Text

PDF

من
معيات ام آرام الفرق الإسلام انه یهودی ماکرون يمردي . ينقيها: في العناية عالمية التي من القضاء والقدر يقول أن المراي الثلاث هو رأي الأشعرية من أهل الإسلام ، ثم ينقد رأيهم بقوله : « ولزم هذا الراى شناعات عظية متحملوها والتزموها. وذلك أنهم يقرون ابيطوع في منعه من التسوية بين مسقوط الورقة وروت شخص
الخ
مند قوم الا وتى المسلمين وقى المسلمين من يعرفه سواء كان هذا
لعلم مفيداً أو غير على حد قول القائل
ولی ما فیلم
قوم أين مكرهم
والمقليسات والمؤلم والبروج ؛ هي كتب ييونها لأحل
كيلية الفعا و مظلما وليس فيها من النفع من
ومان گاه ترافة المليون وقفوا فيها بانديا فصول معانيها . فالسيوطى والرازي فخر
له كتاب وغيرهم له كتب . وكتب التصوف أكثر من مليكة بالأساطير والخرافات المقتبسة من كتب أهل الكتاب . والشيطان اتباع وأعوان يوحى اليهم ، ويأمرهم باظهار فكرهم . ولابد من أن يظهر كما قال تعالى : " وإن الشياطين ليوحون الى أوليائهم ليجادلوكم ، وان اطعتموهم انكم لمشركون ) ( الأنعام (۱۲) وكما في الانجيل حكاية عن فلابد من العثرات ، وعلى المسلمين أن يعرفوا كله
الانطاكي الضرير له كتاب من تحصى ، وهـ
يقفوا الباطل ويقروا الحق . وذلك بإيراد شبه المبطلين كما
ونها ويحكونها ، ثم يردون الشبهة ليبطلوا كيد الشيطان .
رحمه الله ) .
وهذا ما أقره المسلمون فى البدء . فان ( ابن الصلاح ) . لما انتى بتحريم قراءة كتب المنطق بقوله : « المنطق مدخل الفلسفة ، ومدخل الشر