Text

PDF

اثبات الجوهر . المقدمة الثانية : وجود الخلاء المقدمة الثالثة
المقدمة الرايق
: أن الجوهر لا ينفك من
أن
عدة
المزملن مؤلف من آنات . المقدمة الخامسة : ان الجوهر الفرد تقوم به الأعراض التي
أعراض سأصفها ولا ينفك منها . المقدمة الخامسة : أن العرض لا يبقى زمانين المقدمة السابعة : أن حكم الملكات حكم اعدامها ، وأنها كلها أعراض موجودة مفتقرة الفاعل الخ )
ولهذا المسبب اجتهد المسلمون فى فهم المنطق ، وتفوقوا فيه على غيرهم ممن تعلمه وناظر به من أهل الكتب وغيرهم . والمسلمون يقرأون كتب أهل الكتاب ، وأهل الكتاب يقرأون كتب المسلمين ، ويعرف المسلم ما عندهم ، وهم يعرفون ما عند المسلم . فابن كمونة في تنقيح الأبحاث يرد على الامام فخر الدين الرازى بعض ما كتبه فى كتابه « معالم أصول الدین » وابن ميمون ينتقد الامام الرازى فى دلالة الحائرين بقوله : للرازي كتاب مشهور سیاه بالالهيات ، ضمنه من هذياناته وجهالاته عظائم ، ومن جملتها غرض ارتكبه وهو : « ان الشر في الوجود أكثر من الخير . وانك اذا قايست بين راحة الانسان ولذاته في مدة حياته ما يصيبه من الآلام والأوجاع الصعبة والعاهات والزمانات والأفكار والأحزان والنكبات ، فتجد أن وجوده ـ يعنى الانسان نقمة وشر عظیم » (1) أ.هـ ويثني ابن ميمون على « جالينوس » اليوناني بقوله : نعم القول ما قاله جالينوس فى ثالثة المنافع . قال : « لا تطمع نفسك في الباطل الخ »
...
، مع
و موسی ابن ميمون يريك في كتابه دلالة الجائرين . آراء الفلاسفة ، ويريك ومن كلامه : « افتات الفلاسفة نقدها ، تماما كما يفعل علما المسلمين
+
على الله تعالى في علمه بما سواه افتياتا عظيما جدا ، وعثروا عثرة لا اقالة لهم منها ، ولا لمن تبعهم في ذلك المرأى . وسأسمعك الشبهات التي أوقعتهم في ما افتاتوا به ، وسأسمعك أيضا رأى شريعتنا في ذلك و مقاومتنا لهم في آرائهم السيئة الشنيعة في أمر علم الله الخ ) (۲)
(1)
٤٩٦ دلالة الحائرين ص (۲) ص ٥١٨ دلالة الحائرين