Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0088341 | |||
| 2 | 01_0088341 | |||
| 3 | 02_0088342 | |||
| 4 | 03_0088343 | |||
| 5 | 04_0088344 | |||
| 6 | 05_0088345 | |||
| 7 | 06_0088346 | |||
| 8 | 07_0088347 | |||
| 9 | 08_0088348 | |||
| 10 | 09_0088349 | |||
| 11 | 10_0088350 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0088341 | |||
| 2 | 01_0088341 | |||
| 3 | 02_0088342 | |||
| 4 | 03_0088343 | |||
| 5 | 04_0088344 | |||
| 6 | 05_0088345 | |||
| 7 | 06_0088346 | |||
| 8 | 07_0088347 | |||
| 9 | 08_0088348 | |||
| 10 | 09_0088349 | |||
| 11 | 10_0088350 |
التخلص من التقاء الساكنين
ثم تخلّص إلى الاعتذار، فـقـال (من
الطويل) :
٢٨٤
باب التاء
التخلص من الهَمْز
تخلّص العرب من النطق بالهمزة - وهذا
وَقَدْ حالَ هَم دون ذلِكَ شاغل النطق صعب نسبيا - بوسائل عدة، منها : و (۱) مكان الشغافِ تَبْتَغِيْهِ الأَصابِعُ
(۲)
- تخفيف الهمزة . انظر : الهمزة، الرقم ٢٩.
وَعِيْدُ أبي قابوس في غَيْرِ كُنْهِهِ - تسهيل الهمزة . انظر : الهمزة، الرقم ۲۸. أتاني ودوني راكس فالضَّواجِعُ حذف الهمزة، وقد أورد أبو حاتم ثم وصف حاله عندما سمع من ذلك، فقال السجستاني في كتابه «فعلت وأفعلت الكثير
(من الطويل) :
(۳)
من الأمثلة، نحو: نزفت العبرة وأنزفت».
فَبِتُ كَأَنِّي ساوَرَتْني ضَئِيلَةٌ مِنَ الرُّقْسُ في أَنْيابِها السُّمُّ ناقِعُ تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد يُسَهَّدُ في لَيلِ التَّمامِ سَلِيْمُها كتاب في النحو لجمال الدين أبي محمد لِحَلي النِّسَاءِ فِي يَدَيْهِ فَعاقعُ (٤) عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري تَناذَرَها الرّاقُونَ مِنْ سُوءِ سُمِّها (٧٠٨هـ / ١٣٠٩ م - ٧٦١ هـ / ١٣٦٠م) .
تُطَلِّقُهُ طَوْراً وطَوْراً، تُراجِـ
و
• (0)
والكتاب مختصر في تفسير شواهد «شرح
فوصف الحيَّة والملدوغ بها ، الذي شبّه به ألفية ابن مالك» لأبي عبد الله مـحـمـد بـن نفسه، ثم تخلّص إلى الاعتذار الذي كان فيه، محمد بن عبد الله المعروف بـ «ابن الناظم (ت ٦٨٦ هـ / ١٢٨٧م).
فقال (من الطويل) : أتاني، أَبَيْتَ اللَّعْنَ، أَنَّكَ لُمْتَني يقول ابن هشام في مقدمة كتابه : وتلك التي تَسْتَكُ مِنْهُ المَسامِعُ وانظر: «الخروج»، و«الإلمام»، و«حسن تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد»، محتوياً
التخلّص».
فأنشأت لهم هذا المختصر المسمى بـ
على تفسير لفظها وتحرير ضبطها، وبيان محل الشاهد فيها، وإيراد بعض ما تقدمها من
التخلص من التقاء الساكنين الأبيات، وما تأخر عنها مما اشتمل على حكم نحوي، أو شاهد لغوي، أو أودع حكمة أو
انظر : التقاء الساكنين .
(۱) الشغاف: غلاف القلب أو حبّته .
(۲) في غير كنهه : في غير وقته راكس والضواجع : موضعان . (۳) ضئيلة : أفعى دقيقة اللحم . الرقش : جمع رقشاء، وهي الحيَّة المنقطة بسواد وبياض. ناقع : منقوع . (٤) ليل التمام : ليل الشتاء الطويل . سليمها : لديغها ، وسُمّى بذلك تفاؤلاً له بالسلامة، وكان من عادة العرب
إذا لدغ أحدهم، علقوا عليه حلي النساء، ليسمع صوتها ، فلا ينام ومن أمثالهم: «السليم [أي : الملدوغ]
لا ينام ولا ينيم. القعاقع جمع قعقع» وهو الصوت.
(ه) تناذرها الراقون أنذر بعضُهم بعضاً بها . الراقون جمع راق»، وهو الذي يصنع الرقية.
: