مسك الختام في الذكر والدعاء بعد السلام - الأنبالي

أحمد بن سعيد بن خميس الانبالي

Text

PDF

وأجاز آخرون العمل به في فضائل الأعمال بشروط
۱ - أن يكون الضعف غير شديد بمعنى ألا يوجد فيه راو كذاب
1
أو متهم بالوضع أو من فحش غلطه .
٢ ـ أن يندرج يندرج تحت أصل عام معمول به .
-
-
٣
ألا ينسب إلى النبي الله بصيغة الجزم ولا يعتقد ثبوته عند
العمل به وزاد بعضهم : ألا يُشهر العمل به .
والواقع أن البعض حتى من طلبة العلم عفا الله عنا وعنهم يتجاهل هذه الشروط ولا يولها أدنى اهتمام، فلا يطبق ولو شرطاً واحداً و إنما يعمل بالضعيف
كما يعمل بالصحيح، ويخلط الحابل بالنابل والصحيح بالسقيم، ويحتج
بأن
بعض العلماء أجاز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال؟ ! ! . . ثم إن قول من قال من الأئمة المتقدمين : إذا روينا في الحلال والحرام شددنا في الأسانيد، وإذا روينا في الفضائل سهلنا، إنما كان
صحيح
قسمان : الحديث عندهم وضعيف، ثم الضعيف قسمان : ضعيف متروك وضعيف غير متروك، وهذا الأخير يطلق عليه في اصطلاح المتأخرين : الحديث الحسن والعامي لا يحسن معرفة هذا العلم ، فعلى طلبة العلم أن يبينوا للناس بأسلوب مبسط ما ينبغي فعله وما يتعين تركه، من غير جود ولا مغالاة.
وانظر أيضاً
في
هذا الموضوع :
: التوسل والوسيلة ص ٨٠ - ۸۳؛ وعلوم ٥٦ ـ ٥٧ كلاهما لشيخ الإسلام ابن تيمية. وأيضاً انظر : حكم العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال للأستاذ أشرف بن سعيد، والقول
الحديث ص
المنيف في حكم العمل بالحديث الضعيف للأستاذ فواز أحمد زمرلي .
(۱) تدريب الراوي ۲۹۸/۱۸ - ۲۹۹ ؛ وتمام المنة في التعليق على فقه السنة ص ۳۲ - ۳۸؛ والقول المنيف ص ٤٨ - ٩٤ .
١٤
=