Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0024794 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0024794 |
入口
فإذا عصيت الله بها ، ترجع إلى الله وتقول : قد نهيته يا رب فلم يسمع ، وأنا
بريئة مما صنع .
. وسوف تقف بين يدى الله فتنطق جوارحك ، شاهدة لك بما عملت بها من خير ، وعليك بما عملت بها من شهر ، في يوم لا مرد له من الله . مالكم من ملجأ يومئذ ومالكم من نكير . يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ؛ وأعنى برعيتك العامة: من جعل الله لك عليه ولاية: من ولد وزوجة، ومملوك.
فكل هؤلاء من رعيتك .
والواجب عليك إرشادهم إلى القيام بما فرض الله عليهم من طاعته، وباجتناب
ما حرم عليهم من معصيته .
واحذر أن تسامحهم في ترك واجب ، وارتكاب محرم . وادعهم إلى ما فيه نجاتهم وسعادتهم فى الدار الآخرة وأحسن أدبهم . ولا تفرس في قلوبهم حب
الدنيا وشهواتها ، فتكن بذلك مسيئا إليهم .
وقد ورد أن أهل الإنسان وولده ، يتعلقون به بين يدى الله ويقولون: يا ربنا
إن هذا لم يعرفنا ما وجب علينا من حقك . فاقتص لنا منه .
وعليك معاملتهم بالعدل والفضل . أما المدل : فهو أن توفيهم حقوقهم التي
أوجبها الله عليك لهم : من النفقة ، والكسوة ، والمعاشرة بالمعروف.
و من العدل الواجب أن تردع بعضهم من ظلم بعض، وتقتص المظلومهم من ظالمهم وفي الحديث : إن العبد يكتب جدار اله وما يملك الا أهل بيته . يعنى فيجوز عليهم.