Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
في الدنيا و الآخرة بخيرى
المحققين ولا يضاف الا لمن له شرف من العقلاء الذكور فلا يقال آل الاسكاف ولا آل مكة ولا الدارين والذريعة بالذال آل فاطمة وعن الاخفش أنهم قالوا آل المدينة وآل البصرة ولا يجوز اضافته الى المضمر عند المعجمة كالوسيلة ورنا ومعنى الكسائي وأبي جعفر النحاس وأبى بكر الزبيدى وأجازها غيرهم وهو الصحيح وتفترحه تسأله (وأصل ذلك على الاعراب من غير روية والفراغ جمع فريحة وهي أول ماء يستنبط من البئر ثم قيل منه لفلان قريحة أى الهادى الى صوب الصواب) استنباط العلم بجودة الطبع كذا في الصحاح والمراد بها هذا الطبائع * ونجح بفتح النون تحميل المراد بالاصل ههنا ما ييني والجوان الاضلاع مما يلى الصدر أريد بها هذا القلوب مجاز من اطلاق اسم أحد المتجاورين على عليه غيره والاشارة راجعة الآخر والذريعة بالذال المعجمة كالوسيلة في الوزن والمني ولما كان كتاب الله تعالى وحديث الى ما سبق فالامر الذي النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار الهداية كالشئ الواحد أفرد الخبر عنهما والاعراب فى اللغة ينبني عليه ما يتيسر به فهم الافصاح بالشي وفي الاصطلاح يقال على النحو وهو على ماذكر فى شرح اللب علم بقوانين يعرف القرآن ويتضح به معنى بها أحوال التراكيب العربية في الاعراب و على ماذكر في شرح الالفية لولد مصنفها علم باحكام الحديث هو علم الاعراب مستنبطة من كلام العرب متعلقة بالكام في ذواتها وفيما يعرض لها بالتركيب من الكيفية أى علم النحو وليس المراد والتقديم والتأخير ليحترز بذلك عن الخطا في فهم معاني كلار مهم وفى الحذو عليه اه ولا يخفى الاعراب الذي هو قسيم أن العلم بالاحكام التصريفية غير داخل في التعريف الاول وداخل في التعريف الثانى البناء والهادى المرشد و يقال أيضا على تطبيق المركب على تلك الاحكام وبيان انه من جزئياتها ويقال أيضا على واسناد الهداية الى علم ما يقابل البناء وهو الاثر الظاهر أو المقدر الذي يجلبه العامل في آخر الاسم أو مايشبهه والمواد الاعراب مجاز و كا أن المراد هنا الأول من المعانى الاصطلاحية واضافة المسلم اليه اضافة بيانية (قوله الهادى الى صوب بالصوب الاستقامة من الصواب) الهداية عند أهل السنة على ما اشتهر في النقل عنهم هي الدلالة على طريق توصل الى قولك صاب السهم اذا اقصد المطلوب سواء حصل الوصول والاهتداء أم لم يحصل وعند المعتزلة الدلالة الموصلة الى المطلوب ولم يعد عن الغرض والصوب والصوب نزول المطر والصواب نقيض الخطا ويحتمل أن يكون فيه استمارة بالسكاية وفى أيضا المطر أو نزوله ويمكن ان تفسيرها مذاهب أحدها ما يفهم من كلام السلاف وصححه بعض متأخرى الخلف أن لا يصرح براد هنا على سبيل الاستعارة بذكر المستعار بل بذكر رديفه ولازمه الدال عليه فالمقصود بقولنا أظفار المنية استعادة السبع فاما ان يكون الصواب مشها المنية كاستمارة الاسد للرجل الشجاع في قولنا رأيت أسد الكالم نصرح بذكر المستعار أغنى بالسحاب من قبيل الاستمارة السبع بل اقتصرنا على ذكر لازمه أعنى الاظفار لينتقل منه الى المقصود كما هو شأن الكتابة بالكتابية واثبات الصوب فالمستعار هو لفظ السبع الذى لم يصرح به والمستعار منه هو الحيوان المفترس والمستعارله هو اله مرادا به المطر استعارة المنية و بهذا يشهر كالم صاحب الكشاف في قوله تعالى ينقضون عهد الله ثانيها ما صرح به تخييلية واما ان يكون مشبها صاحب المفتاح وهو أن يذكر اسم المشبه ويراد المشبه به ادعاء لا حقيقة بواسطة قرينة وهى بالمطر وأثبت له الصوب ان ينسب اليه شيء من لوازم المشبه به كالامنية المراد بها السبع ادعاء بجعل لفظها مراد فالاسم المراد به نزول المطرء لى السبع واضافة شئ من لوازم السبع اليها و هو الاظفار ثالثها ما ذهب اليه صاحب التلخيص حسب ماهر ووجه الشبه وهو أن يضمر التشبيه فى النفس فلا يصرح: أى من أركانه سوى المشبه ويدل على ذلك التشبيه حصول النفع المبهج بان يثبت للشبه أمر مختص بالمشبه به من غير أن يكون هناك أمر متحقق حسا أو عقلا يجرى اللنفوس وفي صوب الصواب عليه اسم ذلك الامر فالتشبيه المضمر في النفس استعارة بالكتابة واثبات ذلك الامر لك به ما يشبه جناس الاشتقاق استعارة تخييلية اذا عرفت هذا فنقول على المذهب الاول استعير المطر للصواب ولم يصرح ( وقد كنت في عام نسمة بذكر المستعار بل اقتصر على لازمه وهو الصوب لينتقل منه اليه وعلى المذهب الثاني ذكر وأربعين وسبعمائة أنشأت الصواب وأريد به المطار يجعله مراد فاله ادعاء وأضيف اليه شيء من لوازم المطار للدلالة على ذلك بمكة زادها الله تعالى شرفا
وهو الصوب وعلى المذهب الثالث شبه الصواب بالمطر في النفس وذكر المشبه دون المشبه كتابا في ذلك منورا