لسان العرب - ابن منظور - ط المعارف 1-6

ابن منظور

Text

PDF

أبه
15
أنى
. أيه . أبه له يابه أنها وأبهَ لَهُ وبه أنها : فَطِن . أَبي الشَّيءَ يَأْبَاهُ إِبَاءَ وَإِبَاءَةً : كَرِهَهُ . قَالَ وَيُقالُ : تَأَتَى عَلَيْهِ تَأْبياً إِذا امْتَنَعَ عَلَيْهِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبهَ لِلشَّيء أَنها نَسِيَهُ ثُمَّ تَفَطَّنَ لَهُ. يَعقُوب : أبي يأبى نادِرُ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : شَبَّهوا وَرَجُلٌ أَبَاءٌ إِذا أَبي أَنْ يُضام . وَيُقَالُ : أَخَذَهُ وَأَبَّهَ الرَّجُلَ : فَطَنَه ، وَأَبَهَهُ : نبهه ) كِلاهُمَا عَنْ الأَلِف بِالْهَمْزَةِ فِي قَرَأَ يَقْرَأُ . وَقَالَ مَرَّةً : أَبَى يَأْبَى أباه إذا كانَ يَأْبَى الطَّعَامَ فَلا يَشْتَهِيه . وَفِي كُراع ) وَالْمَعْنَيان مُتَقَارِبانِ . الْجَوْهَرِيُّ : مَا أَبَهْتُ ضارَعُوا بِهِ حسِبَ يَحْسِبُ ، فَتَحُوا كَما الحديث : كلكُم فِي الْجَنَّةِ إِلَّا مَنْ أَبَى وَشَرَدَ ، للأمرابه أنها ، وَيُقَالُ أَيضاً : ما أَبَيْتُ لَهُ بالكَسْرِ كسروا ، قال : وَقَالُوا بِشَى ، وَهُوَ شَادٌ مِنْ أَى إِلا مَنْ تَرَكَ طَاعَةَ اللَّهِ الَّتِي يَسْتَوْجِبُ بِها ابه أنها مثل نَيْتُ نَبَهَا . قَالَ ابْنُ بَرى : وابته وجهين : أَحَدُهُما أَنَّهُ فَعَلَ يَفْعَل ، وَمَا كَانَ أَبهَا مِثْلُ وَجْهَيْنِ الْجَنَّةَ ، لأَنَّ مَنْ تَرَكَ التَّسَبُّبَ إِلَى شَيْءٍ لَا يُوجَدُ عَلَى فَعَلَ لم يُكسر أولهُ في المُضارع ، فَكَسَرُوا بغير و فَقَدْ أَبَاهُ ، وَالإِياءُ : أَشَدُّ الامتناع. بِغَيْرِهِ
أعلمه ، وَأَنْشَدَ الأمية :
إِذْ أَبَهَتُهُمْ وَلَمْ يَدْرُوا بِفَاحِشَةٍ
هذا لأَنَّ مُضَارِعَهُ مُشَاكِلٌ لِمُضَارِع فَعِل
:
وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : يَنْزِلُ الْمَهْدِيُّ
وَأَرْغَمَتُهُمْ وَلَمْ يَدْرُوا بِمَا هَجَعُوا فكما كبير أَولُ مُضارع فَعِلَ فِي جَمِيع فيق في الأرض أربعين ، فقيل : أَرْبَعِينَ وَفِي حَدِيثٍ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْها ، وفي التَّعَوذِ اللُّغَاتِ إِلَّا فى لُغَةِ أَهل الحجاز كَذَلِكَ كَسَرُوا سَنَةً ؟ فَقَالَ : أَبَيْتَ ، فَقِيلَ : شَهْراً ؟ فَقَالَ : مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ : أَشَيءٌ أَوْهَمْتُهُ لَمْ آبَهُ لَهُ أَوْشَى يَفْعَلُ هُنَا ، وَالْوَجْهُ الثاني مِنَ الخُدُودِ أَنَّهُمْ أبيت : فَقِيلَ : يَوْماً ؟ فقال : أبيت ، أي ذكَرْتُهُ إِيَّاه ، أَي لا أَدْرِى أَهُوَ شَى ذَكَرَهُ النَّبِيُّ تَجُوزُوا الكَسْرَ فِي الْبَاءِ مِنْ بني ، وَلا يُكسر أنتَ أَنْ تَعْرفَهُ فَإِنَّهُ غَيْب لَمْ يَرِدِ الخَبْرُ بَيانِه وَكُنتُ غَفَلْتُ عَنْهُ فَلَمْ آبَهُ لَهُ ، أَوْ شَيْءٌ ذَكَرْتُهُ البَتَّةَ إِلَّا فِي نَحْوِ بِيجَلُ ، وَاسْتَجازُوا هذا وَإِنْ رُوِيَ أَبَيْتُ بالرَّفْعِ فَمَعْنَاهُ أَبَيْتُ أَنْ أَقُولَ إِيَّاهُ وَكَانَ يَذكُرُهُ بَعْدُ. السُّدُونَ فِي باءِ بِني لِأَنَّ الشُّدُونَ قَدْ كَثرَ فِي هَذِهِ في الخَبَرِ ما لَمْ أَسْمَعْه ؛ وَقَدْ جَاءَ عَنْهُ مِثْلُهُ والحبيبة : العَظَمَةُ وَالكِيرُ، وَرَجُلٌ ذُو أُبهة أَي ذُو الكلمة . حَدِيثِ الْعَدْوَى وَالطَّيِّرَةِ ؛ وأَلَى فُلانٌ الماء كير وعظمة . وَتَأْبَهَ فُلانٌ عَلَى فُلان تأبها إذا تكبر قالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَدْ قَالُوا أَبَى يَأْبِي وابنه الماء . قالَ ابْنُ سِيدَه : قَالَ الْفَارِسِيُّ : أَبَى زَيْدُ مِنْ شُرب الماءِ وَآبَيْتُهُ إِبَاءَةً : قَالَ
ورفع قدْرَهُ عَنْهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرَى لِرُؤْبَةَ : وَطَامِحٍ مِنْ نَخْوَةِ التَّابِهِ
وفي كلام على ، عَلَيْهِ السَّلامُ : كمْ مِنْ ذِى
أَنْشَدَ أَبو زَيْد :
يا إبلى ما ذامُهُ فَتَأْتِيَهُ
ماءٌ رَواءٌ ونَصِي حَوْلِيَة
انية قد جعلته حقيراً ؛ الأَبيةُ ، بالضم وَالتَّشْدِيدِ بِهِ عَلَى وَجْهِ الْقِياس كأَتَى يَأْتي . قالَ
لِلْباءِ : العَظَمَةُ وَالْبَهاءُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ
إذا لَمْ يَكُنِ الْمَخْزُومِي ذَا بَأَوِ وَأُبَهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَه ؛ يُرِيدُ أَنَّ بَنِي مَخْزُومٍ أَكْثَرُهُمْ يَكُونُونَ هكذا . وَفِي الْحَدِيثِ : ربَّ أَشْعَثَ أَغْبَر
ساعدة بن جؤية :
قدْ أُوبيت كُل ماءٍ فَهى صادِيَةٌ
مَهُمَا تُصِبْ أَفْقَاً مِنْ بَارِقِ تَشِيم
برى : وَقَدْ كُسِرَ أَوَّلُ الْمُضَارِع فَقِيلَ والابيةُ : الَّتِي تَعَافُ الماء ، وَهِيَ أَيْضاً الَّتِي
وَأَنْشَدَ : ماءٌ رَوَاءٌ وَنَصِي حَوْلِيَة
هذا بأفواهك حتى تبية
لا تُرِيدُ العشاء . وَفِي الْمَثَلِ : الْعاشِيَةُ تُهيج
الآنية ، أي إذا رَأتِ الآيةُ الإِبلَ الْعَوَاشِى
ذِي طمرين لا يوبه من لا يُوبَهُ لَهُ ، أَيْ لَا يُحْتَفَلُ بِهِ لِحَقارَتِهِ . قال الفراء : لَمْ يَجِي عَنِ الْعَرَبِ حَرْفُ وماة مأباة : تأباه الإِيلُ . وَأَخَذَهُ أَبَاءٌ
ويُقالُ لِلأَبَحَ : أَبَهُ ، وَقَدْ بَةَ يَبَهُ
بع
تبعها فَرَعَتْ مَعَهَا
عَلَى فَعَلَ يَفْعَلُ ، مَفْتُوحَ الْعَيْنِ فِي المَاضِي وَالْغَابِرِ ، الطَّعَامِ أَي كَرَاهِيَةٌ لَهُ ، جَاءُوا
على
إِلا وَثَانِيهِ أَوْثَالِثُهُ أَحَدٌ حُرُوفِ الْخَلْقِ غَيْرَ أَبَى يَأْبَى فعال لأَنَّهُ كَالدَّاء ، وَالْأَدْواءٌ مِمَّا يَغْلِبُ عَلَيْها
. أبهل . عَبْهَلَ الإِبلَ مِثْلُ أَبْهَلهَا ، وَالْعَيْنُ فَإِنَّهُ جَاءَ نادِراً ، قالَ : وَزادَ أَبو عَمْرٍو رَكَنَ فُعال : قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقالُ أَخَذَهُ أَبَاءُ يَرْكَنُ ، وَخالَفَهُ الْفَرَّاءُ فَقَالَ : إِنَّمَا يُقَالُ على فعال ، إِذا جَعَلَ يَأْتِي الطَّعامَ ، وَرَجُلٌ
مُبْدَلَةٌ مِنَ الهمزة .
رَاكَن يَرْكُنُ وَرَكِن يَرْكَنُ .
ابين وأباه وأبي وأباء ، وَرَجُلٌ
، أبى . الإباء ، بِالكَسْرِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْى : لَمْ يُسْمَع مِن الْعَرَبِ أبي من قوم أبينَ ، قَالَ ذُو الْإِصْبَعِ الْعَدْوانِي : ؛
ه من
أبي فُلانٌ يَأْبَى ، بِالْفَتْحِ فِيهِما مَعَ خُلُوهِ حروفِ الحَلْقِ ، وَهُوَ شَاذَّ ، أَي امْتَنَعَ ، أَنْشَدَ
ابْنُ بَرَى لِبِشْرِ بْنِ أَبِي حَازِم :
با
يَغْشَى
محافظة
وَابْنُ أَبِي أَبِي مِنْ أَبِينِ
فَعَل يَفْعَل مِمَّا لَيْسَ عَيْنُهُ وَلَامُهُ مِنْ حُرُوفِ الْحَلْقِ إِلَّا أَبَى يَأْبَى ، وَقَلَاهُ يَقْلَاهُ ، وَغَشَى وَشَجا يَشْجَى ، وَزَادَ الْمُبَرَّد : جَى بة نون الجمع بنون الأصل فجرها . ، قال أَبو مَنْصُورٍ : وَهَذِهِ الْأَحْرُفُ والأبيه مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي ضُرِبَتْ فَلَمْ تَلْقَح وَتَمْنَعُهُ الْمَرَارَةُ وَالْإِناءُ أكثر العرب فيها ، إِذا تَنَغَمَ ، عَلَى فَلا يَقْلِي كَأَنها أَبَتِ اللقاح . فَهُوَ آب وأبي وأبيانُ ، بالتحريك ؛ قالَ وَغَشِيَ يَغْشَى ، وَشَجَاهُ يَسْجُوهُ ، وَشَجِيَ وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ : مِنْ تَحِيَّاتِ الْمُلُوكِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، كانَتِ الْعَرَبُ يُحَى أَحَدُهُمُ الْمَلِكَ
يراه النَّاسُ أَحْضَرَ مِنْ بَعِيد
أَبُو الْمُجَشِّرِ ، جَاهِلِي : وَقَبْلَكَ مَا هَابِ الرِّجالُ ظُلامَتِي
يَشْجَى ، وَجَبَا يَحْيِي .
وَرَجُلٌ أَبِي : ذُو إِبَاءِ شَدِيدٍ إِذا كَانَ يَقُولُ أَنتَ اللَّعْنَ . وَفِي حَدِيثِ ابْن ذي يزن : وَفَقَاتُ عَيْنَ الْأَشْوَسِ الْأَبْيَانِ مُمْتَنِعاً ، وَرَجُل أَبِيانُ : ذُو إِناءٍ شَدِيد . قالَ لَهُ عَبْدُ المُطَّلِب لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ : أَبَيْتَ