Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
۱۹
بَعْضٍ شَأْنِهِ
، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقالُ لا أبا لَكَ كَلِمَةٌ تَفْصِلُ بها الْعَرَبُ كَلامَها . أَجَا (٢) . قالَ جَرِي لا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ ، وَسَمِعَ سُلَمانُ بنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَأَبُو الْمَرْأَةِ : زَوْجُهَا ( عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ ) أنبِيتُ لَيْلَكَ يَا ابْنَ أَناة نائماً وَمِنَ المكنى بالأب ، قَولُهُمْ : أبو الحارث :
رَجُلًا من الأعراب في سنة مُجْدِيَةِ يَقُولُ
رَبِّ الْعِبادِ مَا لَنَا وَما لَكَ ؟
:
ونو أُمَامَةَ عَنْكَ غَيْرُ نيام
كُنْيَةُ الأَسَدِ. أَبو جَعْدَةَ : كُنْيَةُ الذَّنْبِ وترى الْقِتَالَ مَعَ الكرام مُحرَّماً
وترى الزناءَ عَلَيْكَ غَيْرَ حَرَامِ
قَدْ كُنتَ تَسْقِينَا فَما بَدَا لَكَ ؟ أبو حُصَيْنِ : كنية المعلب . أبو ضَوْطَرَى : الثَّعْلَبِ أُنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبا لَكَ ! الأَحْمَقُ . أبو حاجب : النَّارُ لا يُنْتَفَعُ بها . فَحَمَلَهُ سُلَمانُ أحْسَنَ مَحْمَل وَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ أبو جخادب : الْجَرَادُ ، وأبو براقش : لطائر . أتب . الإنبُ : البَقيرة ، وَهُوَ بُرْدُ أَوْ تَوْب مبرقش . وأبو قَلَمُونَ : لِثَوب يَتَكون ألواناً يُوحَدُ فَيُشَق في وسطه ، ثُمَّ تُلقيه المرأة في
لا أَبا لَهُ وَلا صَاحِبَةً وَلا وَلَد . وفي الحديث : الله أبوك ! قالَ ابْنُ الأَثير : وأبو فيس : جبل بمكة ، وأبو دارس : عنقها مِنْ غَيْر جَيْب وَلا كُمين . قَالَ أَحْمَدُ إذا أُضِيفَ النِّيءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيف اكتسى كنية الفرج ، مِنَ الدَّرْسِ وَهُوَ الْحَيْض ابن يحي : هُوَ الإِثْبُ وَالْعَلَقَةُ وَالصدار
عِظَماً وشرفاً ، كما قِيلَ بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذا وَأَبو عَمْرَة : كُنْيَةُ الْجُوعِ ؛ وقال : وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ قِيلَ لِلَّهِ حَلَّ أَبو عَمْرَة وَسْطَ حُجْرَنِي
أَبُوكَ ، فِي مَعْرِضَ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُبِ ، أَي أَبُوكَ لِلَّهِ وأبو مالك : كنية الحرم ؛ قال :.
الله
یا
والشَّوْذرُ ، وَالجَمْعُ الأَتُوبُ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِي : أَن جَارِيَةٌ زَنَتْ ، فَجَلَدَها خَمْسِينَ وَعَلَيْها انبُ لَهَا وَإِزار . الأنب ، بالكسر :
بُرْدَة تُشَق ، فتلبس مِنْ غَيْرِ كُمين وَلا جَيْب.. فَتَلْبَسُ كُمَّيْنِ
أَبا مَالِك إِنِّي أَظُنُّكَ دائيا والإنبُ : دِرْعُ المَرْأَةِ . ويُقال انها تأنيباً
،
خالِصاً حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَنَّى بِمِثْلِكَ . قَالَ أَبُو أبا مالِك إِنَّ الْغَوانِي هَجَرْتَنِي ! الهيثم : إذا قالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُل لَا أُمَّ لَهُ فَمَعْنَاهُ لَيْسَ لَهُ أَم حَرَّة ، وَهُوَ شَمٌ ، وذَلِكَ أَنَّ بَنِي الْإِمَاءِ لَيْسُوا وفِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ : هَنِيئاً لَكَ أَبَا الْبَطْحاء ! فأنتبت هيَ ، أَي أَلبَسْتُها الْإِثْبَ ، فَلَبِسَتْهُ . بمرضين ولا لاحقين ببنى الأحرار والأشراف : إِنَّما سموه أبا البَطْحاء لِأَنَّهُمْ شَرِّفُوا بِهِ وَعَظُمُوا وَقِيلَ : الْإِثْبُ مِنَ الرِّيابِ : ما قَصُرَ فَنَصَفَ وقيل : معنى قَوْلِهِمْ لَا أُمَّ لَكَ يَقُولُ أَنْتَ بدعائِهِ وَهِدايَتِهِ كَما يُقالُ لِلْمِطْعام السَّاق . وَقِيلَ : الْإِثْبُ غَيْرُ الْإِزارِ لا رباط لَقِيط لا تُعْرَفُ لَكَ أُمُّ ، قَالَ : وَلَا يَقولُ أبو الأضياف . وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْر لَهُ ، كالنِّكَةِ ، وَلَيْسَ عَلَى خِياطةِ السَّراوِيلِ. الرَّجُلُ لِصاحِبِهِ لا أُمّ لَكَ إِلا فِي غَضَبِهِ مِنْ مُحَمَّد رَسُول الله إلى المُهاجر ابن أ أَبو أُمَيَّة وَلَكِنَّهُ قَمِيصُ غَيْرُ مَخِيطِ الْجَانِبَيْنِ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَيْهِ وَتَقْصِيرِهِ بِهِ شَاتِماً ، وَأَمَّا إذا قالَ لا أَبا لَكَ قالَ ابْنُ الْأَثير : حَقَّهُ أَنْ يَقُولَ ابْنِ أَبِي أُمَيَّة النقبةُ ، وَهُوَ السَّراوِيلُ بِلا رِجْلَيْنِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ
،
فلم يترك لَهُ مِنَ الشَّنِيمَةِ شَيْئاً ، وَإِذا أَرادَ وَلَكِنَّهُ لاشتهاره بالكنية وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
كرامة قال : لا أَبا لِسانِيكَ ، وَلا أَبَ لِشانيك .
غيره ، لم يُجر
6
6
اسم هُوَ قَمِيصُ بِغَيْرِ كُمَّيْنِ ، وَالْجَمْعُ آتابٌ وَإِتَابٌ . كَما قِيلَ عَلي والمكتبة كالإنب . وَقِيلَ فِيهِ كُلٌّ ما قِيلَ فِي الإِثْبِ . واتب الثوبُ : صُبرَ اتْباً . قال كثير عَزَّة :
وقالَ الْمُبَرَّدُ : يُقالُ لا أَبَ لَكَ وَلا أَبَكَ ابن أبو طالب : وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : قالَتْ
بغير لام.
،
عَنْ حَفْصَةَ : وَكانت بنت أبيها أَي أَنها شَبَيَةً هَضِيمُ الحَشَا رُودُ المَطَا بَخْتَرِيَّةٌ
جمِيلٌ عَلَيْهَا الْأَنْعَمِيُّ الْمُتَّبُ
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ سُمَيْلِ : أَنَّهُ سَأَلَ في قوة النفس وحدةِ الخُلُقِ وَالمُبَادَرَةِ إلى الْخَلِيلَ عَنْ قَوْلِ الْعَرَبِ لا أَبا لَكَ فَقَالَ : الأشياء . وَقَدْ تَأَتبَ بِهِ وَأتَتَبَ ، وَأَنها بِهِ وَإِيَّاهُ تأنيباً مَعْناهُ لا كافى لَكَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : مَعْنَاهُ أَنَّكَ والأبواء ، بالمَدٌ : مَوْضِع ، وَقَدْ ذُكر في كلاهما : ألبسها الأنب ، فلبسته ، أبو زيد : تجرني أَمْركَ حَمْدٌ (۱) وَقَالَ الفَرَّاءُ : قَوْلُهُمْ الْحَدِيثِ الأبواء ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ أنبت الجارية تأتيباً إِذا دَرعْتَهَا دِرْعاً ، وَأَتَتَبَتِ الْباءِ وَالْمَدٌ ، جَبَل بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَعِنْدَهُ الجاريةُ ، فَهِيَ مُوتَتِبَةٌ ، إِذا لَبِسَتِ الْإِثْبَ
(۱) قَولُه وَقَالَ غَيْره مَعْناهُ أَنَّكَ تجرنى أمرك بند يُنسَبُ إِلَيْهِ . حمد ، هكذ في الأصل.. وَكَفْرُ آبيا : مَوْضِع
وقال أبو حَنِيفَةَ : التَّاتُبُ أَنْ يَجْعَلَ
الرَّجُلُ جمال القوس فِي صَدْرِهِ وَيُخْرِجَ مَنْكِبَيْهِ
[ عبد الله ] : ونحن ننقل هنا ما جاء في وَفِي الْحَدِيثِ : ذِكْرُ أَبي ، هِيَ بِفَتح مِنْها ، فَيَصِيرَ القوسُ عَلَى مَنْكِبَيْه . ويُقالُ : تاج العروس » ، قال : « وروى عن ابْنِ شُمَيل الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْباءِ : بِرٌ مِنْ آبَارِ بَنِي قُرَيْظَةَ تَابَ قَوْسَه عَلَى ظَهْره . أنه سأل الخليل عن قول العرب : لا أب لك وَأَمْوَالِهِمْ يُقَالُ لَهَا بِرُ أَلَّى ، نَزَلَهَا سَيِّدُنا رَسُولُ. وَإِثْبُ الشَّعِيرَةِ : قِشْرُها فقال : معناه لا كافى لكَ عن نَفْسِك . وقال الفراء : اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا أَنَّى بَنِي قُرَيْظَةَ والمتتب : المِشْمَلُ .
هي.
كلمة تفصل بها العرب كلامها . وقال غيره : وقد تُذكر في معرض الدم كما يُقال : لا أم لك ، وفى التعجب كقولهم : الله درك ، وقد تذكر في معنى جد
أَتَا حَكَى أَبو عَلَى فِي التَّذْكِرَةِ عَنْ ابْنِ
،
في أمرك وشمر ، لأنّ من له أب اتكل عليه فى بعض حبيب : أناةُ أُم قيس بن ضرار قاتِل المقدام بالنسخ وهي من بكر وائل ، قال : وَهُوَ مِنْ بابِ الجرير .
شأنه »
(۲) قوله : « قال وهو من باب إلخ » كذا
، والذي في شرح القاموس : وأنشد ياقوت في أجاً