أسنى المطالب شرح روض الطالب - الأنصاري - ط الميمينة 1313هـ

زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري زين الدين

Text

PDF

(قوله وعليه نقض الخ) و نقض بحذرفانه أبلغ من حاذر وأجيب بأن ذلك أكثرى لا كلى و بأنه لا ينا في أن يقع في الأنقص زيادة معنى بسبب آخر كالالحاق بالأمور الجبلية مثل شره ونهم بان الكلام فيما اذا كان المتلاقيان في الاشتقاق تحدى النوع في المعنى كغرس وغرسان ومدی و صديان لا كحذر وحاذر للاختلافش (قوله فبالبسملة حصل الحقيق (الخ) أو يحمل الابتداء على العرفي الممتد أو أن الباء في الحديثين للاستعانة ولا شك أن الاستعانة بشيء لا تنافى الاستعانة بآخر أو لابسة ولا يخفى أن الملابسة تعم وقوع الابتداء بالشيء على وجه الجزئية ويذكره قبل الابتداء بالشيء بلا فصل فيجوزان يجعل أحدها جز أو يذكر الآخر قبله بدون الفصل (۲) فيكون أن الابتداء ان التلبس
به ما (قوله هو الثناء باللسان بالضم والرحمن أبلغ من الرحيم لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى كما في قطع وقطع وعليه نقض ذكرته الخ) فدخل في الثناء مع جوابه في شرح البهجة (الحمد لله) بدأرحمه الله تعالى بالبسملة و بالجدلة اقتداء بالكتاب العزيز وعملا الحدوغيره وخرج بالاسان
بخير كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع وفى رواية بالحمد لله رواه أبوداود وغيره الثناء بغيره كالحمد النفسي و حسنه ابن الصلاح وغيره وجمع بين الابتداء بين عملا بالروايتين واشارة الى أنه لا تعارض بينهما اذا الابتداء وبالجميل الثناء باللسان حقیق و اضافي في البسملة حصل الحقيقي و بالحملة حصل الاضافي وقدم البسملة عملا بالكتاب والاجماع على غير الجميل ان قلنا برأى والحمد لغة هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري على جهة التبجيل سواء أتعلق بالفضائل أم بالفواضل وعر فافعل ينبيء عن تعظيم المنعم لكونه منع ما على الحامد أو غيره فيتناول القول والفعل قال بعض ابن عبد السلام ان الثناء المحققين من الصوفية وهو بالفعل أقوى منه بالقول لأن الأفعال التي هي آثار السخاوة مثلا تدل عليها دلالة عقلية قطعية لا يتصور فيها تخلف بخلاف الأقوال فان دلالتها عليها وضيعة وقد يتخلف عنها مدلولها
حقيقة في الخير والشر وان
قلا برأى الجمهورانه حقيقة
والمجاز عند من يجوزه
في الخير فقط ففائدة ذكر ومن هذا القبيل حمد الله وثناؤه على ذاته وذلك أنه تعالى حين بسط بساط الوجود على ممكنات لا تحصى ذلك تحقيق الماهية أو دفع ووضع عليه موائد كرمه التي لانتناهى فقد كشف سبحانه عن صفات كماله وأظهرها بدلالات قطعية تو هم ارادة الجمع بين الحقيقة تفصيلية غير متناهية فان كل ذرة من ذرات الوجود تدل عليها ولا يتصور في العبارات مثل هذه الدلالات ومن ثم قال عليه الصلاة والسلام سبحانك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك وقد بسطت الكلام و بالاختياري المدح فانه على الحمد والشكر في شرح البهجة وغيره ( الذي جعل الكتاب العزيز) أى القرآن (روضة دانية قطوفها) بهم الاختياري وغيره تقول أي قريبة ثمارها والمراد فوائدها والروضة تقال البقعة ذات أشجار كثيرة النهار والبقل والعشب وقد مدحت اللؤلؤة على حسنها استعار لفظه اللتمر آن ورشح الاستعارة بدانية قطوفها ( وأوجز) أى قلل مبانيه وكر معانيه ( فأعجز ) خلقه عن ادراك معانيه وعن انيانهم بمثله (وجمع) فيه (علم الأولين والآخرين في كلم) عدتها على ماره ي دون حمدتها وعلى جهة
التبجيل متناول للظاهر عن ابن مسعود سبع وسبعون ألفا وتسعمائة وأربع وثلاثون معدودة حروفها) وهي على ماروى والباطن اذاو تجرد الثناء عن ابن مسعود ثلاثمائة الف وأربعة آلاف وسبعمائة وأربعون وفيها فى الكلم أقوال أخر (أحمد حمد على الجيل عن مطابقة
من راع في روض مواهبه جمع موهبه بالكسر و بالفتح العطية و بالفتح نقرة في الجبل يتنقع فيها الماء الاعتقاد أو خالفه أفعال وروض جمع روضة ذكر ذلك الجوهرى. قد استعار المصنف لفظ الرتوع وهو التنعم بالأكل للتنعم بالمعانى الجوارح لم يكن حمدا بل ثم رشيح الاستعارة بالروض (و ) حدمن (تعاورت) أى تداولت ربوات) أى مرتفعات (أرضه هو اطل نكم أو تمليح هذا الا يقتضى سحائبه فاعل تعادرت أى سحائبه الهواطل أى كثيرة المطر والسحائب جمع سحابة وهى الغيم قاله دخول الجوارح والجنان الجوهرى والمراد من توالت عليه نعم الله تعالى فالضمير في أرضه للحامد و في سحائبه الله تعالى وقد ذكر الحمد في التعريف لانهما اعتبرا
مرتين ليجمع بين نوعيه الواقع في مقابلة صفات الله العظام والواقع في مقابلة نعمه الجسام التي من جلتها فيه شرطا لا شطراش (قوله التوفيق لتأليف هذا الكتاب ولما كانت صفاته تعالى قديمة مستمرة والنعم متجددة متعاقبة ذكر الأول وقد بسطت الكلام على
بالجملة الاسمية الدالة على الثبوت والاستمرار والثاني بالفعلية الدالة على التجدد والتعاقب (وأصلى) وأسلم
الحمد و الشكر الخ) والشكر
على رسوله محمد الذى أرسله الله (رحمة للعالمين) الانس والجن والصلاة من الله رحمة ومن الملائكة لغة فعل يني" عن تعظيم استغفار و من الآدمى تضرع ودعاء و الرسول انسان أوحى اليه بشرع وأمر بتبليغه والنبي انسان أوحى
المنعم من حيث انه منعم على
الشاكر أو غيره سواء كان باللسان أم بالجنان أم بالاركان فورد الحمد اللسان وحده ومتعاقه النعمة وغيرها و مورد الشكر اللسان وغيره ومتعلقه النعمة وحدها فالحد أعم متعلقا وأخص موردا والشكر بالعكس ومن ثم تحقق تصادقه ما في الثناء باللسان في مقابلة الاحسان وتفارقهما في صدق الحد فقط على الثناء باللسان على العلم والشجاعة وصدق الشكر فقط على الثناء بالجنان على الاحسان والشكر عر فا صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع وغيره الى ما خاق لأجله فهو أخص مطلقا من الثلاثة قبله لاختصاص متعلقه بالله تعالى ولا عتبار شمول الآلات فيه بخلاف الثلاثة والشكر اللغوى مساو للحمد العرفى و بين المدين عموم من وجهش (قوله في كلم معدودة حروفها الخ) أما النقط على حروفه