Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
وحجة القائلين بأن المنطق
ولذلك
al
على وجود
التعل
عليم قولهم : أن أدلة القرآن
على وجود الله. وكذلك الأحاديث المروية عن النبي
لما أن الأحاديث تدل ففيها المتواتر والأحاد. وقد اتفقت كلمة المسلمين العقائد تؤخذ من آيات القرآن وحده. وأما أن القرآن يدل . فهو يدل عقل سليم وبيان ذلك : حينها قال النبي أنا رسول الله
المتخاص
فرض أن انسانا معاصرا له قال بقوله . فمن يدرينا الصادق منهما الكاتب ؟ لابد من العقل السليم الخالي عن العناد والهوى ليكون مثل القاضي . فابو بكر الصديق رضى الله عنه حكم بصد حياته صادقا . وعقله بله على أن من كان صادقا أن يكذب . ولذلك آمن . وخديجة رضى الله
للرحم ويحمل الكل ويقرى الضيف ، آمنت بكلامه ، لا
افورها به از بنها عقلها السليم أن من كان على مروعة وخلق لا يمكن
تسقط مروحة
رق مهند
ولما نطق بالقرآن المعجز في
لى لا يقرأ ولا يكتب ، حكم العقل بأن
على هذا : ويكون القرآن كلام
له ملاك وجها لوجها، مانع تكون بالندوة
ولهذا
الأخر
الشرع وفي العقل المقال كوم
. والمعقل هو
الذي
الزاك والقطة
اون
بتقديم
العمل أو الشرح
انن نافعي
ربع أو يقلل من فائدته أو يدعو الى نبذه فيس ولا واحد فالقائلون بتقديم المعقل ما قالوا به الا من أجل صحة التكليف على
المكلفين