Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0071085 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0071085 |
ترجمة المؤلف
19
ذكر بعض كراماته رضي الله عنه :
،
منها : أنه كان يعشي المريدين بعد الختم ، فيأتي بالقليل من الخبز، فيضعه في موضع، ويأمر الخادم أن يأتي منه ، فلا يزالُ كلَّما وضع يده وجد حتى يكفي الجمع الكثير، ويبقى الخبز بحاله بقي الأمر كذلك زمناً ليس بالقليل ثم عادت الحالُ كالعادة، فسألته الله عنه عن السبب في ذلك ، فقال : وجدت الخيانة من بعض أهل المنزل، فذهب ذلك السرُّ بشؤم .خيانتهم. وقد شاهدنا له تلك البركة بعد ذلك في أسفاره رضي الله عنه في المواضع التي يُدعى فيها لتناول الطعام. وحدثني من لا أحصي بتلك الخارقة ممن تشرّفوا بزيارته رضي الله عنه .
رضي
.
ومنها : أنه كان من أصحابه شيخ صالح كلّما رُزق ولداً مات في اليوم السابع بمرض فجائي، فاتفق أن زاره رضي الله عنه، فوجده يبكي، وحدثه بالخبر، فقال له : لا خوف على ولدك إن شاء الله . وكان للشيخ ابنة في سن هذا الغلام فتمنى على الله أن يأخذ ابنته، ويُبقي غلامَ ،صاحبه، فكان ما تمناه فما ذهب رضي الله عنه إلى منزله حتى وجدها قد ماتت، وعاش الغلام سالماً ببركة دعائه وتوجهه رضي الله عنه ومنها : أن دعاه رجلٌ فقير، وكان لا يأنفُ أن يُجيب دعوة الفقراء، وارتجاه أن يحضر له مشاهير القراء من تلاميذه ومن شاء من الإخوان؛ لأنه يريد أن يحتفل بختان ولده فقال رضي الله عنه : ما عندك من الطعام ؟ فقال : خروفٌ صغير، وقليل من دقيق البر، لا يحضرني الآن قدره ، فقال رضي الله عنه : يُبارك فيه إن شاء الله تعالى، ولا تُكلّف نفسَك غير ما عندك ، وعليك أن تحضر خياماً كبيرةً لتسع الإخوان، ولا تأخذوا من طعامكم شيئاً حتى أجيء. وذهب إليه في الموعد الذي ضربه له وتسامعَ بقدوم حضرته المريدون، فوفدوا، وكانوا جمعاً عظيماً يزيدون عن الأربع مئة ، فطعموا أجمعون حتى شبعوا من عند آخرهم، والطعام كما هو، كأن لم يُؤخذ منه شيء. ولا عجب فكرامة الولي معجزة نبيه . وقد قرر في علم الكلام أن ما كان معجزة لنبي جازَ أن يكون كرامة للولي إلا ما استثنى، وليس هذا منه ، ويرحم الله الأبوصيري حيث يقول :
فالكرامات منهمو معجرات حازها من تراثك الأولياء
الله عنه .
ولم يأخذ أصحاب الخيمة ولا الخدم أجراً لعظم ما بهرهم من أنواره رضي ومنها : ما حدثنا به خيرة الخلفاء، وزهرةُ الأجلاء الشيخ محمد يوسف السقا قال :