Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0124003 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0124003 |
ول الله
رحلة عالم الأرواح
مما أرى ومِمّا أنا فيه، وبقيتُ في حيرة كيف أُرجع رجلي إلى جسمي، وهل يعود جسمي كما كان وقد أصبح نصفين وكيف بقيتُ حياً لم أمت وأما في هذه الحال، فبينما أنا أفكر في أمري وإذا برجل عريان يصعد نحوي وهو يطير في الهواء بلا جناح، فاشمأزت نفسي منه وخفتُ منه في بادئ الأمر إذ ظننته مجنوناً لأنّ عورته بادية للعيان، ولما اقترب مني أخذ يكلمني فيما أنا فيه ويرشدني إلى إصلاح شأني، فحينئذ ذهب الخوف عني إذ علمتُ أنّه ليس بمجنون،
فقال: "ما صنعت بنفسك ؟ "
قلتُ له : "صنع بي ذلك الطائر"،
ولا
قال: "اترك الطيور واذهب إلى أهلك فأنتَ روح يمكنك أن تقبض عليها وكان) الكلام ما بيننا باللهجة العامية) كما كنتُ أتكلّم وأنا في جسمي المادّي
فقلت له : "وما معنى روح ؟ " .
زلال البيض في نقاوته وشفافيته. وفي سورة الواقعة وصَفَهنّ باللؤلؤ فقال تعالى ﴿وَحُورُ عِينٌ كَأَمْثَلِ اللُّؤْلُو الْمَكْنُونِ ﴾ [الواقعة: 22
23] ، يعني كاللؤلؤ قبل خروجه من الصدفة.
20