Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0063393 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0063393 |
وعن طارق أن رجلاً أجنب فلم يصل فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له
فقال : أصبت. فأجنب رجل آخر فتيمم وصلَّى، فأتاه فقال نحو ما قال
للآخر، يعني: أصبت (۱). رواه النسائي .
هذه نماذج من توجيهات الرسول الله فيما يقع بين المسلمين في حياته من الخلاف في مسائل اجتهادية يسلك فيها كل طرف المسلك الذي يراه أولى وأقرب إلى الصواب وعلى هذا سار الصحابة والتابعون ومن جاء بعدهم من العلماء والأئمة المهديين لا يعيب أحد على أحد، ذلك أنهم أدركوا أن الخلاف أمر طبيعي وأنه لولا الخلاف لضاق على الناس أمرهم، ولو شاء الله تعالى ما وقع خلاف بين اثنين، ولكن مشيئته نافذة وحكمته بالغة فقد اختصمت الملائكة في الملأ الأعلى واختلف الأنبياء فمن دونهم، وقد أحسن من قال :
6
حکی بین
الملائكة الخصاما
تسأل عن الوفاق فربنـا قـد كذا الخضر المكرم والوجيه المكلم إذا ألــم بــه لمــامــا تكدر صفو جميعهمــا مـــراراً وعجل صاحب السر الصراما ففارقه الكليم كليم القلب وقد ثنى على الخضر الملاما فدل على اتساع الأمــر فيمــا الكرام فيه خالفت کراما المعلوم هناك نقصاً أو تماما سبب الخلاف سوى
وما سب
ولله در الإمام مالك حينما طلب منه الرشيد أن يحمل الناس على الموطأ ليكن لهم مرجعاً ،وإماماً فرفض الإمام هذه الفكرة وقال: إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم افترقوا بعده في الأمصار، فحدثوا فعند أهل كل
(۱) صحيح سنن النسائي للألباني ٦٩/١ .
۲۰