Text

PDF

قال الجوهرى يقال سمي بذلك لعمقه واتساعه قلت ولا يظهر اللاتيان بقطرات هنا معنى بل المقام بقتضى عدم ذكرها وذلك لان المواد التدريج في تقليل ما وضعه في المقدمة بالقياس إلى ما لم يضعه فيها ولا شك ان القطرة بالنظر إلى كونها من جملة البحر أقل منها بالنظر الى قطرات من البحر وفي هاتين المعتين الجناس المضارع وها أنا بائع بما أسررتهم باغ اسم فاعل من باح يبوح يقال باح بسره اذا أظهره والمراد بما أسره هو ما ادخره عن تلك المقدمة ووقع المصنف نظير هذا التركيب في موضعين آخرين من الباب الخامس فقال في الجهة الاولى وها أنا مو رد بعون الله تعالى أمثلة وقال في الجهة الثانية وها أنا مورد لك أمثلة من ذلك وفي هذه المواضع الثلاثة ادخالها التنبيه على ضمير الرفع المنفصل مع ان خبره ليس اسم اشارة والمصنف أباه كما سيأتى ان شاء الله تعالى في حرف الها من هذا الكتاب مفيد لما قررته وحررتهم التقرير تثبيت الشي في مقره والتحرير التهذيب وأخذ الخلاصة واظهارها بمنزلة جعل الشيء جزأ خا لصا وفي قررته وحررته الجناس اللاحق وفي هذه النجمة مع ما قبلها الزوم مالا يلزم وقد ينتقد هذا التركيب بأن أفاد متعد لاثنين بنفسه تقول أفدت زيد امالا وأنا مفيد اياه علما فقد اشتمل على ادخال لام التقوية على مفعول ما هو متعد لاثنين وهو ممتنع على ما صرح به ابن مالك وجوابه ان هذا محمول على ما اذا كان المفعولان مذكورين معا متقدمين على العامل أو متأخرين عنه اذ فى علة المنع التي ذكرها ايماء الى ذلك المعنى لانه قال ان زيدت اللام 10 في المفعولين فلا يجوز اذ لا يتعدى فعل إلى اثنين بحرف واحد وان زيدت في أحدهما لزم الترجيح بغير مريح وقضية هذا انه لو لم يذكر والانسب بغرضه من التدريج في تقليل ما في المقدمة بالنسبة الى ما ليس فيها أن يقول بل كقطرة الا واحد فقط أوذكرا من بحر ولا يظه وجهة حسن للاتيان هنا يجمع القلة المنكر وهو قطرات وأقول لعله انا أتى ممالكن مع تقديم أحدهما به لثلات تكون المعجمة الثانية أقصر من الأولى فان أحسن السجيع ما تساوت قرائنه ثم ما طالت جاز اقيام المرجح ولا يخفى قرينته الثانية فاتى به لذلك مع اعتقاد ان الجمع المضاف يعم وأيضا ما في المقدمة له نسبة في القلة أن أحد المفعولين هنا. الى ما ليس فيها كما ان القطرة لها نسبة في القلة الى القطرات ولا نسبة لها إلى البحر على ان محذوف لان الغرض تعلق قوله المنكسر كما وقع في بعض النسخ فيه نظر لان كل جمع با اف و تاه فهو جمع تصحيح لا تكسير بالمذكور وهو ما يضاد سواء وجب فتح ثانيه حالة الجمع بعد سكونه حالة الافراد كد عدود عدات وتمرة وتمرات وقطرة وقطرات أولم يجب بل جاز سكونه وفتحه وضمه كغرفه و غرفات أو جاز سكونه وفتحه وكسره كسدرة وسدرات فان قيل قد عرفوا جمع التصحيح بانه ما سلم فيه بناه الواحد وما تحرك ثانيه حالة الى واحد فصح دخول الجمع بعد سكونه حالة الافراد لم يسلم فيه بناء الواحد أجيب بانه لم ينحرك ثانيه ولم يعرض له لام التقوية ومقرب التغيرات الا بعد مجيء الالف والناه فتعريف جمع التصحيح صادق عليه كذا فال الجار بردى (قوله واضع فرائده على طرف التمام الفرائد الدرر الكبار أو التى تطمت وفصلت بغيرها و التمام بمثانة
لا المحذوف وهو من يفاد فنزل منزلة المتعدى
فوائده للإفهام واضع فرائده على طرف التمام ليناله ما طالبهما بأدنى المسام من الفوائد جمع فائدة وهو اسم للامر المنتفع به مضمومة وقال الجوهرى الفائدة ما استفيد من علم أو مال تقول منه فادت له فائدة قات وهو يائى العين أو واويها سمع فيه المفيد والملفود على ما في القاموس و واضع أى ملق والفرائد الدر اذ انظم وفصل بغيره ويقال فوائد الدركبارها وهو جمع فريد شبه مسائل هذا الكتاب النحوية باعتبار ما أدخله بينها من بديع البيان ونكت التفسير بالدر الذي نظم وفصل بغيره من الجواهر البديعة أو شبهها بكبار الدر فى النفاسة وعزة وجودها والثمام بنام مثلثة مضمومة نبت ضعيف له خوص أو شئ شبيه بالخوص الواحدة ثمامة شبه تسهيله للباحث الجليلة بماذكر فى كونه باللنيل من غير مشقة والالمام النزول ومقاربة الا التي وكال هما ممكن هنا وفى فوائده وفرائده الجناس المضارع وفى الثمام مع قوله المسام لزوم مالا يلزم وسائل من حسن خيمه وسلم من داء الحسد أديمه سال يتعدى تارة بنفسه الى مفعولين كما في قوله تعالى وان تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسئلكم أموالكم ان يستلكموها فيحفكم تبخلوا ومنه مانحن في فن مفعوله الاول وقوله فيما يأتي ان يغتفر مفعوله الثاني و يتعدى تارة الى الاول بنفسه والى الثاني بمن نحو يسألونك عن الاهلة أو ما في معناهان و الرحمن فاسأل به خبير او الظيم بكسر الماء المعجمة السيجية والطبيعة قال الجوهرى لا واحد له من لفظه والاولى ان ينون سائل لمكان المناسبة لما تقدم ولا مانع من اضافته والحسد ظلم ذى النعمة يتمنى زوالها عنه وصيرورتها إلى الحاسد شبهه بالداء الذي يفسد به الجلد ولهذا عبر بالاديم عن القلب