خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب - البغدادي - ط صادر 01-04

عبد القادر بن عمر البغدادي

Text

PDF

19
مفعولاهما تقول قام القوم
اليربوع أخذ فى نافقات ومنه المنافق شبه بالبربوع لانه يخرج من الايمان من غير الوجه الذي دخل فيه وقيل لانه يستر كفره فشبه بالذى يدخل النفق وهو السرب يستمر فيه والجمر يكون للضب واليربوع والحية والجمع بحرة كعنية والتجهر الضب على انفعل اوى الى جحره وقوله بالشيحية رواه أبو عمر الزاهدون يرتبه سالابن الاعرابي ذى الشيعة خلا زيد او خلا زيد وتعد و اعدا وقال لكل يربوع شيعة عند جحره ورد الا. ود أبو محمد الاعرابى العندجانى على ابن زيد او عد ازيد (الاستشهاد) فيه أنه اورد. شاهد الاطلاق الاعرابى وقال ما أكثر ما يعف في أبيات المتقدمين وذلك أنه توهم ان ذا الشيحة موضع ينبت الشيح وانما الصحيح ومن جحره بالشيخة بالخاء المعجمة وقال هي رسالة بيضا على بلاديين الكلامة على الكلام وهو مجاز اسد و حنظلة وكذار واء الجرمي أيضاء الشين في الروايتين مكسورة وتقوله البنتقصع مهمل عند التصوبين مستعمل ند المتكلمين وهو من باب رواه أبو محمد الخوارزمى عن الرياشي بالبناء للمقب مول يقال تقصع الميربوع دخل في قاصمانه فتكون صفة الجعر وصلته محذوفة أى من جحره الذي يتضع فيه كا قدره، ابن تسمية الشئ باسم جزئه على جيني في سمر المضاءة وروى بالبناء للفاعل فيكون صفة اليربوع ولا حذف ورواء أبوزيد سبيل التوسع فانه عليه الصلاة سر ونصفة والسلام قال أصدق كلمة المتقصع بصيغة اسم المفعول وقال والمتقصع متفعل من القاصعاه فيه اليربوع أيضا لكن فيه حذف الصلة قال ابو الحسن الاخفش في شرح نوادر أبي زيد قالها شاعر كلة البيد روا لنا أبو العباس ثعلب التقمع والجدع قال هكذا رواء أبوزيد قال والرواية الحمدة الاكل شئ ما خلا الله باطل عند المتقمع والمجدع وقال لايجوزادخال ال على الافعال فان أريدها الذي كان أفسد فاطلبي الكلمة على الكلام في العربية وكان لا يلتفت الى فى من هذه الروايات التي تشذ عن الإجماع والمقاييس تو سماوة دور و ينا من أبن و معنى البيت انكم ان حار بقونا جتنا كم بجيش لهام يحيطون بكم فيوسه ونسكم قبلا هريرة رضى الله عنه المين و اسرا ولا نجاة لكم ولو احتلتم بكل حيلة كاليربوع الذي يجعل النا فقام حيلة الخلاصة الطريق البخاري ومسلم عن النبي
من الحارش فاذا كثر عليه الحارس أخذوا عليه من نافقائه وقاص عائه فلا بقى للعرب صلى الله عليه وسلم أنه قال البتة وروى بعض شراح الشواهد هذا البيت بعد الميتين الأولين ولم يزد على الثلاثة أصدق كلمة قالها شاعر كلمة البيد وظن ان وله يستخرج المربوع بالبناء للمعلوم معطوف على أوله يقول الخني فقال الاكل شئ ما خلا الله باطل و وصفه أخيرا بالتخديمة والمكرتم أخذ الشاعر في الفخر عليه بما فعل قومه فيهم من وكاد ابن أبي الصلت ان القتل والاسر في الحروب السابقة فقال ونحن أخذنا الخ الخير هنا اما افعل تفضيل أي يسلم وفي رواية لهما قال اشعر . أفضلكم وام مخفف خير بالتشديد أى الجيد الفاضل ومنكم على التقديرين متعلق كلمة تكامت بها العرب كلمة لبيد باخذنا وتوله فظل أى استقر فى أمرنا وقوله وأعياد والفقار هو بفتح الفاء قال الصغاني إلى آخره و هذه الرواية رويناها و معشر بن عمروا الهمداني وهو فاعل اعيا من أحيا في مشيه أى كل بمعنى لم يقدر على أيضا من طريق الترمذى وقد شئ وجملة يكرع بالبناء المفعول حال من الفاعل ومعناء تقطع أ كارعه جمع كراع رويت هذه اللفظة بالفاظ مختلفة بالضم وهو كما قال ابن فارس من الانسان مادون الركبة ومن الدواب مادون الكعب منها ان أصدق كلمة ومنها ان
وروى الصاغاني وأضحى ذو الفقار يكرم فجمة يكرع اما خبر أضحى أوحال أيضا
ان كانت تامة وقوله ونحن أخذنا قد علمتم الخ يقول نحن قد فكك يارا الذي أسر قوه من أمركم باموالنا فمن نه على ونضيف من ثروة وأنتم صعاليك لا تقدرون على شي