بل لا يجزم بأنه قال بعضها اذ يحتمل أنه قال لفظا مراد فا لهذه الالفاظ فانت عليه وسلم سنة وفد بنو جعفر الرواة بالمرادف ولم تأت بلفظه اذا المعنى هو المطلوب ولا سيما تقادم السماع وعدم ضبطها فاسلم و حسن اسلا مه و قال ابن بالكتابة والاتكال على الحفظ والضابط منهم من ضبط المعنى وأما من ضبط اللفظ فيعيد قتيبة قدم على رسول الله صلى جد الاسيما في الاحاديث الطوال وقد قال سفيان الثورى ان قلت لكم الى احدثكم الله عليه وسلم في وفد كلاب كما سمعت فلا تصدة ولى انما هو المعنى ومن نظر في الحديث أدنى نظر علم المعلم اليقين انهم كان شريقالى الجاهلية