Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
وَقَالُوا : فارِساً مِنْكُمْ قَتَلْنَا
قال أبو حاتم : سَأَلْتُ الْأَصْمَعِى عَنْ قَوْلِهِ : :
أبل
وابل الرجُلُ ، بِتَشْدِيدِ البَاءِ ، وَأَبَلَ : كَثرَتْ فَقُلْنَا : الرُّمْحُ يَكْلَفُ بِالْكَرِيم وَلَمْ تَأَبَّق فقال : لا أَعْرِفُه ؛ وقال أَبو زَيْدٍ : لَم إِبلُهُ (۲) وَقَالَ طُفَيْلُ فِي تَشْدِيدِ الباء تابق كم تبعد مَأْخُوذُ مِنَ الإِباقِ ، وقِيلَ : لَمْ قَابَلَ وَاسْتَرْحَى بِهِ الْخَطْبُ بَعْدَمَا أساف ولولا سعينا لم يُوبل
بِعَيْنِ أُباغَ فَاسَمْنَا الْمَنايا
6
فكانَ قَسِيمُها خَيْر الْقَسِيمِ تَسْتَخْفِ ، أَي قَالَتْ عَلانِيَةً . وَالتَّابِقُ : التَّوارِي ، قالَ ابْنُ بَرى : الشِّعْرُ لابْنَةِ الْمُنْذِرِ تَقُولُهُ بَعْدَ وكانَ الْأَصْمَعُى ترويه : مَوْتِه ، والذي قُتِلَ بأباغ هُوَ الْمُنْذِرُ (1)
أَلا قالَتْ حَدَام وجارتاها
قالَ ابْنُ بَرى : قَالَ الْفَرَّاءُ وَابْنُ فَارِسَ فِي المُجْمَل : إِنَّ أَبلَ فِي البَيْتِ بِمَعْنَى كَثرَتْ إِبلُهُ ؟
قال : وهذا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَأَسافَ هُنا : قَلَّ
ابن امرئ القيس بن عَمْرِو بْنِ امْرِى الْقَيْسِ وَتَابَقَتِ النَّاقَةُ : حَبَسَتْ لَبَنَها . ابْنِ عَمْرِو بْنِ عَدِي بْنِ اللَّحْمِي ، قَتَلَهُ والأبق ، بالتحريك : القِنَّبُ ، وَقِيلَ : ماله ، وقَوْلُهُ اسْتَرْحَى بِهِ الخَطْبُ أَي حَسُنَتْ الْحَارِثِ بْنُ أَبِي شَمِرِ الغَسَّانِي ، وَمِنْهُ يَوْمُ عَيْنِ أَبَاغَ قِشْرُه ، وقِيلَ : الْحَبْلُ مِنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ حاله . وأبلتِ الإبلُ أَي اقْتَيَتْ ، فَهِيَ مَأْبولَةٌ ، يوم من أيام العرب قُتِلَ فِيهِ الْمُنْذِرُ بْنُ مَاءِ السَّماءِ القائد الخيل مَنْكُوباً دَوابِرها وَالنِّسْبَةُ إلى الإبل بَلَى ، يَفْتَحُونَ الْباءَ استيحاشاً
:
قَدْ أُحكِمَتْ حَكَماتِ القِد والأبقا يتوالى الكسرات . وَرَجُلٌ آبَل وَابِلٌ وَإِلَى
وأبل بأبل أبالَة مِثْلُ شَكِسَ شَكَاسَةٌ ، وَأَبِلَ
ابلا ، فَهُوَ آبِل وَابِلٌ : حَدَقَ مَصْلَحَةَ الإِبل
. أبق الإباق : هَرَبُّ العَبِيدِ وَذَهابُهُمْ مِنْ غَيْرِ لأَبَقُ : الْكَتَان ) عَنْ ثَعْلَبِ ) . وَأَيَّاق : رَجُلٌ مِنْ وَإِبِلِيُّ (۳) : ذُو إِبِلِ ، وَأَبَالٌ : يَرْعَى الْإِيلَ . خَوْفِ وَلا كَلٌّ عَمَل ، قَالَ : وَهَذَا الْحُكْمُ فِيهِ رُجَازِهِمْ ، وَهُوَ يُكنى أبا قريبةَ . أن يُرد ، فإذا كانَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ أَوْ خَوْفِ لَمْ يُرَد . وَفِي حَدِيثِ شُرَيْح : كان يَرُدُّ العَبْدَ مِنَ . أبك . قالَ ابْنُ بَرى : أَبكَ الشَّيءُ يَأْبك وَالشَّاءِ ؛ وَزَادَ ابْنُ بَرَى ذَلِكَ إِيضاحاً فَقَالَ : الإباقِ الباتُ ، أَي الْقاطِعِ الَّذِى لا شُبهة فيه . كثرَ ، وَرَأَيْتُ فِي نُسْخَةِ مِنْ حَواشِي الصحاح ما حَكَى القالي عَنِ ابْن السكيت أَنَّهُ قَالَ رَجُل ابل وَقَدْ أَبَقَ أَى هَرَبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَبْداً صُورَتُهُ فِي الأَفْعَالِ لابْنِ الْقَطَاعِ : أَبِكَ الرَّجُلُ بِمَدُ الهَمْزَةِ عَلَى مِثالٍ فَاعِل إذا كان حاذقاً لابْنِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ، أَبَقَ فَلَحِق بِالرُّومِ أَبْكَا وَأَبَكَاً كثرَ لَحْمُهُ ابن سيده : أَبَقَ يَأْبِق ويأبق أبقاً وإباقاً ،
برعية الإبل ومَصْلَحَتِها ، قَالَ : وَحَكَى فِي فِعْلِهِ
ابِلَ أَبُلا ، بِكَسْرِ الْبَاءِ فِي الْفِعْلِ الْمَاضِي وَفَتْحِها
فَهُوَ آبق ، وَجَمْعُهُ أَباق ، وأَبَق وتأبقَ : اسْتَحْى . أبل . الإبلُ وَالإِبْلُ ) الأخيرَةُ عَنْ كُراع ) : في المُسْتَقبل ؛ قالَ : وَحَكَى أَبو نَصْرِ أَبلَ يَأْبل معروف ، لا واحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِى : أبالة ، قال : وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَذَكَرَ الإِبَالَةَ فِي فِعَالَةَ مُؤتَنَةٌ لِأَنَّ أَسْمَاءَ الْجُمُوعِ الَّتي لا واحِدَ لَهَا مِمَّا كَانَ فِيهِ مَعْنَى الوِلايَةِ ، مِثْلُ الإِمَارَةِ وَالنَّكَايَةِ .
:
ثُمَّ ذَهَبَ ؛ قالَ الْأَعْشَى فَدَاكَ وَلَمْ يَعْجِزْ مِنَ المَوتِ رَبُّه
وَرَوَى ثَعْلَب أَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِي أَنْشَدَهُ :
وَلَكِن أَناهُ الْمَوْتُ لا يَتَابَقُ مِنْ لَفْظِهَا إِذا كانَتْ لِغَيْرِ الآدمِينَ فَالتَّأْنِيتُ لها قالَ : وَمِثْلُ ذلِكَ الإِيالَةُ وَالْعِياسَةُ ، فَعَلَى قَوْلِ الأَزهري : الإِياقُ هَرَبُ العَبْدِ مِنْ سَيدِه . لازم ، وَإِذا صَغَرْتَهَا دَخَلَها النَّاءُ فَقُلْتَ أَبَيْلَةٌ سِيبَوَيْهِ تَكُونُ الإبالَةُ مَكْسُورَةٌ لأَنها وِلايَةٌ مِثْلُ قالَ اللهُ تَعَالَى فِي يُونُسَ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، حِينَ نَدَّ وَغُنَيْمَةٌ وَنَحْو ذَلِكَ . قَالَ : وَرُبَّمَا قَالُوا لِلإِبل الإمارة ، وأَمَّا مَنْ فَتَحَهَا فَتَكُونُ مَصْدَراً عَلَى فِي الْأَرْضِ مُغاضِباً لِقَوْمِهِ : « إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ ، . ابل ، يُسَكَنُونَ الْبَاءَ لِلتَّخْفِيفِ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ الأَصْل ، قال : ومَنْ قَالَ أَبل بفتح الباء الْمَشْحُون » . وَتَأَعَ : اسْتَتَرَ ، وَيُقالُ احْتَبَسَ إِبلان ، قال : لأَنَّ إِلا اسْم لَمْ يُكَسَّرْ عَلَيْهِ وَإِنَّمَا فَاسْمُ الْفَاعِلِ مِنْهُ آبِلُ بِالْمَدٌ ، وَمَنْ قَالَهُ أَبِلَ رِيدُونَ قَطِيعَيْنِ . قَالَ أَبو الْحَسَنِ : إِنما ذَهَبَ بِالكَسْرِ قالَ فِي الْفاعِلِ أَبِل بِالْقَصْرِ ؛ ، قال : سِيبَوَيْهِ إِلَى الإِيناسِ بِتَثْنِيَةِ الأَسْمَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى وَشاهِدُ ابِل بِالْمَدَّ عَلَى فَاعِلٍ قَوْلُ ابْنِ الرِّقاعِ : كَبَرْتَ وَلَا يَلِيقُ بِكَ النَّعِيمُ ! الجَمْعِ ، فَهُوَ يُوَجِّهها إِلَى لَفْظِ الْآحَادِ ، وَلذَلِكَ فَنَاتَ وَانْتَوَى بِها عَنْ هَواها قالَ : لَمْ تَأبق إذا لَمْ تَأَنَّمْ مِنْ مَقَالَتِها ، وَقِيلَ : لَمْ قالَ إِنَّما يُرِيدُونَ قَطِيعَيْنِ . وَقَوْلُهُ لَمْ يُكَسَرْ عَلَيْهِ لَمْ شَطِفُ الْعَيْشِ آبِلُ سَيَارُ تابق لَمْ تَأنف ؛ قالَ ابْنُ بَرَى : البَيْتُ لِعَامِرِ بْنِ يُضْمِرُ في يُكَسَّر ؛ وَالْعَرَب تَقُولُ : إِنَّهُ لَيَرُوحُ عَلَى وَشاهِدُ أَبِلِ بِالْقَصْرِ عَلَى فَعِلٍ قَوْلُ الرَّاعِي كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ ، وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ : وَلَا فلان إِبلانِ إِذا رَاحَتْ إِبلُ مَعَ رَاعٍ وَإِبِلٌ مَعَ صُهْبُ مَهَارِيسُ أَشباه مُذَكَّرَةٌ يليط ، بالطاء ، وَكَذَلِكَ أَنْشَدَهُ أَبُوزَيْدٍ ؛ وَبَعْدَه : راع آخر . وَأَقَلُّ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمُ الْإِبِلِ الصِّرْمَةُ فات العريب بها تُرْعِيَّةٌ أَبل وَهِيَ الَّتِي جَاوَزَت الدَّوْدَ إِلَى الثَّلَاثِينَ ، ثُمَّ الْهَجْمَةُ
أَلا قَالَتْ بَهَانِ وَلَمْ تَابَق :
بَنُونَ وَهَجْمَةٌ كَأَشَاءِ بُس
6
صفايا كة الأوبار كُومُ أَوهَا الْأَرْبَعُونَ إِلَى مَا زَادَتْ ، ثُمَّ هُنَيْدَةٌ مِائَةٌ مِنَ (۲) قَوْلُهُ : كثرت إبله ، زاد في القاموس بهذا
(1) قوله « هو المنذر إلخ » كذا بالأصل
والذى في مُعْجَم ياقوت : المُنْذِرُ
المُنْذِرِ بْنِ
بن
6
الإبل .
. الهذِيبُ : وَيُجْمَعُ الإِبِلُ آبَالٌ . وتابل إبلا : اتَّخَذَهَا . قَالَ أَبُو زَيْدٍ: سَمِعْتُ
المعنى : ابل الرجُلُ إيبالاً ، بِوَزْنِ أَفْعَلَ إِفْعَالاً .
(۳) قَوْلُهُ : ( وإبلي : هُوَ فِي الْأَصْل بِكَسْرِ الهَمْزَةِ
وفتح الباء ، وفي القاموس ، وإلى بِكَسْرتين وبفتحتين امرئ القيس اللَّحْمِي ، وفى شرح القاموس : الْمُنْذِرِ بن. رَدَادًا رَجُلًا مِنْ بَنِي كِلاب) يَقُولُ : تَابَلَ ذُو إبل .. إلخ » قال شارحه عند قوله وبفتحتين : الصواب الْمُنْذِرِ ابْنِ مَاءِ السَّماء . فلان إِبِلا وَتَعَلَّمَ غَنَما ، إِذَا اتَّخَذَ إِبِلَا وَعَنَا وَاقْتَنَاهَا بكسر فتح .
•